البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثامنة » العـدد الخامس و التسعون من مجلة شعائر

بسملة

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

بداية زوال الهيمنة الأميركيّة، وزوالِ «إسرائيل» والحاضنة

بقلم: الشيخ حسين كَوْراني

ربيعُ «القدس» العربيّ، والعالميّ، الذي نتنسّم شذا تفتُّح براعمه الأولى في هذه الأيّام التاريخيّة حدٌّ وسدٌّ، بين حقبة «سايكس بيكو»، وما بعدها من استقلالٍ وتحرّرٍ وعزٍّ وكرامة.

 يوم أعلن فقيهٌ أبرز من فقهاء الإسلام وحصونه «يوم القدس العالميّ»، كانت بداية التأسيس لهذا الربيع الأبهج.

وحين واصل خليفته الفقيه الخامنئيّ، رفْع راية القدس، وحددّ للمجاهدين بوصلتهم في مسار «إزالة إسرائيل من الوجود»، تواصَل البناء على هذا الزرع، فأثمر وأينع.

تباشير القطاف، آلاف العمليات، ورواسي الجهود المضنية، وشلّال الدم المتعطّش إلى جهاد «بدرٍ» و«كربلاء»، إلى الحرّيّة والسلام. بارك الله تعالى هذه الجهود، فكانت «حرب تمّوز» وانتصارات «غزّة» في حروبها المتكرّرة.

***

منذ «حرب تمّوز» وإلى الساعة التي نحن فيها، بدتْ أميركا و«إسرائيلاها» آل سعود، والكيان المحتلّ، كالثور الهائج، ولا إغراق. ﴿.. إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾!! (الفرقان:44)

مُذْ ذاك وهم:

·        ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾. (التوبة:57)

·        ﴿.. عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. (آل عمران:119)

·         ﴿.. تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا ..﴾. (الحج:72)

·        ﴿.. كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾. (المائدة: 64).

لا خطوط «نتنياهو» الحمر أجدتْهم، ولا الربيع العربيّ المزعوم أسعَفَهم.

وحين لم يعد في جعبتهم إلا استنساخ داعشيّة مجازر الدّرعيّة، والطائف، ودير ياسين وبحر البقر، استنفروا الدواعش الوهّابيّين المتصهينين، فإذا بهم ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾ لوّثه «إسلام الوهّابيّة والصّهيو - دولار، الأمويّ - الأميركيّ»،- ﴿يَنْسِلُونَ﴾.

طاشتْ سهامُ حقدِهم. ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ (الأحزاب:25).

***

تمازج سابقُ مخزون الحقد الدفين، مع ما استجدّ من تنمّر الغيظ جرّاء تجرّع مرارات الخيبة المدويّة، فضلّ ضلالُهم، وجنّ جنونُهم!!

وفي «جنون البقر» بعض الشرح الذي يَشي ببعض جنون الثور البشريّ الهائج؟

كان جنونهم في البحرين في البدايات قبل المرحلة «الداعشيّة»، تلاه جنونهم في اليمن مع تصاعد ضرم أخاديدهم الداعشيّة المتنقّلة في كلّ العراق والشام، ولبنان، وفي نقاطٍ من مصر، وتونس، وليبيا.

أخاديدُ، أين من بعضها نيرانُ أصحاب «الأخدود» وحقدُهم. ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾. (البروج:4- 9).

ما ظنّك  -إذاً- بجنونهم، بعد أن أيقنوا بأنّ محرقة العصر التي أحمَوا وطيسها ستذهبُ أدراجَ الرياح.

لا نجد في معاجم اللّغة -وعلى ذمّة «الجوهريّ» في (الصِّحاح)- ما يقارب وصف حالهم، إلا تعبير «ضلّ ضلالهم» و«جنّ جنونهم».

***

هل عرفتَ السبب في الإجماع العالميّ غير المسبوق، على أنّ قرارات «أميركا وإسرائيليها» في هذه المرحلة -بالخصوص- هوجاء، وفي منتهى الفجاجة والرعونة والصّلف.

·        أين التعقّل، أو التظاهر به، من كلّ المشاريع الأميركيّة السياسيّة والعسكريّة في المنطقة، منذ «حرب تمّوز»، مروراً بفتح بوّابة الجولان، تتويجاً لسيلٍ من تصريحات شيوخ الفتنة وسياسيّيها حول العلاقات المتينة بين «الثوّار!» السوريّين، والدواعش عموماً، وبين «إسرائيل»، وصولاً إلى إطلاق «الدواعش» وتسخير الأخطبوط الإعلاميّ الاستعماريّ لتظهير أنّ حركتهم عفويّة خارج إرادات أميركا والأنظمة المحلّيّة التابعة!، والذهاب في ذلك إلى أبعد مديات استغباء الشعوب عبر تشكيل «التحالف الدوليّ» لمحاربة «الإرهاب»!!

·        أيّ منطقٍ سليمٍ، وحساباتٍ مدروسةٍ، يحملهم على حرق كلّ الأوراق التي كانوا يتستّرون بها؟

·        أين هو التعقّل، أو التظاهر به، من احتفالات «أميركا» و«إسرائيليها» بتنصيب «محمّد بن سلمان» برتبة المندوب السامي الصّهيو - أميركيّ، وفوق العادة، على منطقة «الشرق الأوسط» كما يسمّونها، وتزويده بكلّ ما يمكّنه من مواصلة الغارات الجويّة -وغيرها- على اليمن طيلة ما يزيد على الألف يوم؟!

·        أين التعقّل في زيارة «ترامب» إلى «السعوديّة» وما رافقها من أجواء السلب العلنيّ غير المنظّم لثروات أهل الحجاز، في سياق الشعار الانتخابيّ عن «البقرة الحلوب»؟

·        وأين السياسة والتعقّل، ممّا حرّضتْ أميركا عليه «آل سعود» تجاه العراق، فإذا بهم يحاولون بناء جسر علاقات حميمة بالعشائر العراقيّة، ليتسلّلوا إلى النسيج العراقيّ لمعاودة زرع الفتنة الطائفيّة التي فشل «آل سعود» بإشعالها عبر «دواعشهم»؟ هل يُمكن أن ينسى الشعب العراقيّ الأبيّ، مجازر الدواعش بتمويلٍ سعوديّ بالدّرجة الأولى؟

·        وأين الحنكة والتظاهر بالتعقّل في ما جرى لرئيس الوزراء اللبنانيّ في «السعوديّة» بتسويلٍ وصمتٍ أميركيّين، دون أدنى شكّ؟!

·        وأخيراً، أين ولو أدنى مسكةٍ من التعقّل في قرار «ترامب» الاعتراف بالقدس كعاصمةٍ للاحتلال؟!

***

لا يعفينا ما تقدّم -رغم متانته- من مواصلة التدبّر والتعمّق لمعرفة السبب الأوّل والرئيس لهذا المسلسل العجيب من القرارات الرعناء والمواقف الهوجاء.

ما هو السبب الذي جعل دولةً عظمى تتصرّف بهذه الرعونة العمياء؟

«أميركا» التي تعتبر نفسها القطب الأوحد، وكان قادتها بالأمس القريب يتبجّحون علناً بأنهم «سيبنون العالم كما يحلو لهم»، هي اليوم «القطب الأوحد» في التندّر واستنزال الإدانة والشّجب واللّعنات.

تراكمَ رصيدُ هذه «اللعنة العالميّة» لأميركا، طيلة العقود الأخيرة الماضية، وتعاظمَ مع مجازر «دواعش آل سعود»، وبلغ سيلُه الزُّبى مع فوز «ترامب» في انتخابات الرئاسة الأميركيّة، وسدّ نشازه الآفاق، مع قرار نقل السفارة الأميركية إلى «القدس».

لأوّل مرّة في تاريخ «أميركا» تبلغ الإدانات العالميّة لها إلى حيث تستحقّ أن تسجَّل في موسوعة «غينيس» باعتبارها الدولة العظمى الأولى التي يُجمع أصدقاؤها بالأمس وأعداؤها على أنها صاحبة أسوإ سجلٍّ سياسيٍّ أسود.

وبعيداً عن توصيف الظواهر المرَضيّة، الذي لا يعدو كونه تسطيحاً لا يقدّم الإجابة الشافية.

حقّاً، ما هو السبب الذي جعل سياسات أميركا و«إسرائيليها - آل سعود، والكيان المحتلّ» تبدو بهذا المستوى من الرعونة والحُمق؟

السؤال هنا عن أصل الداء، وليس عن عوارضه.

***

محالٌ أن نجد الجواب الشافي، إلا في حقيقةٍ واحدة، هي تصدّع البنيان الاستعماريّ في المنطقة، واهتزازه منذراً بالسقوط المدوّي.

أقام الاستعمار البريطانيّ هذا البناء على «آل سعود ووهّابيّتهم»، ولم يجرؤ «بلفور» على وعده اليهود بفلسطين، إلا بعد اطمئنانه لوجود الحاضنة السعوديّة للمشروع الصّهيونيّ.

وحين أفَلَتْ شمس بريطانيا ورثتْ «أميركا» هذا المرتكز للبناء الاستعماريّ، وورثتْ بالطبع ما بُني عليه، ولذلك سجّل «آيزنهاور» في مذكّراته المطبوعة، ضرورة اعتماد «سعود بن عبد العزيز» في مقابل المدّ القوميّ في مرحلة «عبد الناصر».

وجرتْ الأمور كما يشتهي الربّان الصّهيو- أميركيّ في خطٍّ بيانيٍّ تصاعديّ إلى «حرب تمّوز». حيث تصدّع البنيان الصهيونيّ القائم على القاعدة الحاضنة «آل سعود ووهّابيّتهم».

استدعت الضرورة الوجوديّة للهيمنة الصّهيو - أميركيّة، أن ينتقل دور الحاضنة من السِّرّ إلى العلن. كان هذا الانتقال مقتل البناء الاستعماريّ برمّته. اتّضح للقاصي والداني أنّ حامي الحرمين حامي «الدّواعش» والكيان المحتلّ، ومموِّل مجازرهما المتنقّلة الأفظع، وأنّه في الحقيقة «حرامي» الحرمين والقدس وكلّ المقدّسات.

تقارنَ اهتزاز أساس البناء الاستعماريّ، مع حاجة «ترامب» الحياتيّة لحماية اللّوبي الصهيونيّ أمام المخاطر «القانونيّة» التي تبلورت مؤخّراً، وضيّقت عليه الخناق.

 وهكذا، استدعت الضرورات الوجوديّة لثلاثيّ الشيطان، حرق كلّ المراحل، وتعجيل «أميركا وإسرائيليها» إعلان أهدافهم النهائية التي تتلخّص بالاعتراف بالقدس عاصمةً للاحتلال، كمدخلٍ تمهيديٍّ لصفقة العصر التي باتت واضحة المعالم، للسّبب المتقدّم ذاته.

تتلخّص الصفقة المزعومة بدفن القضية الفلسطينية برمّتها، وإنْ لزم البحث عن مكانٍ للتوطين فمساحة سيناء ستّون ألف كلم2، يُمكن أن تكون البديل.

لن تمرّ المؤامرة على القدس، فضلاً عمّا بعدها. «أميركا وإسرائيلاها» إلى زوال.

 

 

15-12-2017 | 17-22 د | 176 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين