البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثانية » العـدد السابع عشر من مجلة شعائر

مصطلحات : التربية

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
التربية


إعداد: أسرة التحرير
 

وقفة مع مفردة «التربية» في اللغة والإصطلاح، تُطلُّ بالقارىء على موارد استعمالها –بصيغها المتعدّدة-  في القرآن الكريم، الذي يعبِّر عنها بمفردة «التّزكية». تقدّم «شعائر» هذه المادة مختصرة من بحثٍ وافٍ حول المنهج التربوي لسماحة السيد منذر الحكيم.


 التربية لغةً تعني: سياسةُ الشي‏ء وإصلاحُه، أو تنميتُه وإيصاله إلى الأهداف المطلوبة. ويمكن أن نُرجع مصطلح «التربية» لغةً الى أحد مصدرين:  (رَبَبَ) أو (رَبا – رَبَوَ).
قال في (مختار الصحاح): ربُّ كلِّ شي‏ء مالكُه، و ربَّ وَلدَه أو ربَّبَه وتربَّبَه بمعنىً واحد، أي: ربّاه.
وفي (المُنجد): رَبَّ القومَ: ساسهم وكان فوقَهم، والمربوب: المملوك والعبد.
ورَبَّ الأمرَ: أصلحَه، وربَّ الولد تربيباً وتربيةً: رَبّاه حتى أدرك. والرّبُّ: المُصلح.

تعريفات عامة

اختُلف في تحديد مفهوم مصطلح التربية للإنسان بحسب تنوّع اهتمامات وتصوّرات المعرّفين عن كمال الإنسان ومجالات تكامله. قال أفلاطون: «التربية هي إعطاء الجسم والروح كلّ ما يُمكن من الجمال، وكلّ ما يُمكن من الكمال».
وقيل إنّها –التربية- إعداد الإنسان ليحيا حياة كاملة، أو أنّها تهذيبٌ للقوى الطبيعية عند الطفل كي يكون قادراً على أن يقود خليّةً سعيدةً، أو أنّها متى كمُلت صار المُتحلّي بها صالحاً لأداء أيّ عمل، وتمكّن من السيطرة على قواه العقليّة والجسميّة، وزادت سرعة إدراكه وحدّة ذكائه، إلى غير ذلك من التعريفات التي تتقاطع عند أنّ التربية عمليّة إعداد وتكوين وتنمية.


في القرآن الكريم

وردت كلمة «ربّ» بشكل متكرّر في القرآن الكريم، وأُرِيدَ بها السيّد والمالك والسائس، وكثُر استعمالها في ربوبيّة الله سبحانه وتعالى، ولكنّها استُعملت مضافة إلى: العالمين، السماوات السبع، العرش، العزّة، الفلق، الناس، وإلى الضمائر المشار بها إلى الناس وإلى الرّسول ‏صلّى الله عليه وآله مثل: ربّهم، ربّكم، ربّك، ربّنا، ربّي.
 وجاءت أيضاً بمعنى السيّد من البشر كما في ‏قوله تعالى: ﴿..إنّه ربّي أحسن مثواي..﴾ يوسف: 23.
 وجاءت مشتقّات الفعل  (رَبَوَ) كما يلي:
 ﴿..فاحتمل السيلُ زَبَداً رابياً..﴾ الرعد:17.
 ﴿..أن تكون أمّة هي أربى من أمّة..﴾ النحل:92.
 ﴿..فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزّتْ ورَبَتْ وأنبتت من كلّ زوجٍ بهيجٍ﴾ الحج:5.
 ﴿يمحقُ اللّه الرِبا ويُربي الصدقات..﴾ البقرة:276.
 ﴿وما آتيتم من رِبا لِيَرْبُوا في أموال الناسِ فلا يربوا عند اللّه..﴾ الروم:39.
 هذا في ما يخصّ مصادر اشتقاق مصطلح «التربية»، ولكنّ القرآن الكريم قد استعمل ما يُرادف مصطلح التربية بمعنى الإصلاح والتنمية الموصلة إلى الأهداف المطلوبة واصطلح على ذلك بـ «التزكية».
 قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم وتزكّيهم بها..﴾ التوبة:103.
﴿قد أفلح من تزكّى * وذكر اسم ربّه فصلّى﴾ الأعلى:14- 15.
﴿قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها﴾ الشمس:9-10.
 لقد بُعِث رسول صلى الله عليه وآله لتزكية الأنفُس، فالصدقة -مثلاً- اعتُبرت عاملاً لتطهير النفوس من مرض الشُحِ و البخل، وبعد تطهيرها من موانع النموّ والصلاح تتهيّأ للنموّ باتجاه الأهداف المطلوبة، من خلال العمل بمجموعة الأحكام والقوانين التي سنّها الله لتربيتها وتنميتها في المجالات التي أُريد للانسان أن يتكامل فيها عقلاً وعاطفةً وسلوكاً.
فالتربية تكون باتّجاه الكمال دائماً، والكمال هو الذي ‏يحدّد مجالات التكامل ومصاديقها، كما يحدّد لنا المفهوم الخاصّ لتربية الإنسان بالذات. وعلى هذا الأساس تكون تربية كلّ شي‏ءٍ بحسب الكمال المتوقّع له والتكامل المتَصوَّر بالنسبة إليه.


 
 
 
 

27-08-2011 | 16-34 د | 2741 قراءة


المكتبة






















المكتبة الصوتية
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مناجاة و مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين