البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثالثة » العـدد السادس و الثلاثون من مجلة شعائر

أحسن الحديث

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

التّفكير في الرّؤية القرآنيّة
الاستقامة مشروطةٌ بالتّقوى
ـــــ العلّامة السيّد محمّد حسين الطّباطبائي رحمه الله ـــــ


«القرآنُ الكريم إنّما اشترط التّقوى؛ في التّفكّر، والتّذكّر، والتّعقّل، وقرنَ العلمَ بالعمل، للحصول على استقامةِ الفكر، وإصابةِ العلم، وخلوصِه من شوائب الأوهام الحيوانيّة، والإلقاءات الشّيطانيّة».
مقتطف من بحثٍ مطوّل للعلّامة السيّد محمّد حسين الطّباطبائي قدّس سرّه في الجزء الخامس من تفسير (الميزان) بعنوان: «كلامٌ في طريق التّفكّر الذي يهدي إليه القرآن».


ممّا لا نرتابُ فيه أنّ الحياةَ الإنسانيّة حياةٌ فكريّة، لا تتمُّ له [للإنسان] إلّا بالإدراك الذي نسمّيه فكراً، وكان من لوازم ابتناءِ الحياة على الفكر، أنّ الفكرَ كلّما كان أصحّ وأتمّ كانت الحياة أقوَم، فالحياةُ القيّمة -بأيِّ سُنّة من السُّنَن أخذَ الإنسان، وفي أيِّ طريقٍ من الطُّرق المَسلوكة وغير المَسلوكة سَلَك الإنسانُ- ترتبط بالفكر القيّم وتَبتني عليه، وبقدر حظِّها منه يكون حظُّها من الاستقامة.
وقد ذَكَر اللهُ سبحانه [ذلك] في كتابه العزيز بِطُرُقٍ مختلفةٍ وأساليب متنوّعة كقوله تعالى: ﴿أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها..﴾ الأنعام:122، وقوله: ﴿..هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون..﴾ الزمر:9، وقوله: ﴿..يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات..﴾ المجادلة:11، وقوله: ﴿..فبشّر عباد * الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب﴾ الزمر:17-18، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة.


دعوةُ القرآن الكريم إلى الفِكر الصَّحيح

دعوةُ القرآن الكريم إلى الفكر الصَّحيح وترويجِ طريق العلم ممّا لا رَيْب فيه. والقرآنُ الكريم مع ذلك يَذكُر أنّ ما يهدي إليه [هو] طريقٌ من الطُّرُق الفكريّة، قال تعالى: ﴿إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم..﴾ الإسراء:9، أي الملّة، أو السُّنّة، أو الطّريقة التي هي أقوَم، وعلى أيّ حالٍ هي صراطٌ حيويٌّ، كَونه أقوم، يتوقّف على كون طريق الفكر فيه أقوَم، وقال تعالى: ﴿..قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم﴾ المائدة:15-16، والصَّراطُ المستقيم هو الطَّريق البيِّن الذي لا اختلافَ فيه ولا تخلُّف، أي لا يُناقض الحقَّ المطلوب، ولا يناقضُ بعضُ أجزائه بعضاً.
ولم يُعيِّن [المولى سبحانه] في الكتاب العزيز هذا الفكر الصَّحيح القيِّم الذي يَندبُ إليه، إلّا أنّه أحالَ فيه إلى ما يَعرفه النَّاسُ بحسب عقولهم الفطرّية وإدراكِهم المركوز في نفوسِهم، وإنّك لو تتبَّعْتَ الكتاب الإلهيّ، ثمّ تدبّرت في آياته [لـ] وجدْتَ ما لعلّه يزيد على ثلاثمائة آية تتضمّن دعوة النّاس إلى التّفكّر، أو التّذكّر، أو التّعقّل، أو تُلقّن النّبيّ صلّى الله عليه وآله الحجّةَ لإثبات حقٍّ أو لإبطالِ باطل، كقوله: ﴿..قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمّه..﴾ المائدة:17، أو تحكي الحجّةَ عن أنبيائه وأوليائه، كَنوح، وإبراهيم، وموسى، وسائر الأنبياء العظام، ولقمان، ومؤمن آل فرعون، وغيرهما عليهم السلام، كقوله: ﴿قالت رسلهم أفي الله شكّ فاطر السماوات والأرض..﴾ إبراهيم:10 ".."
ولم يَأمر اللهُ تعالى عبادَه في كتابه ولا في آيةٍ واحدةٍ، أن يؤمنوا به أو بشيءٍ ممّا هو من عنده أو يَسلكوا سبيلاً على العمياء وهم لا يَشعرون، حتّى أنّه علّل الشّرائع والأحكام التي جعلَها لهم -ممّا لا سبيلَ للعقل إلّا تفاصيلُ ملاكاته- بأمورٍ تجري مجرى الاحتجاجات، كقوله: ﴿..إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولَذِكرُ الله أكبر..﴾ العنكبوت:45، وقوله: ﴿..كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلّكم تتّقون﴾ البقرة:183، وقوله في آية الوضوء: ﴿..ما يريد الله ليجعل عليكم من حرَج ولكن يريد ليطهّركم وليتمّ نعمته عليكم لعلّكم تشكرون﴾ المائدة:6، إلى غير ذلك من الآيات.
وهذا الإدراكُ العقليّ -أعني طريق الفكر الصَّحيح الذي يُحيل إليه القرآنُ الكريم، ويَبني على تصديقه ما يدعو إليه من حقٍّ، أو خيرٍ، أو نفعٍ، ويزجرُ عنه من باطلٍ، أو شرٍّ، أو ضرٍّ- إنّما هو الذي نعرفُه بالخِلقة والفطرة ممّا لا يَتغيّر، ولا يَتبدّل، ولا يَتنازع فيه إنسانٌ وإنسان، ولا يختلف فيه اثنان، وإنْ فُرِض فيه اختلافٌ أو تنازُعٌ، فإنّما هو من قبيل المشاجرة في البديهيّات، ينتهي إلى [سببُه] عدم تصوّرِ أحدِ المتشاجرَين -أو كليهما- حقَّ المعنى المتشاجَر فيه لعدم التّفاهم الصّحيح.
وأمّا أنّ هذا الطّريق الذي نعرفُه بحسب فطرتنا الإنسانيّة، ما هو؟ فَلَئِنْ شكَكْنا في شيءٍ لسنا نشكّ أنّ هناك حقائق خارجيّة، واقعيّة، مستقلّة منفكّة عن أعمالنا، كمسائل المبدأ والمعاد، ومسائل أخرى رياضيّة، أو طبيعيّة، ونحو ما إذا أردنا أن نحصلَ عليها حصولاً يقينيّاً، استرَحنا في ذلك إلى قضايا أوّلية بديهيّة غير قابلة للشكّ، وأخرى تلزمُها لزوماً كذلك، ونرتّبها ترتيباً فكريّاً خاصّاً نستنتجُ منها ما نطلبُه [من قبيل: أ = ب. ب = ج. نستنتج منهما: أ = ج. هذا ونظائرُه المقصود بقول العلّامة الطّباطبائي: «قضايا أوّليّة بديهيّة»] ".."

 

حركةُ العقلِ في القرآن الكريم

القرآنُ الكريم يَهدي العقول إلى استعمالِ ما فُطرت على استعمالِه، وسلوكِ ما تَألفُه وتعرفُه بحسب طَبْعها، وهو ترتيبُ المعلومات لاستنتاج المجهولات.
والذي فُطِرت العقولُ عليه هو أن تستعملَ مقدّماتٍ حقيقيّةً يقينيّةً لاستنتاج المعلومات التّصديقيّة الواقعيّة، وهو البرهان. وأن تستعمل في ما له تعلّقٌ بالعمل؛ من سعادةٍ وشقاوةٍ، وخيرٍ وشرٍّ، ونفعٍ وضررٍ، وما ينبغي أن يُختار ويؤثَر وما لا ينبغي، وهي الأمور الاعتباريّة، المقدّماتِ المشهورة أو المسلّمة، وهو الجَدَل. وأن تستعمل في موارد الخير والشرّ المظنونَين مقدّماتٍ ظنّية لإنتاج الإرشاد والهداية إلى خيرٍ مظنون، أو الرّدع عن شرٍّ مظنون، وهي العِظَة. قال تعالى: ﴿ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالّتي هي أحسن.. ﴾ النحل:125. والظّاهر أنّ المُراد بالحكمة هو البُرهان، كما تُرشد إلى ذلك مقابلتُه الموعظة الحَسنة والجدال.


شُبهة

فإن قلتَ: طريقُ التّفكُّر المنطقيّ ممّا يقوى عليه الكافرُ والمؤمن، ويتأتّى من الفاسق والمتّقي، فما معنى نَفْيه تعالى العلمَ المَرْضيّ والتّذكُّر الصّحيح عن غير أهل التقوى والاتّباع، كما في قوله تعالى: ﴿..وما يتذكّر إلّا من يُنيب﴾ غافر:13، وقوله: ﴿..ومن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً﴾ الطلاق:2، وقوله: ﴿فأعرض عمّن تولّى عن ذكرنا ولم يُرد إلّا الحياة الدنيا * ذلك مبلغهم من العلم إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾ النجم:29-30، والرّوايات النّاطقة بأنّ العلم النّافع لا يُنال إلّا بالعمل الصّالح، كثيرةٌ مستفيضة؟
قلتُ: اعتبارُ الكتاب والسُّنّة التّقوى في جانب العِلم ممّا لا رَيْب فيه، غير أنّ ذلك ليس لجعل التّقوى -أو التّقوى الذي معه التّذكّر- طريقاً مستقلّاً لنيل الحقائق، وراءَ الطّريق الفكريّ الفطريّ الذي يتعاطاه الإنسانُ تعاطياً لا مخلص له منه، إذ لو كان الأمر على ذلك [لـ] لَغَتْ جميعُ الاحتجاجات الواردة في الكتاب على الكفّار والمشركين، وأهلِ الفِسق والفجور ممّن لا يَتّبعُ الحقّ، ولا يدري ما هو التّقوى والتّذكّر، فإنّهم لا سبيلَ لهم على هذا الفرض إلى إدراك المطلوب وحالُهم هذا الحال، ومع فرض تبدُّلِ الحال يلغو الاحتجاج معهم. ونظيرُها ما ورد في السُّـنَّة من الاحتجاج مع شتّى الفِرَق والطوائف الضّالّة.
بل اعتبارُ التّقوى [إنّما هو] لردِّ النّفس الإنسانيّة المدرِكة إلى استقامتِها الفطريّة ".." فالإنسانُ لا يتمُّ له معنى الإنسانيّة إلّا إذا عدّل قواه المختلفة [المتضادّة] تعديلاً يُورِدُ كلّاً منها الطّريق الوسَط المشروعَ لها، وملَكَةُ الاعتدال في كلّ واحدةٍ من القوى هي التي نسمّيها بخلُقِها الفاضل؛ كالحِكمة، والشّجاعة، والعفّة وغيرها [للتّوضيح: الشّجاعة هي الخُلقُ الفاضل، والطّريقُ الوسطُ المطلوب، بين قوّتين متضادّتَين مودعتَين في نفس الإنسان، هما الجُبنُ والتّهوّر] ويجمعُ الجميعَ العدالة ".." [وهذا ما] جَمَعَهُ الله تعالى في كلمةٍ، حيث قال: ﴿واقصد في مشيك.. ﴾ لقمان:19، فإنّه كنايةٌ عن أَخْذِ وسط الاعتدال في مسير الحياة، وقال: ﴿..إن تتّقوا الله يجعل لكم فرقاناً.. ﴾ الأنفال:29، وقال: ﴿..وتزوّدوا فإنّ خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب﴾ البقرة:197، أي لأنّكم أولو الألباب، تحتاجون في عمل لُبِّكم إلى التّقوى، والله أعلم. وقال تعالى: ﴿ونفس وما سوّاها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها﴾ الشمس:7-10، وقال: ﴿..واتّقوا الله لعلّكم تفلحون﴾ آل عمران:130.
ومن طريقٍ آخر، قال تعالى: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّاً * إلّا من تاب وآمن وعمل صالحاً.. ﴾ مريم:59-60، فذكرَ سبحانه أنّ اتّباع الشهوات يَسوق إلى الغَيّ، وقال تعالى: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبّرون في الأرض بغير الحقّ وإن يروا كلّ آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتّخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيّ يتّخذوه سبيلاً ذلك بأنّهم كذّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾ الأعراف:146. فذكَر تعالى أنّ أُسَراء القوى الغضبيّة ممنوعون من اتّباع الحقّ، مَسوقون إلى سبيل الغيّ، ثمّ ذكر أنّ ذلك بسببِ غفلتِهم عن الحقّ. وقال تعالى: ﴿ولقد ذرأنا لجهنّم كثيراً من الجنّ والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضلّ أولئك هم الغافلون﴾ الأعراف:179، فذكر أنّ هؤلاء الغافلين إنّما هم غافلون عن حقائق المعارف التي للإنسان، فقلوبُهم وأعينُهم وآذانُهم بمعزلٍ عن نَيْلِ ما ينالُه الإنسانُ السَّعيد في إنسانيّته، وإنّما ينالون بها ما تنالُه الأنعام، أو ما هو أضلُّ من الأنعام، وهي الأفكار التي إنّما تصوّبُها وتَميلُ إليها وتَألفُها البهائمُ السّائمة، والسّباعُ الضّارية.
فظَهَر من جميع ما تقدّم أنّ القرآن الكريم إنّما اشترط التّقوى في التّفكّر، والتّذكّر، والتّعقّل، وقرَنَ العلمَ بالعمل للحصول على استقامةِ الفكر، وإصابةِ العلم، وخُلوصِه من شوائب الأوهام الحيوانيّة، والإلقاءات الشّيطانيّة.

طريقٌ فوقَ العقل

هنا حقيقةٌ قرآنّية لا مجالَ لإنكارها، وهي أنّ دخول الإنسان إلى حيِّز الولاية الإلهيّة، وتقرّبَه إلى ساحة القُدْسِ والكبرياء، يفتح له باباً إلى ملكوت السَّماوات والأرض، يشاهدُ منه ما خَفِيَ على غيره من آيات الله الكُبرى، وأنوار جبروتِه التي لا تُطفأ. قال الإمام الصّادق عليه السلام: «لولا أنّ الشّياطين يحومون حولَ قلوب بني آدم لَرَأوا ملكوت السّماوات والأرض». وفي ما رواه الجمهور عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله: «لولا تكثيرٌ في كلامكم وتمريجٌ في قلوبكم، لَرأيتُم ما أرى وَلَسَمِعتُم ما أسمَع». وقد قال تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين﴾ العنكبوت:69. ويدلّ على ذلك ظاهرُ قوله تعالى: ﴿واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين﴾ الحجر:99، حيث فرّع اليقين على العبادة، وقال تعالى: ﴿وكذلك نُري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين﴾ الأنعام:75، فربَط تعالى وصفَ الإيقان بمشاهدة الملكوت. وقال تعالى: ﴿كلّا لو تعلمون علم اليقين * لترونّ الجحيم * ثمّ لترونّها عين اليقين﴾التكاثر:5-7. وقال تعالى: ﴿..إنّ كتاب الأبرار لفي علّيين * وما أدراك ما علّيون * كتاب مرقوم * يشهده المقرّبون﴾ المطفّفين:18-21.
ولا ينافي ثبوتُ هذه الحقيقة ما قدّمناه [من] أنّ القرآن الكريم يؤيّدُ طريق التّفكّر الفطريّ الذي فُطِرَ عليه الإنسان، وبُنيت عليه بنيةُ الحياة الانسانيّة، فإنّ هذا طريقٌ غير فكريّ، وموهبةٌ إلهيّةٌ يَختصُّ بها مَن يشاء من عباده، والعاقبةُ للمتّقين.


08-03-2013 | 14-49 د | 1445 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين