البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد 43

فكر ونظر

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


كيف يمضي المؤمن يومه؟

لحظات العمر، رأسمال المؤمن

_____السّيّد عبد الله الجزائريّ قدّس سرّه_____

 

«إنَّما خُلِق الإنسان للعبادة، ".." وغايتها تحصيل محبّته تعالى له بحيث يكون سمعَهُ الّذي يَسمع به، وبَصَرَهُ الّذي يُبصر به. فينبغي له استغراق الأوقات بالعبادة ظاهراً وباطناً، توسُّعاً إلى السّعادة الّتي لا سعادة فوقها».

ما يلي، مقتطفٌ من كتاب (التّحفة السّنيّة) للسّيّد عبد الله الجزائريّ قدّس سرّه (ت: 1180 للهجرة)، يعرض نموذجاً من سياق عمل المؤمن في نهاره وليله، وما ينبغي أن يكون عليه في جميع أحواله.

 

هنا الأعمال الّتي يوظّفها الإنسان على نفسه في أوقاته ضبطاً لها عن الانتشار وحفظاً عن الضّياع، إنَّما خُلِق الإنسان للعبادة كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات:56، وغايتها تحصيل محبّته تعالى له بحيث يكون سمعَهُ الّذي يَسمع به، وبَصَرَهُ الّذي يُبصر به. فينبغي له استغراق الأوقات بالعبادة ظاهراً وباطناً توسُّعاً إلى السّعادة الّتي لا سعادة فوقها، وذلك بأنْ يَذكرَ اللهَ في مجامع أحواله كلِّها رجاء الفلاح كما قال تعالى في غير موضعٍ من كتابه العزيز: ﴿..وَاذْكُرُوا الله كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الأنفال:45.

 

نموذج عباديّ

ففي النّهار يشتغل بعد صلاة الفجر إلى الإشراق، وهو ساعة طلوع الشّمس، بالأذكار والأدعية المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام أفضل، لازماً هيئته في الصّلاة ومكانه الّذي أدَّى فيه الفرض في المسجد أو غيره، إلَّا أنْ يخاف في المسجد مداخلة الرّياء فيَبطل عمله، أو التّشويش فيَنقص بسبب ما يفوته من حضور القلب، فالأَوْلى حينئذٍ أن يرجع إلى بيته ويَلزم زاويةً للخلوة بِوِرْدِه، حذراً من الرّياء أمام أهل بيته وتشويشهم.

وبهذا التّفصيل يَجمعُ بين ما يدلّ على أنَّ العبادة في المسجد أفضل، وكذا التّعقيب في محلِّ الصَّلاة، وبين ما يدلُّ على أنَّ الإسرار بالتّطوُّعات أفضل. ولا يتكلَّم في أثناء تعقيبه لغير ضرورةٍ، فإنَّه يُضرُّ بالتّعقيب ما يُضِرُّ بالصّلاة كما عرفت.

ويشغل بها بعد العصر إلى المغرب كذلك؛ فوَرَد الأمرُ بالذِّكر في الوقتَين، قال الله تعالى:  ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ الإنسان:25، على أنَّ المُراد بالبُكرة أوّل النّهار دون السّاعة التّالية للإشراق، والأصيل آخر النّهار. وقال سبحانُه: ﴿..وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا..﴾ طه:130، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿..وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ غافر:55، والعشيّ أيضاً آخر النّهار. وفي الحديث القدسيّ: «يا ابن آدم اذكُرني بعد الفجر ساعة وبعد العصر ساعة أَكْفِكَ ما بينهما»، وعن النّبيّ صلّى الله عليه وآله: «أيُّما امرءٍ مسلمٍ جلس في مُصلَّاه الّذي صلّى فيه الفجر يذكر الله حتّى تَطلع الشَّمس، كان له من الأجرِ كَحاجِّ بيت الله»، وفي روايةٍ أخرى «..سَتَرَهُ اللهُ من النّار».

 

عملٌ وعلمٌ، وكلّه للهِ تعالى

ثمَّ بعد الفراغ من ذلك يشتغل أهلُ الأشغال الرّاتبة بأشغالهم؛ فالعالِم والمتعلِّم المتجرّدان لهما بالعلمِ النّافع، وهو علمُ الآخرة ومقدّماته، فوَرَد أنَّ طَلَبَه فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ، وأنَّ اللهَ يحبُّ بُغاته، وأنّه يرجحُ مدادُ أهلِه على دماءِ الشّهداء، وأنّ الملائكةَ لَتَضع أجنحتها لِطالِبِيه، وأنَّه أفضل من صلاة ألف ركعة، وشهود ألف جنازة، وعيادة ألف مريض، وقراءة القرآن. والمُشتغلُ بأمورِ النّاس كالقاضي، والمُفتي، والوالي، ومَن يَرتبط بهم كالكاتب والقسّام، والمُحتَسب والمحاسب، أو بأمور نفسه كالكاسب، والأجير، يَشتغلُ بتلك الأمور ناوياً بها القيام بالفرض العَينيّ أو الكفائيّ وغير ذلك من القُصود الممكنة، مراعياً شروطها المُعتبَرة في الشّرع، ذاكراً لله تعالى بقلبه في أثنائها، فإنّه غيرُ منافٍ لاشتغال الجوارح، محضراً قلبه ما مَدح اللهُ به قوماً من الصَّالحين بذلك، بقوله: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله..﴾ النّور:37، قاصراً في كَسْبِه على قدرِ الحاجة، أو إعانة المؤمن أو المؤمنين بالخيرات العامّة، متفرِّغاً في فاضل الوقت للعبادة والرّاحة.

وأمّا غيرهم من الّذين لا شغل راتباً لهم، يشتغلون بغيرها من محاسن الأحوال المعدودة من العبادات كعيادة المريض، وتشييع الجنازة، وقضاء حاجة المؤمن، وحضور مجلس العلم، وزيارة القبور والمزارات المتبرّكة، وقراءة القرآن، وإماطة الأذى عن الطّريق، إلى غير ذلك. وإيّاهم والاشتغال بالملاهي والمخازي الّتي يقود إليها الفراغ، لا سيَّما إذا انضمَّت إليه الجِدَة [التّمكّن المالي]، فإنِ انضمّ إليهما الشّباب كان الدّاء العُضال. ومَن وَجَد في نفسه من البطّالين ضعفاً عن الانضباط عنها، فليُكثر النَّوم فإنَّه أحسن أحواله، وورد أنَّ النّاس ثلاث: غانِمٌ، وسالِمٌ، وخاسِرٌ؛ فمَن لم يكُن غانِماً فلا يكُن خاسراً، ومَن عجزَ عن الغنيمة فليطلب السّلامة بالهزيمة.

وفي يقظته يشتغل أيضاً بنحو المُشاعَرة [أساليب الانشغال بالشّعر كالتّقفية، والتّقطيع، وغيرهما]، ومطالعة كُتُب التّاريخ ونحوهما، ممّا يلهيه عن الكذب، والغِيبة، والنّميمة، وغيرها ممّا امتلأت به مجالس هذا الزّمان، جعلنا الله تعالى وإيّاكم من شرِّها في أمانٍ.

 

ليلُ المؤمن

وفي اللّيل يحافظ على وظائف ما بين العشائَين من الأذكار والنّوافل الرّاتبة وغيرها، وهو إحدى ساعتَي الغفلة، وعلى قيامه بالتّهجّد، فقد مَدح اللهُ قوماً بذلك في غير موضعٍ من القرآن، كقوله عزَّ وجلَّ: ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا..﴾ الزّمر:9، وفُسِّر في حديث أبي جعفر عليه السلام بصلاة اللّيل. وفي قوله سبحانه في الأخبار عن عِبَاد الرّحمن: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ الفرقان:64، وفي الحديث: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتنَّ إلَّا بوترٍ»، وفيه: «الوتر في كتاب عليّ واجب»، والظّاهر أنَّ المراد به الرّكعات الثّلاث كما هو الشّائع في الأخبار وكلام المتقدِّمين، ويعبِّرون عن الأخيرة بمفردة الوتر. وورد عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ: البيوت الّتي يُصلّى فيها باللّيل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض، وورد في فضل صلاة اللّيل عن أبي عبد الله عليه السلام أنَّها تبيِّض الوجه، وتطيِّب الرِّيح، وتجلبُ الرّزق، وفي حديث آخر عنه عليه السلام أيضاً أنّها تحسِّن الخُلُق، وتقضي الدَّين، وتذهب بالهمِّ، وتجلو البصر. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: «قيامُ اللّيل مصحَّةٌ للبدن، ورضًى للرَّبّ، وتمسُّكٌ بأخلاق النّبيّين وتعرُّضٌ للرَّحمة».

وبالجملة فضل قيام اللّيل من ضروريّات الدِّين، وأدناهُ القيام قبل طلوع الصُّبح وأداء الثّلاث عشر ركعة: ثمانٍ اللّيل، وثلاث الشّفع والوتر، وركعتَي الفجر الدَّسّاستَين، والأَوْلى الإتيان بقراءاتها الموظّفة، والاستغفار في قنوت مفردة الوتر سبعين مرّة لنفسه، ثمّ لأربعين من إخوانه فصاعداً، يُسمِّيهم بأسمائهم، ثمّ يستغفر الله ويتوب إليه سبعين، والمائة أكمل. وليَحفظ العدد كما سبق مع الأدعية المأثورة قبل الشّروع وفي الأثناء، والقنوتات وهي كثيرة مذكورة في مظانِّها.

ولا يُكابِد -أي يُقاسي الكَبَد بالفتح وهو الضِّيق والشّدّة- بقيام كلّ اللّيل، فيَمنع العينَ حقّها، ففيه تعبُّد الملال المُحذَّر عنه، ووَرَد في الحديث أنَّ إثمَه أكبر من نفعِه، لأنَّه ينجرُّ إلى التَّرك، فإذا غلَبَهُ النَّومُ فليرقد، وإنْ لمْ يُكمل وِرْدَه، فإذا انكسَرَت شرّة النّفس فليَعُد إليه، فوَرَد في النّبويّ بألفاظٍ متقاربة قد مرَّ بعضُها: «إنَّ هذا الدِّين متين فأوْغِلُوا فيه برفقٍ ولا تبغِّض إليك عبادةَ الله، إنَّ المُنْبَتَّ [يعني المُفرِط] لا ظهراً أَبقى ولا أرضاً قَطَع»، وفي آخر: «تكلَّفوا في الدِّين ما تطيقون».

وإذا وجد في نفسه خفَّةً في النّهار، فليَقْضِ ما فاته من نوافل اللّيل، ولا يخرج من منزله ليلاً إلَّا لحاجةٍ مهمّة، وليُسرع العَوْد.

 

كلُّ عينٍ باكية يوم القيامة، إلّا ثلاثة...

وينبغي أن يكثر البكاء من خشية الله؛ فوَرَد عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله برواية أبي حامد: «حُرِّمت النّارُ على ثلاث أَعْيُنٍ»، وفي (الكافي) و(الخصال): «كلُّ عينٍ باكية يوم القيامة إلَّا ثلاثةُ أعينٍ: عينٌ سهرت في سبيل الله، وعينٌ غُضَّت [بضمِّ الغين] عن محارم الله، وعينٌ بَكَت من خشية الله»، وعن أبي عبد الله عليه السلام: «ما مِن شيءٍ إلَّا وله كَيْلٌ ووزنٌ إلَّا الدُّموع، فإنَّ القطرة تُطفئ بحاراً من نارٍ»، وعنه عليه السلام: «إنْ لمْ يَجِئك البكاء فتباكَ، فإنْ خرج منك مثل رأس الذّباب فبَخٍ فبَخٍ»، دون أن يُكثر الضّحك فهو يُميتُ القلبَ كما في حديث أبي عبد الله عليه السلام وفي آخَر الدِّين، ويَذهبُ بالنُّور وبماء الوجه، ويمجُّ الإيمانَ مجّاً، ويترك الرّجل فقيراً يوم القيامة. وورد في التّنزيل: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا..﴾ التوبة:82، وفي الخبر: «لا تُبْدِيَنَّ عَنْ وَاضِحَةٍ، وقَدْ عَمِلْتَ الأَعْمَالَ الْفَاضِحَةَ..[الواضحة: الأسنان تبدو عند الضّحك]».

 

آداب العطس

ويَحمد اللهَ ويُصلِّي على النّبيّ وآله صلّى الله عليه وآله إذا عَطَس أو سَمعه ولو في أثناء الصَّلاة. وعن أبي عبد الله عليه السَّلام: «مَن عَطَس ثمَّ وَضعَ يدَه على قصبةِ أنفِه ثمّ قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين كثيراً كما هو أهلُه وصلّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّم»، ".." ويَخفض صوتَ العطاس ما أمكن، فالتّصريح به حُمق. وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: ﴿..إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ لقمان:19، قال: العطسة القبيحة. وفي آخَر: كان رسولُ الله صلّى الله عليه وآله إذا عَطس يغضُّ صوتَه ويَستَتر بثوبِه أو يدِه، ورُوي خمَّر وجهَه [تخمير الوجه: تغطيته].

..والتّثاؤب

ويَسترُ الفمَ باليَد عند التّثاؤب؛ ففي النّبويّ: «التّثاؤب من الشّيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليَضع يده على فِيه، فإذا قال: آه آه، فإنَّه الشّيطان يضحك من جوفه»، ويُلقي البزاق في جهة اليسار، أو تحت القدم اليسرى دون القبلة واليمين لِمنافاته التّعظيم، وإذا تعارض اليَسارُ والقبلةُ تَعَيَّن تحت القدم، والقدّام كالقبلة ويُحتمل أن يكون هو المُراد بها.

..والجلوس

ويَستقبل القبلة في الجلوس فهو عبادة وهو من السُّنّة، وكذا في التَّوجُّه وفيه قوّة البصر، فإنّها أضوأ في البلاد الشّماليّة، وهي معظم بلاد الإسلام. ويَجتنب الشّمس ويقصد أن يجلس موضعاً أقرب إلى التّواضع منه إلى التّكبُّر، أو من موضعه المرتَّب فيه عادةً. وإذا دَخَل على قومٍ فحيث يجد متَّسعاً، ولا يُفرِّق بين اثنين متلاصقَين ولا سيّما إذا كانا مُتَحادثَين، ولا يُقيم أحداً ليجلسَ مكانه فالسّابق أوْلى، ويُحيِّي بالسّلام وغيره من يقربه في النّادي "..".

(التّحفة السّنيّة، الجزائريّ)

02-10-2013 | 14-30 د | 1989 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين