البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد الحادي و الاربعون من مجلة شعائر

الملف

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


هذا الملف ..

 

تمسّ الحاجَة إلى أن يولي المبلّغون لرسالات الله تعالى، ووسائلُ الإعلام الإسلاميّة مزيدَ عناية واهتمام بتَظهير ثقافة الحجّ وعلى أوسع نطاق وأَمْتَنه قبل حلول موسم أداء المناسك، ليَتمكّن «وفدُ الحاجّ» من الاستعداد في أشهر الحجّ لأداء المناسك بوَعيٍ تامٍّ يفتح الآفاق على حقيقة أنّ الحجّ إعادةُ صياغة الشّخصيّة الموحّدة، وتنقيتها من رواسب الجاهليّة الأولى والثّانية.

لذلك حرصتْ «شعائر» أن يكون (ملف شوّال) و(ملف ذي القعدة) خطوةً في هذا الطّريق تستحثّ المؤازرة قياماً ببعض الواجب،
وقد تمّ تخصيص الملف الأوّل لما ينبغي للحاجّ الاهتمام به قبل سفر الحجّ، كما سيتمّ -بحوله تعالى- تخصيص الملف الثّاني في شهر ذي القعدة، لما ينبغي للحاجّ الاهتمام به أثناء سفر الحجّ.

والتزاماً بالمنهج المعتمَد في هذه المجلّة منذ انطلاقتها «يتمّ اختيارُ الأجوَد لجودتِه، دون أيّ اعتبارٍ آخر»، فقد حرصنا على تقديم ما كتبَه عددٌ من أعلام الأمّة حول الاستعداد للحجّ، وما ينبغي أن يفقهَه الحاجُّ قبل سَفره، وكذلك ما ينبغي أن يقومَ به في باب قَطْعِ العلائق والخروج من التّبعات ليتمكّن من حجٍّ مبرورٍ وسَعيٍ مشكور.

واللهُ تعالى من وراء القَصد

«شعائر»



«أنّى لكَ أن تبلغَ ما يبلغُ الحاجّ»

﴿..ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِين﴾ آل عمران:97

ـــــ الفقيه الكبير السّيّد اليزديّ، صاحب (العروة الوثقى) قدّس سرّه ـــــ



«الحجّ هو أحد أركان الدّين ومن أَوكد فرائض المسلمين، قال الله تعالى: ﴿..وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا..﴾ آل عمران:97».

ما تقدّم، مفتَتح كتاب الحجّ من (العروة الوثقى)، الرّسالة العمليّة لمرجع عصره الفقيه الكبير السّيّد اليزديّ قدّس سرّه (ت: 1337هجريّة)، وما تزال رسالته (العروة) محور أبحاث الفقهاء.

اختارت «شعائر» هذا البحث لفرادته، ولأنّ الحاجة تمسّ إلى التّواصل عبره مع النّصّ المعصوم وتأكيده الشّديد على فريضة الحجّ.

أضاف السّيّد اليزديّ قدّس سرّه:


غيرُ خفيّ على النّاقد البصير ما في الآية الشّريفة من فنون التّأكيد، وضروب الحثّ والتشديد، ولا سيّما ما عرّض به تاركُه من لزوم كفره وإعراضه عنه بقوله عزّ شأنه: ﴿..ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِين﴾ آل عمران:97. وعن الصّادق عليه السلام في قوله عزّ من قائل: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ الإسراء:72، قال: «ذلك الذي يسوِّف نفسَه الحجّ، يعني حجّة الإسلام، حتّى يأتيه الموت».

* وعنه عليه السلام: «مَن ماتَ وهو صحيحٌ موسِرٌ لم يحجّ، فهو ممّن قال الله تعالى: ﴿..ونَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى﴾ طه:124».

* وعنه عليه السلام: «مَن مات ولم يحجّ حجّةَ الإسلام، لم يمنعه من ذلك حاجةٌ تجحفُ به، أو مرضٌ لا يُطيقُ فيه الحجّ، أو سلطانٌ يمنعُه، فَلْيَمُت يهوديّاً أو نصرانيّاً».

* وفي آخر: «مَن سوّفَ الحجّ حتّى يموت بعثَه الله يوم القيامة يهوديّاً أو نصرانيّاً».

* وفي آخر: «ما تخلَّفَ رجلٌ عن الحجّ إلَّا بذَنب، وما يعفو اللهُ أكثر».

* وعنهم عليهم السّلام مستفيضاً: «بُنِيَ الإسلامُ على خَمس: الصّلاة والزّكاة والحَجّ والصّوم والولاية».

والحجّ فرضُه ونَفْلُه (مُستحبّه) عظيمٌ فضلُه، خطيرٌ أجْرُه، جزيلٌ ثوابُه، جليلٌ جزاؤه، وكفاه ما تضمّنه من وفود العبد على سيّده، ونزوله في بيتِه ومحلّ ضيافته وأمنه، وعلى الكريم إكرامُ ضيفِه وإجارةُ الملتجئ إلى بيته، فعن الصادق عليه السلام: «الحاجُّ والمعتَمِرُ وفدُ الله، إنْ سألوه أعطاهم وإنْ دعوه أجابهم، وإنْ شفّعوا شفّعَهم، وإنْ سَكتوا ابتدأهم، ويعوَّضون بالدّرهم ألف ألفِ درهم».

 

وعنه عليه السلام: «الحجّ والعمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللّازمُ لهما في ضَمان الله، إنْ أبقاه أدّاه إلى عياله، وإن أماتَه أدخلَه الجنّة».

وفي آخر: «إنْ أدركَ ما يأمل غفرَ اللهُ له، وإن قصُر به أجلُه وقعَ أجرُه على الله عزّ وجلّ».

 وفي آخر: «فإنْ مات متوجّهاً غفر اللهُ له ذنوبَه، وإنْ ماتَ مُحْرِماً بعثَه الله ملبّياً، وإنْ ماتَ بأَحدِ الحرمَين بعثَه اللهُ من الآمنين، وإنْ ماتَ منصرفاً غفرَ اللهُ له جميعَ ذنوبِه».

وفي الحديث: «إنّ من الذّنوب ما لا يكفِّرُه إلَّا الوقوفُ بعَرَفة».

 وعنه، صلّى الله عليه وآله، في مرضِه الذي تُوفّي فيه، في آخر ساعة من عمره الشّريف: «يا أبا ذرّ، اجلس بين يدَي أُعقد بيدك: مَن خُتِمَ له بشهادة أنْ لا إله إلَّا اللهُ دخلَ الجنّة، إلى أن قال: ومَن خُتِمَ له بحِجَّةٍ دخلَ الجنّة، ومَن خُتِمَ له بعُمرَةٍ دخلَ الجنّة..» الخبر.

 وعنه صلّى الله عليه وآله: «وفدُ الله ثلاثة: الحاجُّ والمعتَمرُ والغازي، دعاهم اللهُ فأجابوه، وسألوه فأعطاهم».

 وسأل الصّادقَ عليه السلام رجلٌ في المسجد الحرام: مَن أعظم النّاس وزراً؟ فقال: «مَن يقفْ بهذَين الموقفَين: عرفة والمزدلفة، وسعى بين هذَين الجبلَين، ثمّ طاف بهذا البيت، وصلَّى خلفَ مقام إبراهيم عليه السلام، ثمّ قال في نفسِه وظنّ أنّ اللهَ لم يغفر له، فهو من أعظم النّاس وزراً».

وعنهم عليهم السّلام: «الحاجُّ مغفورٌ له وموجوبٌ له الجنّة، ومستأنَفٌ له العمل، ومحفوظٌ في أهله وماله، وأنّ الحجّ المبرور لا يعدلُه شيءٌ ولا جزاءَ له إلَّا الجنّة، وأنّ الحاجّ يكون كيومِ ولدته أُمُّه، وأنّه يمكثُ أربعةَ أشهرٍ تكتَب له الحسنات، ولا تكتَب عليه السّيّئات إلَّا أن يأتي بمُوجِبَة، فإذا مضتِ الأربعةُ الأشهر خُلط بالنّاس، وأنّ الحاجّ يصدرون على ثلاثة أصناف: صنفٌ يُعتَقُ من النّار، وصنفٌ يخرج من ذنوبه كهيئة يوم وَلَدَتْه أمُّه، وصنفٌ يحفَظُ في أهله وماله، فذلك أدنى ما يرجع به الحاجّ. وأنّ الحاجّ إذا دخلَ مكَّة وكَّلَ اللهُ به ملكَين يحفظان عليه طوافَه وصلاتَه وسعيَه، فإذا وقفَ بعرفة ضربا على منكبِه الأيمن ثمّ قالا: أمّا ما مضى فقد كُفِيتَه، فانظر كيف تكون في ما تستقبل».

 وفي آخر: «وإذا قضوا مناسكَهم قيلَ لهم: بَنَيْتُم بنياناً فلا تَنقضوه، كُفيتم ما مضى، فأحسِنوا فيما تستقبلون».

وفي آخر: «إذا صلَّى ركعتَي طواف الفريضة يأتيه ملَكٌ فيَقفُ عن يساره، فإذا انصرفَ ضربَ بيدِه على كتفِه فيقول: يا هذا، أمّا ما قد مضى فقد غُفِرَ لك، وأمّا ما يستقبل فجدّ».

 وفي آخر: «إذا أخذَ الناسُ منازلَهم بمِنى نادى مُنادٍ: لو تعلمونَ بفِناء مَن حَلَلْتُم لَأَيْقَنْتُم بالخلف بعد المغفرة». وفي آخر: «إنْ أردتُم أن أرضى فقد رَضِيتُ».

وعن الثُّماليّ قال: قال رجلٌ لعليّ بن الحسين عليهما السّلام: تركتَ الجهادَ وخشونتَه، ولزمتَ الحجَّ ولِينَه، قال: وكان متّكئاً فجلس وقال: «ويحَك، أما بلغَك ما قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله في حجّة الوداع أنّه لمّا وقف بعرفة وهمّت الشّمس أن تغيبَ، قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله: يا بلال، قُل للنّاس فَلْيُنصتوا، فلمّا أنصتوا قال: إنّ ربّكم تطوّلَ عليكم في هذا اليوم فغفرَ لمُحسنِكم، وشفّعَ محسنَكم في مُسيئكم، فأَفيضوا مغفوراً لكم».

 وقال النّبيّ صلّى الله عليه وآله لرجلٍ مميَّل (متموّل) فاتَه الحجّ، والتمَس منه ما به ينال أجرَه: «انظر إلى [جبل] أبي قُبيس، فلو أنّ أبا قُبيس لك ذَهبةٌ حمراء أنفقتَه في سبيل الله تعالى ما بلغتَ ما يبلغ الحاجّ»، ثمّ قال: «إنّ الحاجّ إذا أخذَ في جهازه لم يرفع شيئاً ولم يَضَعْهُ إلَّا كتب اللهُ له عشر حسنات، ومَحى عنه عشرَ سيّئات، ورفع له عشرَ درجات، فإذا ركبَ بعيرَه لم يرفع خفّاً ولم يضَعْهُ إلَّا كتبَ اللهُ له مثل ذلك، فإذا طافَ بالبيت خرجَ من ذنوبِه، فإذا سعى بين الصّفا والمَروة خرج من ذنوبه، فإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه، فإذا وقف بالمَشعر الحرام خرج من ذنوبه، فإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه». قال: فعدَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كذا وكذا موقفاً إذا وقفَها الحاجُّ خرجَ من ذنوبه، ثمّ قال: «أنّى لكَ أن تبلغَ ما يبلغُ الحاجّ».

وقال الصّادق عليه السّلام: «إنّ الحجّ أفضل من عتق رقبة، بل سبعين رقبة». بل ورد أنّه «إذا طافَ بالبيت وصلَّى ركعتَيه كتب اللهُ له سبعين ألف حسنة، وحطَّ عنه سبعين ألف سيّئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وشفّعه في سبعين ألف حاجة، وحسب له عتقَ سبعين ألف رقبة، قيمة كلّ رقبة عشرة آلاف درهم، وأنّ الدّرهم فيه أفضل من ألفَي ألف درهم في ما سواه من سبيل الله تعالى، وأنّه أفضل من الصّيام والجهاد والرّباط، بل من كلّ شيءٍ ما عدا الصّلاة». بل في خبرٍ آخر «أنّه أفضل من الصّلاة أيضاً»، ولعلَّه لاشتماله على فنونٍ من الطّاعات لم يشتمل عليها غيره حتّى الصّلاة التي هي أجمعُ العبادات، أو لأنّ الحجّ فيه صلاة، والصّلاة ليس فيها حجّ، أو لكونه أشقّ من غيره، وأفضلُ الأعمال أحمَزُها [أي أمتنُها وأقواها وأشدّها، وقيل أمَضّها وأشَقّها]، والأجْر على قدر المَشَقَّة.

من حجّ أربع حِجج لم تُصبه ضَغطة القبر أبداً

 

** ويُستحبّ تكرار الحجّ والعمرة وإدمانُهما بقدر القدرة، فعن الصّادق عليه السلام: قال رسول الله  صلَّى الله عليه وآله: «تابعوا بين الحجّ والعُمرة فإنّهما ينفيان الفقرَ والذّنوب، كما ينفي الكيرُ خُبثَ الحديد».

وقال عليه السلام: «حِججٌ تَتْرى، وعُمَرٌ تسعى، يَدفَعْنَ عَيْلَةَ الفقر وميتةَ السّوء».

وقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: «حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانُكم وتتّسع أرزاقُكم، وتكفون مَؤوناتِ عيالِكم».

 ** وكما يستحبّ الحجّ بنفسه كذا يستحبّ الإحجاج بماله، فعن الصّادق عليه السلام أنّه كان إذا لم يحجّ أحجَّ بعضَ أهلِه أو بعضَ مواليه، ويقول لنا: «يا بنيّ، إنِ استَطعتم فلا يقف النّاسُ بعرفات إلَّا وفيها مَن يدعو لكم، فإنّ الحاجّ ليشفّع في وُلده وأهلِه وجيرانِه».

وقال الصّادق عليه السلام لإسحاق بن عمّار لمّا أخبرَه أنّه موطَّنٌ على لزوم الحجّ كلّ عام بنفسِه أو برَجل من أهلِه بمالِه: «فَأَيْقِنْ بكَثرة المال والبَنين، أو أبشِر بكَثرة المال».

وفي كلّ ذلك روايات مستفيضة يضيق عن حصرها المقام، ويظهر من جملةٍ منها أن تكرارها ثلاثاً أو سنة وسنة لا إدمان، ويُكره تركُه للمُوسِر في كلّ خمس سنين، وفي عدّة من الأخبار: «أنّ مَن أوسعَ اللهُ عليه وهو موسِرٌ ولم يحجّ في كلّ خمس-وفي رواية أربع سنين- إنّه لمَحروم»، وعن الصّادق عليه السلام: «مَن حجّ أربع حِجَج لم تُصبه ضغطةُ القبر أبداً».

05-08-2013 | 14-36 د | 1731 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين