البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثالثة » العـدد السادس و الثلاثون من مجلة شعائر

الملف

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
تسبيحُ اللهِ تَعالى
سُبْحَانَ اللهِ ذِي العِزِّ الشّامِخ


تتّضحُ أهميّةُ التّسبيحِ من قولِه تعالى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾ طه:130.
أمّا كيفَ نسبِّح وماذا نقول، فهو ما يَنبغي الرّجوعُ فيه إلى المعصومين عليهم الصّلاة والسّلام.
ما يلي، نماذجُ من التّسبيح المَرويّ عن الصّدّيقة الكبرى الزّهراء عليها السلام.


 ( 1 )

تسبيحٌ غيرُ محدّدٍ بوقتٍ خاصّ: عن أبي سعيد المداينيّ، قال: دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام فقلتُ: ".." جُعِلتُ فداك، عَلِّمني تسبيحَ عليٍّ وفاطمة عليهما السلام، قال: نعم يا أبا سعيد ".." وتسبيحُ فاطمة عليها السلام:
«سُبْحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ العَظِيمِ، سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشَّامِخِ المُنِيفِ، سُبْحانَ ذِي المُلْكِ الفاخِرِ القَدِيمِ، سُبْحانَ ذِي البَهْجَةِ وَالجَمالِ، سُبْحانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَالوَقارِ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّملِ فِي الصَّفا وَوَقْعَ الطَّيْرِ فِي الهَواءِ».
(ابن قولويه، كامل الزّيارات: ص 384)
وقد شرح المجلسيُّ الأوّل في موسوعتِه (روضة المتّقين) مفردات هذا التّسبيح كما يلي:
«سبحانَ ذي الجلال»: أي العَظَمة المعنويّة، أو الأَجَلّ ممّا يَصِفُه الواصفون. «البَاذِخ»: ذو الكبرياء. «العَظيم»: بمَعنى الجليلِ فيها، وكذا «ذو العزِّ الشّامخ»: الرّفيع. «المُنيف»: العالي. «سبحانَ ذي المُلك»: أي العظَمة أو القدرة التّامّة. «الفاخر»: النّفيس، أو يفخرُ ملكٌ على كلِّ ملكٍ بالقِدَم الذّاتيّ. «سبحانَ ذي البَهجة»: والحُسن «والجمال» بالحُسن الذّاتيّ، فإنّ ذاتَه أحسنُ الذّوات، وصفاتَه أحسنُ الصّفات، وأفعالَه أحسنُ الأفعال، بل لا مناسبةَ بينَه وبينَ غيرِه إلّا من حيث التّفهيمِ بالنّظر إلى عوامِّ الخَلق. «سبحانَ مَن تردّى بالنّور»: أي لبسَ رداءَ النّور، «والوَقار»، والحِلم، أي ينوّرُ عالمَ العَدَم بلباسِ الوجود، والضّالّين بلباسِ الهداية، و[يعفو] عن المُذنبين بالحِلم. «سبحانَ مَن يرى أثرَ النّمل» مع نهاية الخَفاء «في الصّفا»: الحجرِ الأَملَس الذي لا يظهرُ فيه شيء، يعني علمُه محيطٌ بالكليّاتِ والجزئيّات. «وَوَقْعَ الطّير»: أي موقعَه في الهواء [أو صوتَ خَفْقِ أجنحتِه].
(المجلسيّ الأوّل، روضة المتّقين: ج 5، ص 418)

( 2 )

تسبيحُ فاطمة عليها السلام في اليوم الثّالث (من كلِّ شهرٍ هجريّ)

تحتَ عنوان: «تسبيحُ النّبيّ والأئمّة عليهم الصّلاة والسّلام» أوردَ الفقيهُ القطبُ الرّاونديّ في كتابه الشّهير (الدّعوات، ص 89) تسبيحَ المعصومين عليهم السلام، لكلِّ يومٍ من أيّام الشّهر، وجاءَ فيه أنّ تسبيحَ الزّهراء عليها السلام في اليوم الثّالث من الشّهر هو ما يلي:
«سُبحانَ مَن استَنارَ بالحَوْلِ والقوّة، سبحانَ مَن احتجبَ في سَبعِ سماواتٍ فلا عَيْنَ تراه، سُبحانَ مَن أذلَّ الخلائقَ بالموت، وأعزَّ نفسَه بالحياة، سبحانَ مَن يَبقى ويَفنى كلُّ شيءٍ سِواه، سبحانَ مَن استخلصَ الحمدَ لِنَفسِه وارتضاه، سبحانَ الحيِّ العليم، سبحانَ الحليمِ الكريم، سبحانَ المَلِكِ القُدّوس، سبحانَ (العليّ) العظيم، سبحانَ الله وبِحَمدِه».
القطب الرّاونديّ، الدّعوات (عُرف بـ «سَلوة الحزين»، ص 90)


