اصدارات عربية

اصدارات عربية

07/06/2013

اصدارات عربية

 

 

الكتاب: «أنوار الولاية – مناقشة للشّبهات المثارة حول دعاء النّدبة»

المؤلّف: المرجع الدّينيّ آية الله الشّيخ لطف الله الصّافي الكلبايكاني حفظه الله

ترجمة: عرفان محمود

النّاشر: «دار الهادي»، بيروت 1998م

يستهلّ المؤلّف آية الله الشّيخ لطف الله الصّافي الكلبايكانيّ كتابه (أنوار الولاية) بذِكرِ ما رواه كلٌّ من الشّيخ الصّدوق في (كمال الديّن)، والشّيخ الطّوسيّ في (الغَيبة) عن سدير الصّيرفيّ حينما دخل وجماعة من أصحابه على الإمام الصّادق عليه السلام، فرأوه «جالساً على التّراب وعليه مِسحٌ خيبريّ [صنف خشِن من الثّياب]... وهو يبكي بكاء الوالهة الثَّكلى... قد نال الحزنُ من وجنتَيه... وهو يقول: سيّديّ غَيبتُك نَفَتْ رُقادي، وضيّقت عليّ مِهادي، وابتزّت منّي راحة فؤادي. سيّدي! غَيبتُك أوصلَتْ مُصابي بفجايع الأبد..».

يقول سدير: «فاستطارت عقولنا وَلَهاً، وتصدّعت قلوبنا جَزَعاً... فقلنا: لا أبكى اللهُ عينَك يا ابن خير الورى ... وأيّة حالةٍ حتّمت عليك هذا المأتم؟... فقال عليه السلام: وَيْكُم، إنّي نظرتُ صبيحةَ هذا اليوم في كتاب الجَفْر... وتأمّلتُ فيه مولدَ قائمنا، وغَيبتَه، وإبطاءَه، وطولَ عمرِه، وبلوى المؤمنين من بعده في ذلك الزّمان..». إلى آخر الرّواية التي يشرح فيها الإمام عليه السلام وجهَ الحكمة في طول عمر الإمام المهديّ عليه السلام، وأنّ الله تعالى أجرى عليه ما جرى على ثلاثة من الأنبياء.

يُدرج آية الله الصّافي الكلبايكانيّ هذه الرّواية تحت عنوان: «الإمام الصّادق عليه السلام يندبُ الإمام المهديّ عليه السلام»، ويشير في مقدّمة الكتاب إلى أنّ بعض السّادة الأعزاء طلبوا منه توضيحاتٍ بشأن «دعاء النّدبة» الذي يُقرأ في الأعياد الأربعة، ولا سيّما يوم الجمعة منها، فاستجابَ لذلك على نحو الاختصار، لافتاً في موضعٍ آخر إلى أنّ مرض التّأثُّر بالتّشكيك في الموضوعات الدّينيّة هو من الأمراض الخطيرة والمُعدية، لا سيّما أنّ التّشكيك يُطرح من دون تحقيق ومناقشة، على العكس ممّا هو عليه الحال مع «قضايا العصر» التي شاع الاقتناع السّريع وغير المشروط بها.

وينقل آية الله الصّافي عن (إقبال الأعمال) للسّيّد ابن طاوس أنّ المصيبة بفقد الإمام المهديّ وغيبته صلوات الله عليه أعظمُ من المصيبة بفَقد شهر رمضان، وأنّ «من وظائف الشّيعة الإماميّة.. أن يستوحشوا في هذه الأوقات، ويتأسّفوا عند أمثال هذه المقامات على ما فاتَهم من أيّام المهديّ الذي بشّرهم ووعدَهم به جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله...وعلى فقد ما كانوا –لو كان حاضراً- ظفروا به من السّعادات..».

والشُّبُهات الواردة على «دعاء النّدبة» والتي تمّت مناقشتُها في هذا الكتاب بالأدلّة والبراهين هي أربعة عشر شبهة، على النّحو التالي:

اعتبار سند دعاء النّدبة – علاقة الإمام صلوات الله عليه بـ «رَضوى» و«ذي طوى» - عدم التّصريح بأسماء الأئمة الاثنَي عشر – المعراج الجسمانيّ – الشّبهة في عبارة «أين استقرّت بك النّوى؟» – شُبهة البدعة - الشّبهة في عبارة «فأجبتَه وجعلتَ ذلك عليّاً» - الشّبهة في عبارة «وأوطَأتَه مشارقَك ومغاربك» - الشّبهة في عبارة «وأودعتَه علمَ ما كان وما يكون إلى انقضاء خلقك» - دعاء النّدبة وآية المودّة – دعاء النّدبة والعقل – معنى جملة «يا ابنَ الطّور والعاديات» - شُبهة الشِّرك – دعاء النّدبة وتجميد النّشاطات الإسلامية.

***

الكتاب: «طريق العروج إلى الملكوت: شرح رواية عنوان البصريّ»

المؤلّف: العلّامة الشّيخ عفيف النابلسي

النّاشر: «دار المحجّة البيضاء»، بيروت 2013م

 

كتاب (طريق العروج إلى الملكوت) هو شرحٌ لرواية عنوان البصريّ عن الإمام الصادق عليه السلام، تضمّنت جوابَه صلوات الله عليه على سؤال البصريّ عن حقيقة العبوديّة، ثمّ أوصاه الإمام عليه السلام بتسعة أشياء؛ ثلاثة منها في رياضة النّفس، وثلاثة منها في الحِلم، وثلاثة منها في العِلم.

يقول العلّامة الشّيخ عفيف النّابلسي في مقدّمة الكتاب: «ولأهميّة هذا الحديث الشّريف وتأثيره على الإنسان، فإنّ العرفاء والأولياء الإلهيّين وأساتذة السّير والسّلوك كانوا يوصون تلامذتهم بالمواظبة على قراءته وتطبيق مضامينه... وكان العمل بهذه الرّواية أمراً أساسيّاً من أوامر العارف الكبير المرحوم السّيّد علي القاضي قدّس سرّه، عارفِ القَرن الذي لا نظيرَ له ... ولم يكن المرحوم القاضي ليقبلَ تلميذاً لا يلتزم بمضمون هذه الرّواية..

وكم كنا نتمنّى أن تؤلّف الكُتب في شرح هذه الوصيّة... وبالرّغم من أن هناك تفاصيل في كُتب الأخلاق تبيّن هذه المطالب الرّفيعة والقيّمة مثل كتاب (المحجّة البيضاء) للفيض الكاشانيّ، وكتاب (جامع السّعادات) للمولى مهدي النراقي، إلّا أنّ هذه الكُتب لم تختص بشرح رواية عنوان البصريّ..».

 

اخبار مرتبطة

  أيُّها العزيز

أيُّها العزيز

  دوريات

دوريات

07/06/2013

دوريات

نفحات