البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة التاسعة » العـدد الثاني بعد المئة من مجلة شعائر

بسملة

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


نهاية الهيمنة الأميركيّة، وسقوط القطب الأوحد!

بقلم: الشيخ حسين كوراني


السائد في الدراسات التاريخيّة، تصنيف العصور: إلى عصور وسطى، وعصور انحدار، أو انهيار، أو انحطاط، وعصور ازدهار ورقيّ وحضارة.

واللافت أن كلّ هذه التصنيفات لا تُبنى على أصلٍ "إنسانيّ" بل على أصلٍ خدَميّ وآليّ.

يقود البحث العلميّ بأناة إلى تصحيح خطأين مركزيّين:

الأول: أنّ سلامة الإنسانيّة وحُسن الأخلاق، حقيقة واحدة، هي ﴿.. فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا..﴾. لا مقياس إطلاقاً، للرُّقيّ والانحدار، والازدهار، والانهيار، والسموّ والانحطاط، بمعزلٍ عن قيمة الأخلاق الفاضلة، التي تُثبت مدى سلامة إنسانيّة الإنسان أو التنكّر لها.

الثاني: إعادة النظر في جميع هذه التصنيفات السائدة وتجريدها من الإطلاقات العشوائيّة واللاإنسانيّة التي اكتنفتها وألقتْ بظلالها -عبرها- على ثقافة الأجيال اللاحقة.

المراد بالإطلاقات أنّ من الموضوعيّة أن نتحدّث عن بدائيّةٍ في تأمين الحاجات، أو انحطاطٍ في وسائل خدمة الإنسان في كافّة المجالات في عصر معيّن أو عصور مختلفة، إلا أنه ليس من الموضوعيّة بشيء أن نعمّم ونطلق فنصف أهل ذلك العصر وناسه بالبدائيّة القيميّة، أو الانحطاط بما يشمل الأخلاق التي هي المتبادَر الأوّل من لفظه، بل، إن علينا -حتى عندما نجد انحطاطاً أخلاقياً في عصرٍ من العصور- أن لا نعمّم ذلك على جميع الناس في ذلك العصر، أو على الشعب أو الشعوب التي نتحدّث عنها، بل يجب أن نحدّد السبب الرئيس في هذا الانحطاط ونتحدّث عن دوائر انتشاره.

***

إذا انطلق البحث في تصنيف العصور، من المنطلق المنهجيّ السليم، الذي يعتبر التّحلّي بالأخلاق الفاضلة، ثمرة سلامة إنسانيّة الإنسان، ودليلَ التزام الإنسان حكم العقل، والتحرّرِ من سطوة الغرائز والميول والأهواء، فسنجد أنفسنا أمام المدخل الحصريّ لإعادة النظر في معرفة جميع العصور وتصنيفاتها المتداولة.

أولى النتائج العمليّة -في ضوء هذا المنهج- أن نُجيد تصنيف عصر الهيمنة الأميركيّة، منذ بدايات (كاوبوي) الإدارة الأميركيّة و"توحّشها"، يوم قامت على أنقاض الهنود الحُمر، مروراً بمحرقتي "هيروشيما" و"ناكازاكي"،وكلّ المجازر التي ارتكبتها في السرّ والعلن بحقّ شعوب المعمورة، وخصوصاً بحقّ شعوبنا في هذه المنطقة الحسّاسة من العالم، عبر تبنّي الكيان الصّهيو - إنجليزيّ اللّقيط، وتبنّي حاضنته من بقايا يهود بني القينقاع -على ذمّة جون فيلبي- : آل سعود، والوهّابيّة، وصولاً إلى "داعشيّتها" الراهنة، و"إدارة التوحّش" -عبر نفس الأداتين: "إسرائيل، و"آل سعود"- في الشام والعراق، ولبنان، وفلسطين، والبحرين، واليمن، وسيناء، وليبيا، وسائر بقاع المعمورة، ثم -وصولاً- بعد ذلك إلى"عولمة" الإدارة الأميركيّة في عهد "ترامب" الحرب الاقتصاديّة "المتوحّشة" ضدّ جميع دول العالم بما فيها حلفاؤها الأوروبيّون، ودُماها، الذين لم يفكّروا يوماً بالخروج من طاعة السيد الأميركيّ!!

***

ما أنا بصدده الآن -بمناسبة الحديث عن نهاية عصر الانحطاط الأميركيّ- هو هذا الانكشاف المدوّي لحقيقة السياسات الأميركيّة أمام شعوب العالم وحكوماته، الذي توفّرت فيه العناصر التالية:

1-   زاد في غرابته الأُحْجِيَة، أنّه بدأ بالظهور بعد مرحلة رفع الإدارة الأميركيّة -في عهد بوش الإبن- شعار "العولمة" و"بناء النظام الدوليّ الجديد"، وسائر المعزوفة الأميركيّة المعروفة على إيقاعات وأوتار الحضارة وحقوق الإنسان.

2-  ولأسباب، تأتي الإشارة إليها، ويأتي بيان السبب الجوهريّ الذي ينظّمها وتقع في مَدياته، اضطُرّت الإدارة الأميركيّة أن تكشف كلّ سَوءاتها، فتنتقل من الخطاب الحضاريّ إلى انحدارٍ حادٍّ وسحيقٍ في مستوى الخطاب السياسيّ، ليبلغ إلى مستوى التباهي بنيّة بناء السور مع المكسيك، والتبجّح بالاستحواذ على مليارات "البقرة الحلوب" وإلى مستوى جنون إعلان "صفقة القرن" وما لابسها وما يزال من فضائح صلعاء، وإلى مستوى إعلان الحرب الاقتصاديّة على إيران لتصفير صادراتها من النفط، ثم المسارعة إلى إعلان الحرب الاقتصاديّة على "أوروبا" بالخصوص.

لقد اتّضح على أوسع نطاق غير مسبوقٍ أبداً، أن هذه اللاأخلاقيّة البالغة الانحطاط هي حقيقة السياسة الأميركيّة منذ نشأتها، وأن كلّ ما كانت تموّه به أميركا على الشعوب لم يكن إلا من باب "تلبيس إبليس"!

3-  تزامن هذا الانكشاف الأخلاقيّ الأميركيّ مع تعاظم وعي الأمم وشعوبها نتيجة "ثورة المعلومات" التي عطّلت -في خطٍّ بيانيٍّ سريع التصاعد- سلاحين من أسلحة الطواغيت الأمضى، وهما الترهيب وكمّ الأفواه، والتعتيم والتجهيل. والآتي أعظم.

4-   وارتفعت وتيرة الانكشاف مع تتالي الهزائم النكراء التي مُنيت بها الإدارة الأميركيّة في غزّة، والعراق، وسوريا، والتي أسّس لها انتصار المقاومة الإسلاميّة في حرب تمّوز.

***

لدى البحث في أسباب تهافت الخطاب السياسيّ الأميركيّ إلى الحدود التي كشفت أسوأ مظاهر الانحطاط الخُلقيّ للإدارات الأميركيّة وخصوصاً الإدارة الراهنة، لابدّ من التدبّر في المحاور التالية:

1-  من التسطيح المبتذل، اللجوء في تفسير سبب انكشاف الحقيقة الأميركيّة بالغباء السياسيّ. لابدّ من البحث عن الأسباب التي جعلت كبار دهاقنة الشيطنة والسياسة العالميّة السائدة، ماضين قُدماً في التعرّي الأخلاقيّ أمام العالمين.

2-  يجانب الموضوعيّة مَن لا يفرّق بين اضطرار أميركا لهذا الانكشاف الفضيحة، في منطقتنا "غرب آسيا"، وبين اضطرارها لذلك في سياساتها الأوربيّة، وغيرها، وإن كانت أسباب الأول حاضرة في الثاني بقوّة.

***

مصبّ الحديث هنا هو التحوّل الكبير، والمفاجأة العظمى التي استجدّت فقلبت كلّ موازين أميركا رأساً على عقب، وأجبرتها مرغمة صاغرة على الهروب إلى الأمام وحرق كلّ أوراق براقع التحضّر والتمدّن وحقوق الإنسان.

سنُفاجأ -مثل أميركا- حين نكتشف أننا نعرف مفردات هذه المفاجأة العظمى، ونعرف نكير ضرباتها البليغة التي أثخنت جسد "الرأسماليّة الجشعة المتوحّشة" بالجراح المميتة، إلا أننا -كأميركا بالضبط- لم نكن نربط بين هذه المفردات، ولا بين تراكم انتصاراتها ولا بين مآلات تراكم هزائم أميركا عند تحقّق هذه الانتصارات.

***

كانت أميركا تعتقد بأنها في مواجهتها لإيران، تواجه دولة "مارقة"، على غرار ما واجهته في العديد من دول العالم، وقد أضاف انتصار حرب تمّوز الاعتقاد بخطورة "القواعد!" التي تمكّنت إيران من إقامتها في لبنان وغزّة. أثناء حرب "تمّوز"، صرّح " شمعون بيريز" بأنّ إيران أقامت قاعدة لها على بعد خمسين كيلو متراً من "تل أبيب".

وعندما قرّرت أميركا إسقاط النظام في سوريا، كانت -بزعمها- تهدف إلى نسف جسر التواصل بين الدولة "المارقة" وبين "قاعدتَيها" -بزعم أميركا أيضاً- في لبنان وغزّة.

 وعندما تصاعدات موجات التظاهر والممانعة في البحرين لم تجد أميركاً تفسيراً لذلك إلا في الأيدي الإيرانيّة الخفيّة.

وعندما قررت أميركا ابتلاع العراق عبر برقع "داعش" كانت تعتقد بأنها ستحاصر "الدولة المارقة" تمهيداً للانقضاض عليها. لم يدُر في خَلَد "أميركا" أن الشعب العراقيّ سينفجر حشدُه ليضيّق الخناق على الدواعش ومدوعشيهم.

وعندما تصاعد المدّ الثوريّ الجماهيريّ الكاسح في اليمن، لم تجد أميركا تفسيراً لذلك إلا في المخطّط الإيرانيّ والصواريخ الإيرانيّة!

***

لم يخطر يوماً ببال الإدارات الأميركيّة المتعاقبة أنها تواجه ولأوّل مرّة في تاريخها مشروعاً عالمياً نقيضاً لمشروعها الذي تلاعبت على أساسه بمقدّرات الكرة الأرضيّة ومصائر شعوبها. إنه مشروع عالميّة الإسلام. مشروع المستقبل. المشروع الحضاريّ الممهّد للعولمة الحقّ. عالميّة الأسرة الواحدة في ظلّ العدل الذي سيملأ أربع رياح الأرض التي عاثتْ فيها أميركا فساداً.

إنه المشروع الإنسانيّ الذي تحمل إيران رايته، والذي تفجّرت شلالاته الهادرة في إيران الإسلام بقيادة فقيهٍ كان منذ بداية نهضته يخاطب جميع الشعوب العربيّة والإسلاميّة، والشعوب المسيحيّة، وجميع المستضعفين في العالم.

من الهدير الخمينيّ: على الشرق أن يصحو! القرن الخامس عشر الهجريّ قرن تحطيم الأصنام الكبيرة!

وقبل أن يرحل الإمام الخمينيّ إلى مقرّه الأبديّ، قلّد أعباء قيادة الأمّة ومواصلةِ الإرقال برايتها من نصرٍ إلى نصر إلى وليّ الأمر الفقيه الإمام الخامنئيّ الذي كتب الله تعالى على يديه فتح صفحة جديدة في تاريخ الأمّة والعالم.

***

لقد أخفقتْ أميركا في فهم حقيقة الثورة الإسلاميّة في إيران، ولذلك أخفقت في فهم حقيقة إيران التي تتحدّث باسم الإسلام والمسلمين وتخاطب به العالمين.

ليست إيران مجرّد دولة من دول العالم. ليست شعوب المنطقة امتداداتٍ إيرانيّة. ليست حركات الجهاد والمقاومة قواعد إيرانيّة. ليست الانتصارات التي تحقّقت نتيجة التدخّل الإيرانيّ.

***

ترفع إيران راية الشعوب المستضعفة، وتحمل همومها، وتشاطرها العقيدة والثقافة والدم الفوّار في سوح الجهاد.

لم تواجه أميركا إيران وحدها. واجهت الأمّة الإسلاميّة كلّها والمستضعفين. لم تفقه أميركا -إلا بعد فوات الأوان- أن المقاومة الإسلاميّة، وحزب الله، والفصائل الفلسطينيّة المجاهدة، والحشد الشعبيّ، وأنصار الله نبض الأمّة الواحدة، وخفقة القلب، وبعض سلاح الجسد الواحد.

 وعندما أدركت "أميركا" بعض ذلك، وجدت أنها فقدت هيمنتها على منطقة "غرب آسيا" وأنّ عليها أن تُلملم فلولها إلى غير رجعة، وقد كسر ذلك هيبتها على مستوى العالم.

عندها فقدت أميركا صوابها واختلّ توازنها، وهاج "الكاوبوي" وماج. فاكتملت معالمُ الانكشاف الأميركيّ الفضيحة.

يوم أمسِ، قال "ترامب" للألمان: نحن نحميكم وأنتم تُقيمون علاقات مع روسيا!!

الخطاب الأميركيّ الفضيحة، غاية انكشاف الانحطاط الخُلقيّ الذي قامت عليه الإدارات الأميركيّة المتعاقبة، وهو بداية انهيار أميركا ودفنِ هيمنتها على العالم، وسقوط "القطب الأوحد".

 

14-07-2018 | 06-52 د | 872 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين