لولا دعاؤكم

لولا دعاؤكم

03/09/2013

هَا وربِّ الكعبة


هَا وربِّ الكعبة

هذا وليُّ اللهِ، فطُوبى لَه

ـــــ السّيّد ابن طاوس قدّس سرّه ـــــ

 

دعاءٌ جامعٌ لمولانا أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام أوردَه السّيّد ابن طاوس في كتابه (مُهَج الدّعوات) نقلاً عن (كتاب فضل الدُّعاء) لسعد بن عبد الله، والأخير رواه بأسناد متعدّدة: عن الصّديقة الكبرى عليها السلام، وعن سلمان الفارسيّ، وعن أبي ذرّ، وغيرهم. وأيضاً عن مجاهد عن ثلاثين رجلاً، كلُّ هؤلاء الثّلاثين يقولون: «سَمعنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه وهو مُستقبل الرّكن اليمانيّ وهو يقول: ها وربِّ الكعبة. [ها: كلمة بمعنى التّلبية. وقيلَ أيضاً إنّها للتّنبيه، تُستَعمل في غير موضع، أحدها عند القسمِ بالله تعالى] ثمَّ جاز إلى الحجرِ الأسود فقال: ها وربِّ الكعبة. حتى مرَّ بالأركان الأربعة وهو يقول: ها وربِّ الكعبة. ثمّ قال: ها وربِّ الأركانِ كلِّها، ها وربِّ المَشاعِر، ها وربِّ هذه الحُرُمات، لقد سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يقول هذا الحديثَ الّذي أُحدِّثُكم به أنَّه مكتوبٌ في زَبورَ داود وفي توراةِ موسى وإنجيلِ عيسى وقرآن محمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وعلى جميعِ الأنبياءِ والمُرسَلين، وفي ألفِ كتابٍ نَزلَ من السَّماء إلى ألفِ نبيٍّ عليهم السلام أنَّه قال:

 

مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ في عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَعَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ. اللهُ أَكْبَرُ في عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، اللهُ أَكْبَرُ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، اللهُ أَكْبَرُ معَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ. الحَمْدُ للهِ في عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، الحمدُ لله بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، الحَمْدُ للهِ مَعَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ. سُبحانَ اللهِ في عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، سُبحانَ اللهِ بعدَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ، سُبحانَ اللهِ مَعَ عِلْمِهِ مُنْتَهَى رِضَاهُ. والحَمْدُ للهِ بِجميعِ مَحامِدِهِ على جَميعِ نِعَمِهِ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمدِهِ مُنتَهَى رِضاهُ في عِلمِهِ، واللهُ أكبرُ وحُقَّ لَهُ ذلك.

لا إلَهَ إلَّا اللهُ الحليمُ الكريمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ العليُّ العظيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ نورُ السَّماواتِ السَّبعِ ونورُ الأرَضينَ السَّبعِ ونورُ العَرْشِ العَظيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ تَهليلاً لا يُحْصِيهِ غيرُه قبلَ كُلِّ أحَدٍ وبعدَ كُلِّ أحَدٍ ومَعَ كُلِّ أحدٍ، واللهُ أكْبَرُ تكبيراً لا يُحْصِيهِ غيرُه قبلَ كُلِّ أحَدٍ وبعدَ كُلِّ أحَدٍ ومعَ كُلِّ أحدٍ، والحَمْدُ للهِ تَحْميداً لا يُحْصِيهِ غيرُه قبلَ كُلِّ أحَدٍ وبعدَ كُلِّ أحَدٍ ومع كُلِّ أحدٍ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العظيمِ تَمْجيداً لا يُحْصِيهِ غيرُه قبلَ كُلِّ أحَدٍ، وبعدَ كُلِّ أحَدٍ، ومَعَ كُلِّ أحدٍ، وسُبْحانَ اللهِ تَسْبيحاً لا يُحْصِيهِ غيرُه قبلَ كُلِّ أحَدٍ، وبعدَ كُلِّ أحَدٍ، ومع كُلِّ أحدٍ.

أللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وكَفَى بِكَ شهيداً فاشْهَدْ لي بأنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ وفعْلَكَ حَقٌّ وأنَّ قَضاءَكَ حَقٌّ وأنَّ قَدَرَكَ حَقٌّ وأنَّ رُسُلَكَ حَقٌّ، وأنَّ أوْصِياءَكَ حَقٌّ وأنَّ رَحْمَتَكَ حَقٌّ وأنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ وأنَّ نارَكَ حَقٌّ، وأنَّ قِيَامَتَكَ حَقٌّ وأنَّكَ مُمِيتُ الأحْيَاءِ وأنَّكَ مُحْيِي المَوْتَى وأنَّكَ باعِثُ مَنْ فِي القُبُورِ، وأنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وأنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ.

أللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وكَفَى بِكَ شَهِيداً، فاشْهَدْ لي أنَّك ربِّي وأنَّ محمَّداً رَسُولَكَ نَبِيِّي والأوْصِياءَ مِن بَعدِهِ أئمَّتي، وأنَّ الدِّينَ الّذي شَرَعْتَ دِيني وأنَّ الكتابَ الّذي أَنْزَلْتَ على مُحمَّدٍ رَسُولِكَ صلّى الله عليه وآله نُورِي.

أللَّهُمّ إنِّي أُشهِدُكَ وكَفَى بِكَ شهيداً فاشْهَدْ لِي، فإنَّكَ أنتَ المُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ، لَكَ الحَمْدُ وبِنِعْمَتِكَ تتِمُّ الصَّالِحاتِ. لا إِلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكْبَرُ والحَمْدُ للهِ وسُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ وتَبارَكَ اللهُ وتَعالَى ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العظيمِ، ولا مَنْجَى ولا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إلَّا إليهِ، عَدَدَ الشَّفْعِ والوَتْرِ وعَدَدَ كَلِماتِ ربِّي الطَّيِّباتِ التَّامَّاتِ المُبارَكَاتِ، صَدَقَ اللهُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ.

ثمَّ قال: مَن قال هذا في عمرِه مائة مرّة حُشِرَ أمّةً واحدةً، ثمَّ أُرسِل إليه مائةُ ألفِ ألفِ مَلَكٍ على رأسِهم ملَكٌ يقال له مجديال، مع كلِّ ملَكٍ ألفُ دابّةٍ ليس منها دابّةٌ تُشبِهُ الأخرى، وألفُ ثوبٍ ليس فيه ثوبٌ يُشبه الآخَر، حتّى إذا انتَهوا إليه وقفوا، فيقول لهم مجديال: دُونَكُم وليّ الله، وينهضون نهضةَ ملَكٍ واحد، وتُسخَّر له الدّوابُّ كدابّةٍ واحدة والثّيابُ كذلك، وتحفُّه الملائكةُ عن يمينِه وعن يسارِه، يَسيرون ويَسير معَهم وهم يقولون: هذا وليُّ الله فطُوبى لَه..» إلى آخر الحديث.

 

 

اخبار مرتبطة

  أيّها العزيز

أيّها العزيز

  دوريّات

دوريّات

05/09/2013

دوريّات

  إصدارات أجنبيّة

إصدارات أجنبيّة

نفحات