( 3 )

تسبيحُ الزّهراء عليها السلام

وهو التّسبيحُ المعروفُ المشهورُ الذي يُؤتى به بعدَ كلِّ صلاة، والرّواياتُ في فضلِه كثيرةٌ جدّاً. منها ما رُوي عن الإمام الباقر عليه السلام: «تسبيحُ فاطمةَ عليها السلام في كلِّ يوم، دبر كلِّ صلاة، أحبُّ إليّ من صلاةِ ألفِ ركعةٍ في كلِّ يوم».
* قال الشّيخ الطّوسيّ: «التّعقيبُ [أذكارٌ يؤتى بها عقيب الصّلاة] مُرغَّبٌ فيه عَقيب الفرايض، والدّعاءُ فيه مَرجوٌّ [تُؤمل استجابته وتُرجى]، ولا يُترَك تسبيحُ فاطمة عليها السلام خاصّة، وهو أربعٌ وثلاثون تكبيرة، وثلاثٌ وثلاثون تحميدة، وثلاثٌ وثلاثون تسبيحة. يبدأُ بالتّكبير. ثمّ بالتّحميد. ثمّ بالتّسبيح، وفي أصحابنا مَن قدَّم التّسبيحَ على التّحميد، وكلُّ ذلك جايز».
(المبسوط: ج 1، ص117)
* وقال الشّهيد الثّاني: «ثمّ تسبِّحُ تسبيحَ الزّهراء عليها السلام، علَّمها إيّاه النّبيُّ صلّى الله عليه وآله. وقد رُوي [عن الإمام الباقر عليه السلام] أنّ: ما عُبِدَ اللهُ بشيءٍ أفضلَ منه، ولو كان شيءٌ أفضلَ منه لَنَحَلَه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله فاطمةَ عليها السلام.
وهو ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأربعٌ وثلاثون تكبيرةً، ويتخيّرُ بين البَدأة بالتّسبيح كما ذكرناه وبين البَدأة بالتّكبير، وكلٌّ منهما مرويّ». (الرّسائل: ج 2، ص 829)
* وقال الشّيخ البهائيّ: «..المشهورُ استحبابُ تسبيح الزّهراء عليها السلام في وقتَين؛ أحدهما بعد الصّلاة والآخر عند النّوم، وظاهر الرّواية الواردة به عند النّوم تقتضي تقديمَ التّسبيح على التّحميد، وظاهر الرّواية الصّحيحة الواردة في تسبيح الزّهراء عليها السلام على الإطلاق يقتضي تأخيرَه عنه ".." (فَيَنبغي) حملُ الثّانية على الأولى لصحّة سَندِها واعتضادِها ".." ليرتفعَ التّنافي بينَهما».
(مفتاح الفلاح: ص 213)
والنّتيجة أنّه قدّس سرّه يُفتي باستحبابِ تسبيح الزّهراء عليها السلام بالتّرتيب المعروف بعد كلّ صلاة، وقبلَ النّوم. وهو مطابقٌ لما جاء في (العروة الوثقى) -كما يأتي- ووافقَ عليه جميعُ المراجع الذين وردتْ تعليقاتُهم في هذه النّسخة. (نسخة برنامج مكتبة أهل البيت عليهم السلام - الإصدار الثّاني).
* قال السّيّد اليزديّ في (العروة الوثقى): «الظّاهرُ استحبابُه في غير التّعقيب أيضاً، بل في نفسِه، نعم هو مؤكَّدٌ فيه [في التّعقيب]، وعندَ إرادةِ النّوم لِدَفعِ الرّؤيا السّيئة، كما أنّ الظّاهر عدمُ اختصاصِه بالفرائض، بل هو مستحبٌّ عَقيب كلِّ صلاة، وكيفيّتُه: الله أكبر: أربعٌ وثلاثون مرّة، ثمّ الحمد لله ثلاثٌ وثلاثون، ثمّ سبحان الله كذلك، فمجموعُها مائة، ويجوز تقديمُ التّسبيح على التّحميد، وإنْ كان الأَولى الأوّل». [أي: تقديم التّحميد كما هو الشّائع]

***

تنبيهات


الأوّل: عند الشّكّ في عددِ تكبيراتِ تسبيحِ الزّهراء عليها السلام، أو تحميداتِه، أو تسبيحاتِه، يبني المسبِّحُ على الأقلّ إنْ لم يكن قد تجاوزَ ما شكَّ فيه، أي إنْ شكَّ -مثلاً- في التّكبير وهو لم يتجاوزه بعدُ إلى التّحميد، يبني على الأقلّ ويُكمِلُ العددَ المطلوب، أمّا إنْ كان قد تجاوزَ المحلَّ فيَبني على أنّه قد جاءَ بالعددِ المطلوب، أمّا إنْ وجدَ أنّه قد زادَ على العددِ المطلوب فإنّه يرفعُ اليدَ عن الزّائد، أي كأنّه ألغاه، وينوي أنّه لم يُرِد غيرَ العددِ المطلوب. قال السّيّدُ اليزديّ في (العروة الوثقى) ووافقَه المراجع: «إذا شكَّ في عدد التّكبيرات أو التّسبيحات أو التّحميدات بنى على الأقلّ إنْ لم يتجاوز المحلّ، وإلّا بنى على الإتيانِ به، وإنْ زادَ على الأعدادِ بَنى عليها، ورفعَ اليدَ عن الزّائد».
الثّاني: للحصول على مزيدِ الثّواب، يُستحبُّ أن يتّخذَ المؤمنُ سبحةً من طينِ قبرِ سيّد الشّهداء عليه السلام [أي تراب القبر الشّريف]، ولكن ينبغي التّنبُّه لعدمِ تعريض التّربة المباركة للإهانة من خلال وضعِها في الجيب أو المحفظة بطريقة تُعرِّضُها لما لا يليق، والتّنبُّه كذلك لأهميّة الكَوْن على طهارة حين ملامسةِ السّبحة من هذه التّربة، ولتحقيقِ ذلك يناسبُ أن يقتصرَ التّسبيحُ بهذه السُّبحة على الأوقات والأماكن التي يُمكن فيها مراعاةُ حرمةِ التّربة الشّريفة.
حولَ أصل هذا الاستحباب، جاء في (العروة الوثقى): «يستحبُّ أن تكون السّبحةُ بطينِ قبر الحسين صلوات الله عليه، وفي الخبر أنّها تسبِّحُ إذا كانت بِيَدِ الرَّجل من غير أن يسبِّح، ويُكتَب له ذلك التّسبيحُ وإنْ كان غافلاً».
الثّالث: بعدَ الكلام حولَ تسبيحِ فاطمة عليها السلام: قالَ الشّيخُ المفيد عليه الرّحمة في (المُقنعة): «وتستغفرُ اللهَ بعد ذلك بما تيسّر، وتصلّي على محمّدٍ وآلِه، وتدعو فتقول: أللَّهُمَّ انْفَعْنا بِالعِلْمِ، وَزَيِّنَّا بِالحِلْمِ، وجَمِّلْنا بِالعافيةِ، وَكَرِّمْنا بِالتَّقْوى، إنَّ وَليّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُو يَتَولّى الصّالِحينَ».
(المجلسيّ، بحار الأنوار: ج 83، ص 51)




 

..تهاونَ بصلاتِه من الرِّجال والنّساء

عن سيّدة النِّساء فاطمة عليها السلام، أنّها سألتْ أباها محمّداً صلّى الله عليه وآله فقالت:
«يا أبَتاه، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ؟».
قال: «يا فاطِمَة، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خِصلَةً: سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ.
* أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالأُولى يَرفَعُ اللهُ البَرَكَةَ مِن عُمرِهِ، ويَرفَعُ اللهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ، ويَمحُو اللهُ عزَّ وجلَّ سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ، والسّادِسَةُ لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ.
* وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلاً، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعاً، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشاناً؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يُروَ عَطَشُهُ.
* وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللهُ بِهِ مَلَكًا يزعجُهُ في قَبرِهِ، والثّانيَةُ يُضَيِّقُ عَلَيهِ قَبرَهُ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ.
* وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ يَومَ القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أن يُوَكِّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا يَسحَبُهُ عَلى وَجهِهِ والخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ، والثّانيَةُ يُحاسَب حِساباً شَديداً، والثّالِثَةُ لا يَنظُرُ اللهُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ».
(السيّد ابن طاوس، فلاح السائل: ص 22)


 

13-03-2013 | 15-35 د | 1468 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين