البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد 43

أحسن الحديث

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


يوم كمال الدِّين وتمام النّعمة

﴿..الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ..

________المرجع الدّينيّ الشّيخ ناصر مكارم الشّيرازيّ_________


﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ المائدة: 3. يظهر للمتأمّل في الآية المباركة أنّ فيها جملة معترضة تبدأ من قوله عزّ وجلّ ﴿..الْيَوْمَ يَئِسَ.. إلى قوله ﴿..الْإِسْلَامَ دِينًا..، بحيث أنّها لو حُذفت لكان المعنى متّصلاً في خصوص أحكام اللّحوم المحرّم أكلُها، وهذا من أسرار القرآن الّتي يكشف عنها التّدبّر مقروناً بالتّمسّك بالثّقل الأصغر.

ما يلي، إضاءة على معنى «اليوم» المقصود في الآية كما جاء في (التّفسير الأمثل) لآية الله مكارم الشّيرازيّ مختصراً مع بعض التّصرّف.

 

بعد أن بيَّنت الآية الأحكام الّتي مرَّ ذكرها [محرّمات اللّحوم] أوردت جملتَين تحتويان معنًى عميقاً: الأولى منهما تقول: ﴿..الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ..المائدة:3، والثّانية هي: ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. المائدة:3.


متى أكمل اللهُ الدِّين للمسلمين؟

 إنَّ أهمَّ بحثٍ تطرَحُه هاتان الفقرتان القرآنيّتان يتركَّز في كُنهِه وحقيقته كلمةُ «اليوم» الواردة فيهما. فأيُّ يومٍ يا ترى هو ذلك «اليوم» الّذي اجتمعت فيه هذه الأحداث الأربعة المصيريّة، وهي: يأسُ الكفار، وإكمالُ الدِّين، وإتمام النّعمة، وقبولُ الله لِدِين الإسلام ديناً ختاميّاً لكلّ البشريّة؟

لقد قال المفسِّرون الكثير في هذا المجال، وممّا لا شكَّ فيه ولا رَيب أنَّ يوماً عظيماً في تاريخ حياة النّبيّ صلّى الله عليه وآله -كهذا اليوم- لا يمكن أن يكون يوماً عاديّاً كسائر الأيّام، ولو قلنا بأنّه يومٌ عاديٌّ لمَا بقي مبرِّرٌ لإضفاء مثل هذه الأهمّيّة العظيمة عليه كما ورد في الآية.

ولنبحث الآن في القرائن والدّلائل، وفي تاريخ نزول هذه الآية، وتاريخ حياة النّبيّ صلّى الله عليه وآله، والرّوايات المختلفة المستفادة من مصادر إسلاميّة عديدة، لنرى أيّ يومٍ هو هذا اليوم العظيم.

تُرى هل هو اليوم الّذي أَنزل فيه اللهُ الأحكامَ المذكورة في نفس الآية والخاصّة بالحلال والحرام من اللّحوم؟ بديهيٌّ أنّه ليس ذلك، لأنَّ نزولَ هذه الأحكام لا يوجبُ إعطاءَ تلك الأهمّيّة العظيمة، ولا يُمكن أن يكونَ سبباً لإكمال الدِّين، لأنَّها لم تكُن آخِرَ الأحكام الّتي نَزلت على النّبيّ صلّى الله عليه وآله، والدّليل على هذا القول ما نراه من أحكامٍ تلَت الأحكامَ السّابقة في نزولها، كما لا يُمكن القول بأنَّ الأحكام المذكورة هي السَّبب في يأس الكفّار، بل إنَّ ما يُثير اليأسَ لدى الكفَّار هو إيجاد دعامةٍ راسخةٍ قويّةٍ لمستقبل الإسلام، وبعبارةٍ أُخرى فإنَّ نزول أحكام الحلال والحرام من اللُّحوم لا يترك أثراً في نفوس الكفّار، فماذا يُضيرهم لو كان بعض اللُّحوم حلالاً وبعضُها الآخر حراماً؟!

فهل المُراد من ذلك «اليوم» هو يومُ عرفة من حجَّة الوداع، آخِر حجّة قام بها النّبيّ صلّى الله عليه وآله -كما احتَمَله بعض المفسِّرين-؟ وجواب هذا السُّؤال هو النَّفي أيضاً، لأنَّ الدّلائل المذكورة لا تتطابق مع هذا التّفسير، حيث لم تقع أيّ حادثةٍ مهمّةٍ في مثل ذلك اليوم لِتَكون سبباً ليأس الكفّار، ولو كان المُراد هو حشود المسلمين الّذين شاركوا النّبيّ صلّى الله عليه وآله في يوم عرفة، فقد كانت هذه الحشود تحيط بالنّبيّ صلّى الله عليه وآله في مكّة قبل هذا اليوم أيضاً، ولو كان المقصود هو نزول الأحكام المذكورة في ذلك اليوم، فلم تكُن الأحكام تلك شيئاً مهمّاً مخيفاً بالنّسبة للكفّار.

ثمَّ هل المقصود بذلك «اليوم» هو يوم فتح مكّة -كما احتَمَله البعض؟ ومن المعلوم أنَّ سورة (المائدة) نزلت بعد فترةٍ طويلةٍ من فتح مكّة! أو أنَّ المراد هو يوم نزول آيات سورة (البراءة)، ولكنَّها نزلت قبل فترةٍ طويلةٍ من سورة (المائدة).

والأعجب من كلِّ ما ذُكر هو قولُ البعض بأنَّ هذا اليوم هو يوم ظهور الإسلام، وبعثة النّبيّ صلّى الله عليه وآله، مع أنَّ هذَين الحدَثَين لا علاقة زمنيّة بينهما وبين يوم نزول هذه الآية مطلقاً، وبينهما فارقٌ زمنيٌّ بعيدٌ جدّاً.


يوم يأس الكفّار يوم الغدير

وهكذا يتَّضحُ لنا أنَّ أيّاً من الاحتمالات السّتَة المذكورة، لا تتلاءم مع محتوى الآية موضوع البحث. ويبقى لدينا احتمالٌ أخيرٌ ذَكَرَهُ جميعُ مفسِّري الشّيعة في تفاسيرهم وأيَّدوه، كما دَعمَتْهُ رواياتٌ كثيرة، وهذا الاحتمال يتناسب تماماً مع محتوى الآية، حيث يعتبرُ [اليوم –في الآية- هو] «يوم غدير خمّ»، أيْ اليوم الّذي نصَّب النّبيّ صلّى الله عليه وآله عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام بصورةٍ رسميّةٍ وعلنيّةٍ خليفةً له، حيث غشيَ الكفّار في هذا اليوم سيلٌ من اليأس، وقد كانوا يتوهَّمون أنَّ دينَ الإسلام سينتهي بوفاة النّبيّ صلّى الله عليه وآله، وأنَّ الأوضاع ستَعود إلى سابقِ عهد الجاهليّة؛ لكنّهم حين شاهدوا أنَّ النّبيّ أَوْصى بالخلافةِ بعدَهُ لِرجلٍ كان فريداً بين المسلمين في عِلمه وتقواه وقوّته وعدالته، وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ورأوا النّبيَّ وهو يأخذُ البَيعةَ لعليٍّ عليه السلام، أحاطَ بهم اليأسُ من كلِّ جانبٍ، وفَقَدوا الأملَ في ما توقَّعوه من شرٍّ لمستقبل الإسلام، وأدركوا أنَّ هذا الدِّينَ باقٍ راسخٍ. ففي يوم غدير خمّ أصبح الدِّينُ كاملاً، إذ لو لم يتمّ تعيين خليفة للنّبيّ صلّى الله عليه وآله، ولو لم يتمّ تعيين وضع مستقبل الأمّة الإسلاميّة، لم تكُن لتكتمل الشّريعةُ بدون ذلك، ولم يكُن ليكتمل الدِّين.

وفي ما يلي قرائن أخرى إضافة إلى ما ذُكر في دعم وتأييد هذا التّفسير:

أ - لقد ذَكرت تفاسير (الرّازي) و(روح المعاني) و(المنار) في تفسير هذه الآية أنَّ النّبيّ صلّى الله عليه وآله لم يَعشْ أكثرَ من واحدٍ وثمانين يوماً بعد نزول هذه الآية، وهذا أمرٌ يثيرُ الانتباه في حدِّ ذاته، إذ حين نرى أنّ وفاة النّبيّ صلّى الله عليه وآله كانت في اليوم الثّاني عشر من ربيع الأوّل [بحسب الرّوايات الواردة في مصادر جمهور السّنّة، وحتّى في بعض روايات الشّيعة، كالّتي ذكرها الكلينيّ في كتابه المعروف بـ(الكافي)] نستنتج أنَّ نزول الآية كان بالضّبط في يوم الثّامن عشر من ذي الحجّة الحرام، وهو يوم غدير خمّ.

ب - ذكرت رواياتٌ كثيرة -نقلتها مصادر السُّنّة والشّيعة- أنَّ هذه الآية الكريمة نزلت في يوم غدير خمّ، وبعد أنْ أبلغَ النّبيُّ صلّى الله عليه وآله المسلمين بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ومن هذه الروايات:

1 - ما نقلَهُ ابنُ جرير الطّبريّ في كتاب (الولاية) عن زيد بن أرقم الصّحابيّ المعروف، أنَّ هذه الآية نَزلت في يومِ غدير خمّ بشأن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

2 - نقل الحافظ أبو نعيم الأصفهانيّ في كتاب (ما نزل من القرآن بحقِّ عليٍّ عليه السلام) عن أبي سعيد الخدريّ، أنَّ النّبيّ صلّى الله عليه وآله أعطى في يوم غدير خمّ عليّاً منصب الولاية، وأنَّ النّاس في ذلك اليوم لم يكادوا ليتفرَّقوا حتّى نزلت آية: ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.. المائدة:3.

3 - روى الخطيب البغداديّ في (تاريخه) عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله أنَّ آية ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.. المائدة:3 نزلت عقيب حادثة غدير خم والعهد بالولاية لعليٍّ عليه السلام.

وقد ذكر العلَّامة السّيّد عبد الحسين شرف الدِّين في كتابه (المراجعات) أنَّ الرّوايات الصحيحة المنقولة عن الإمامين الباقر والصّادق عليهما السلام تقول بنزول هذه الآية في يوم غدير خمّ، وأنَّ جمهور السّنّة أيضاً قد نقلوا ستّة أحاديث بأسانيد مختلفة عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله تصرِّح كلُّها بنزول الآية في واقعة غدير خمّ.

يتَّضح ممّا تقدّم أنَّ الرّوايات والأخبار الّتي أكّدت نزول الآية -موضوع البحث- في واقعة غدير خمّ، ليست من نوع أخبار الآحاد لكي يُمكن تجاهلها عن طريق اعتبار الضّعف في بعض أسانيدها، بل هي أخبار إنْ لم تكُن في حكمِ المُتواتِر فهي على أقلّ تقديرٍ من الأخبار المستفيضة الّتي تناقلتها المصادر الإسلاميّة المشهورة.


أمير المؤمنين عليه السّلام خليفة بنصّ القرآن

وقد وردت في الآية (55) من سورة (النّور) نقطة مهمّة جديرة بالانتباه؛ فالآية تقول: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا..، واللهُ سبحانه وتعالى يقطع في هذه الآية وعداً على نفسه بأن يرسِّخَ دعائم الدِّين، الّذي ارتضاه للمؤمنين في الأرض. ولمّا كان نزول سورة (النّور) قبل نزول سورة (المائدة)، ونظراً إلى جملة ﴿..وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. المائدة:3 الواردة في الآية الأخيرة -موضوع البحث- والّتي نزلت في حقِّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام، لذلك كلّه نستنتج أنّ حكم الإسلام يتعزّز ويترسّخ في الأرض إذا اقترن بالولاية، لأنّ الإسلام هو الدّين الّذي ارتضاه الله ووعد بترسيخ دعائمه وتعزيزه، وبعبارةٍ أوْضح إنّ الإسلام إذا أُريدَ له أن يعمَّ العالم كلّه، يجب عدم فصله عن ولاية أهل البيت عليهم السلام.

أمّا الأمر الثّاني الّذي نستنتجه من ضمّ الآية الواردة في سورة (النّور) إلى الآية الّتي هي موضوع بحثنا الآن، فهو أنَّ الآية الأولى قد أعطَت للمؤمنين وعوداً ثلاثة:

أوّلها: الخلافة على الأرض.

والثّاني: تحقُّق الأمن والاستقرار لكَي تكون العبادة لله وحده.

والثّالث: استقرار الدِّين الّذي يرضاهُ الله في الأرض.

ولقد تحقّقت هذه الوعود الثّلاثة في «يوم غدير خمّ» بنزول آية: ﴿..الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.. المائدة:3؛ فمثال الإنسان المؤمن الصّالح هو عليّ عليه السلام الّذي نُصِّب وصيّاً للنّبيّ صلى الله عليه وآله. ودلّت عبارة ﴿..الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ..المائدة:3 على أنَّ الأمن قد تحقّق بصورةٍ نسبيّة لدى المؤمنين. كما بيَّنت عبارة: ﴿..وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. المائدة:3، أنَّ اللهَ قد اختار الدِّين الّذي يرتضيه، وأقرّه بين عباده المسلمين. وهذا التّفسير لا ينافي الرّواية الّتي تصرِّح بأنّ آية سورة (النّور) قد نزلت في شأن المهديّ المنتظَر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وذلك لأنّ عبارة ﴿..آَمَنُوا مِنْكُمْ.. لها معنًى واسع تحقَّق واحدٌ من مصاديقه في «يوم غدير خمّ»، وسَيتحقَّق على مدًى أوسع وأعمّ في زمن ظهور المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف.

02-10-2013 | 11-28 د | 2056 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين