البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثانية » العـدد 13

المنهج الوحدوي للإمام كاشف الغطاء

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

الشيخ محمّد جاسم الساعدي

مقاربة الباحث الإسلامي الشيخ محمّد جاسم الساعدي، لمنهج الإمام الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء ( ت 1373 هجريّة) حول الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلاميّة، تكشف موقع هذه المَنهجيّة التأسيسيّة للمساعي الرّاهنة لتحقيق وحدة المُسلمين في مواجهة أخطار الفتنة والتّنازع، والغزو الإستعماري.
                                                                                                                                                       
لا يخفى دور رجال الإصلاح وروّاده في نشر الفكر الوحدوي والإصلاحي في الأوساط الفكريّة والثقافيّة الإسلاميّة على أكثر من مستوى. ومن أبرز هؤلاء الكبار الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء. فهو تميّز بنبوغه ونشاطه العلمي، وكان يتمتّع بالذكاء الحادّ والألمعيّة الوقّادة، وحصل على قسطٍ وافرٍ من العلم والفضل، وكرّس ذلك في خدمة الإسلام والمسلمين، ولا سيّما في ميدان الوحدة والتقريب.
في دعوته إلى الوحدة يقول الشيخ كاشف الغطاء: «كلّ ذي حسٍّ وشعورٍ يعلم أنّ المسلمين اليوم بأشدّ الحاجة إلى الإتفاق والتآلف وجمع الكلمة وتوحيد الصفوف، وأن ينضمّ بعضهم إلى بعض كالبنيان المرصوص، ولا يدَعوا مجالاً لشيء ممّا يثير الشحناء والبغضاء والتّقاطع والعداء».
وقد بارك وأثنى على كلّ خطوة تدعو إلى الإتحاد والتّقريب. فمِمّا قاله في رسالةٍ له إلى دار التّقريب بالقاهرة، وجّهها إلى فضيلة العالم الجليل الشيخ محمود شلتوت: «لقد اطّلعت على كلمةٍ لكم في بعض الصحف كان فيها لله رضىً وللأُمّة صلاح، فحمدناه تعالى أنّه جعل في هذه الأُمّة وفي هذا العصر مَن يجمع شمل الأُمّة، ويوحّد الكلمة ويفهم حقيقة الدّين، ويزيد الإسلام لأهله بركةً وسلاماً. وما برحنا منذ خمسين عاماً نسعى جهدنا في التقريب بين المذاهب الإسلاميّة، وندعو إلى وحدة أهل التوحيد».
وعلى هذا النحو، طلب الشيخ من العلماء والمفكّرين والمثقّفين أن يبحثوا بحثاً موضوعيّاً بعيداً عن التراكمات وردود الفعل النفسيّة التي خلقتها الفُرقة المذهبيّة. وكذلك طلب منهم أن يعملوا بكلَّ جدٍّ وإخلاصٍ على تهدئة الجوانب العاطفيّة المُتأجَّجة في الوسط الشعبي، وأن يوضّحوا للأُمّة أنّ الخلافات ما هي إلّا اجتهاداتٌ اقتنع بها كلُّ مجتهدٍ من خلال اجتهاده، ذلك أنّ المجتهد قد يخطئ وقد يُصيب.
وقد التقى الإمام كاشف الغطاء علماء مصر والشام والمغرب العربي وإيران والهند وباكستان والحجاز والخليج، فقام بإقرار العلاقات الوديّة والأخويّة بين الجميع، وخفّف من النزاعات، وعرّف الأُمّة بحقيقة الإسلام بعيداً عن المنحى الطائفي والتعصُّب العِرقي أو المذهبي، وبذلك أوجد المناخ الإئتلافي بين مختلف الطبقات الإسلاميّة.
في رسالةٍ له إلى لشيخ محمّد بشير الإبراهيمي (باحث إسلامي من العراق) يقول: «ولا سعادة لهم [أي للمسلمين] إلّا بالاتّفاق وتوحيد الكلمة، ومن كلماتي المؤثّرة ما قلته في مؤتمر فلسطين قبل أكثر من عشرين سنة: إنّ الإسلام بُنِيَ على دعامتين: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة. ولو أنّ المسلمين تدبّروا آيةً واحدة من كتاب الله العظيم، وهي قوله تعالى ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكُم عذاباً من فوقِكُم أو من تحت أرجُلِكُم أو يَلبِسَكُم شِيَعاً ويُذيقَ بعضَكُم بأس بعضٍ انظر كيف نُصرَّف الآيات لعلَّهُم يفقهون﴾ الأنعام:65، لو تدبّروها لَكَفتهم حافِزاً على جمع الكلمة وعدم التأثُّر بالخلافات المذهبيّة والنّعرات الطائفيّة. أتُرى –يا أخي– يأتي الله بيوم للمُسلمين يجمع به كلمتهم ويُحقّق وحدتهم، فيكونوا شيعةً واحدة أو سُنّةً واحدة، أو السُنّة والشيعة متّفقة؟! إذ ذاك ما أتمنّاه وما هو على الله بعزيز».
كما يقول -أيضاً- في جملة كلام له في المؤتمر العالمي الإسلامي المنعقد في القُدس الشريفة سنة 1931م: «إنّ من الغرائز التي استحكمت في نفوسنا وتوارثناها في قرونٍ بعيدة -وهي التي قضت علينا ولم نستطع إلى اليوم أن نقضي عليها- غريزة الشقاق والخلاف بيننا، خلافاً لِما أمرنا الله سبحانه به من الوحدة والألفة، وما عقده جلّ شأنه في أعناقنا من الأُخوّة والولاء: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض..﴾ التوبة:71، ومعلوم أنّ اختلاف الآراء وحريّة الفكر ناموسٌ من نواميس البشر، وفِطرةٌ فطر الله الناس عليها: ﴿سُنّة الله في الَّذين خلوا من قبل ولن تَجِد لِسُنّة الله تبديلاً﴾ الأحزاب:62، ولكنّ الرزيّة وقاصمة الظَّهر جعْلُ الإختلاف في الرأي سبباً للعداوة وآلة لقطع وشائج الأُخوّة وأواصر القربى، ولا ريب في أنّنا مُسلِمون موحّدون قبل كوننا سنيّين أو شيعيّين أو زيديّين أو شافعيّين، وهذه الطرائق المتأخّرة حدوثاً وزماناً ورتبةً لا تُوجب قطع رابطة الإسلام المُحكَمة فيما بيننا:
ما ذا التّقاطع في الإسلام بينكمُ           وأنتُم – يا عباد الله – إخوانُ.
وقد كانت الصّحابة –رضوان الله عليهم- لا سيّما بعد رحلة صاحب الرسالة، يختلِفون في كثير من الفروع، ولكلٍّ رأيه. وقد شاعت اختلافاتهم في مسائل مهمّة، كالمسح أو الغسل في الوضوء، وفي العول والتّعصيب في الميراث، وفي المتعة والمهر في النكاح، وهكذا إلى كثيرٍ من المسائل، ولكن ما أوجب شيء من ذلك صدعاً في وحدتهم ولا تفريقاً في كلِمتهم، بل كانوا يُصلُّون بصلاةٍ واحدةٍ، ويقتدي بعضهم ببعضٍ، ولا يطعن بعضهم في إيمان بعضٍ، ولذلك ملكوا في الإسلام شرق الأرض وغربها في نصفِ قرنٍ. فمن الواجب المُحتَّم على كُلَّ مسلم –لا سيّما القادة والعلماء في مثل هذه الأوقات العصيبة- بذل الجهود إلى ضمّ المسلمين بعضهم إلى بعضٍ، ونشر الإلفة  فيما بينهم، كما أراد الله سبحانه ورسوله، وأمر به كتابه.
وليس معنى تلك الأُخوّة أن تدعو السُّني أن يكون شيعيّاً أو الشيعي ليكون سُنيّاً، فإنّ هذا منافٍ للحكمة، ومصادم لسُنّة الله في خلقه، بل لكلٍّ رأيه وما يعتقده، ولكن معنى الدّعوة إلى الوحدة أن لا نجعل تلك الخلافات أداةً للتفرِقة، ومِعولاً للتمزيق، وسبباً للتشاحن والتطاحن والعداوة والبغضاء بين الأخوين ....
فيا أيّها الأعلام، ويا زُعماء الإسلام، الله الله في هذه القضيّة! فإنّها قضيّة جوهريّة، فليبذل كلّ واحدٍ منّا جهده في نشر هذه الروح الطيّبة، وبثَّ تلك التعاليم المُقدَّسة، عسى أن يكوِّن الله سبحانه من المسلمين -بفضل مساعيكم-  أُمّةً تهُزُّ العالم ثانياً كما هزّته أوّلاً، بل أقول ثانياً ولا أخشى ان أكون مغالياً، تُصلح العالم عوداً كما أصلحته بدءاً.

الوحدة وفضيلة الإختلاف

وقد بيّن الشيخ أنّ الإختلاف طبيعةٌ من طبائع هذا الكون، وأنّ اختلاف الآراء من أدقّ نواميسه وأقوى قاعدة لحفظ نظام العالم، وأنّ الوحدة التي ندب إليها القرآن الكريم ليست هي وحدة الآراء والمذاهب، فهذا أمر مستحيل بحسب الطّبيعة البشريّة، ومعطِّلٌ لأكمل المواهب، وأيّ موهبةٍ أشرف من موهبة حريّة الآراء وعدم الحجر على العقول وإخماد جذوة الذكاء والفهم والتنقيب؟! وإنّما المُراد بالوحدة المندوب إليها الوحدة الأخلاقيّة، والوحدة الإيمانيّة، وحدة الإخاء والمودّة؛ وذلك بأن لا يكون اختلاف الآراء سبباً للتباعد والتباغض والجفاء والعداء، بل يأخذ الأطراف بالمثل الأعلى والقُدوة الحسنة من خيار الصّحابة في صدر الإسلام، فقد كانوا -والحال على كثرة ما بينهم من الاختلاف في القضايا الفرعيّة والمسائل العلميّة- على أكثر ما يرام من الإخاء والصفاء، كأنّ الإسلام جسد وهم أعضاء ذلك الجسد، تجمعهم روح واحدة، روح المبدأ المُقدّس والتضحية بكلّ عزيز في سبيله.
وذكر أيضاً أَنّ المسلمين لا يزالون يتعلّقون بحبال الآمال ويكتفون بالأقوال عن الأعمال، ويدورون على دوائر الظواهر والمظاهر من دون الحقائق والجواهر، يدورون على القشور، ولا يَصِلُون إلى اللُّب! على العكس ممّا كان عليه أسلافهم أهل الجدّ والنشاط، وأهل الصدق في العمل قبل القول، وفي العزائم قبل الحديث. تلك السّجايا الجبّارة التي أخذها عنهم الأغيار فسبقوا مُسلمي اليوم وكان السّبق لهم، وكانت للمسلمين الدّائرة عليهم، فأصبحت على المسلمين! ويستحيل على المسلمين إذا بقوا على هذه الحال، أن تقوم لهم قائمة أو تجتمع لهم كلمة، أو تثبت لهم في المجتمع البشري دعامة، ولو ملأوا الصحف والطوامير وشحنوا أرجاء الارض وآفاق السماء بألفاظ الاتّحاد والوحدة وكلِّ ما يُشتقّ منها ويُرادِفها، بل ولو صاغوا سبائك الخطب منها بأساليب البلاغة، ونظّموا فيها عقود الجواهر والإبداع  والبراعة. كلّ ذلك لا يُجدي إذا لم يندفعوا نحو العمل الجدّي والحركة الجوهريّة، ويُحافِظوا على أخلاقهم وملكاتهم، ويكبحوا جماح أهوائهم ونفوسهم بإرسال العقل والرويّة والحنكة والحكمة، فيجد كلّ مسلم أنّ مصلحة أخيه المسلم هي مصلحة نفسه، ويسعى لها كما يسعى لمصالح ذاته، وذلك حيث ينزع الغِلّ من صدره والحقد من قلبه، وينظر كلّ من المسلمين إلى الآخر -مهما كان- نظرَ الإخاء لا نظر العداء، وبعين الرَّضا لا بعين السّخط، وبلحاظ الرّحمة لا الغضب والنّقمة.
كما ذكر أنّ الإتحاد سجايا وصفات، وأعمال ومَلَكات، وأخلاق فاضلة، وحقائق راهنة، ونفوس متضامنة، وسجايا شريفة، وعواطف كريمة، والإتّحادُ هو أن يتبادل المسلمون المنافع ويشتركوا في الفوائد، ويأخذوا بموازين القسط وقوانين العدل. وليس معنى الوحدة في الأُمّة أن يهضم أحد الفريقين حقوق الآخر فيصمت، ولا من العدل أن يُقال للمهضوم إذا طالب بحقٍّ أو دعا الى عدلٍ: إنّك مُفرَّقٌ أو مُشاغب، بل ينظر الآخرون إلى طلبه، فإن كان حقّاً نصروه، وإن كان حَيْفاً أرشدوه وأقنعوه، وإلّا جادلوه بالتي هي أحسن مُجادلة الحميم لحميمه والشّقيق لشقيقه، لا بالشتائم والسباب والمنابزة بالألقاب!
ولطالما دعا الشيخ كاشف الغطاء رضوان الله عليه إلى عقد المؤتمرات لتنمية فكرة الاتّحاد الجدّي، وأن يحذر المسلمون من حيتان الغرب وأفاعي الإستعمار، كما سمّاها، فإنّهم من أخطر عوامل بذر التفرقة والشقاق بين أبناء الأُمّة الإسلاميّة.

تداعى عليكم الأمم

يوشِك أنْ تداعى عليكم الأُمم من كلِّ أُفق، كما تداعى الأكََََََلَةُ على قَصعتها، قال قلنا: يا رسول الله، أَمِن قِلَّةٍ بنا يومئذٍ؟ قال: أنتم يومئذٍ كثير، ولكن تكونون غُُثاءً كغُثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوِّكم، ويجعل في قلوبكم الوَهَن، قال قلنا: وما الوهن؟ قال: حبُّ الحياة وكراهيةُ الموت.


 

04-05-2011 | 13-24 د | 2138 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين