البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد الثامن و الاربعون من مجلة شعائر

فكر ونظر

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


العُجْب

ما هي حقيقتُه، وهل يُبطِلُ العبادة؟

ـــــ الفقيه الشّيخ محمّد تقيّ الآمليّ رحمه الله ـــــ

 

هل العُجْبُ كالرِّياء، في كَونه مُبطلاً للعبادة مطلقاً، أم لا؟

أو يُفصَل بين المُقارِن منه للعمل، والمتأخِّرِ عنه؟ فيُقال بالبطلان في الأوّل دون الأخير..؟

في هذا السّياق، كتب أحد أبرز أركان مدرسة الفقيه الكبير السّيّد علي القاضي، الفقيه الشّيخ محمّد تقيّ الآمليّ قدّس سرّهما الشريف في موسوعته الفقهيّة (مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى، 12 مجلّداً)، فقال: «الكلامُ في العُجبِ ذو وجوه:

 

الأوّل: في تحديده:

اِعلم أنَّه عُرِّف [العُجْب] في علم الأخلاق: باستعظامِ النّفس بوَاجديّتها [أي بحيازتها واشتمالها على] ما تراهُ نعمةً ولو لم تكن نعمةً واقعاً، والرّكونِ إليها مع نسيانِ إضافتِها إلى مُنعمِها.

وعن بعضهم: أنَّه إعظامُ النّعمة والرُّكونُ إليها مع إضافتِها إلى المُنعِم، والتّعريف الأوَّل أَوْلى، وإنْ قيلَ برجوع الأخير إليه، كما في (جامع السّعادات).

وأمّا تعيُّنُ الأخير، والرّدُّ على مَن عرَّفه بالتّعريف الأوّل - كما في (مصباح الفقيه) [للشّيخ رضا الهمدانيّ] الرّادِّ على بعض السّادة من معاصريه، حيث يقول: «العُجْبُ في العبادة عبارةٌ عن إعظامِ العبادة، وأمّا رؤيةُ الإنسان نفسَه عظيمةً فهي كِبْرٌ متولِّدٌ من العُجْب، فما ذكره بعضُ السّادة من المعاصرين: من أنّ العُجْبَ بالعبادة [هو] أن يجدَ العاملُ نفسَه عظيمةً بسببِ عملِه، مبتهجةً خارجةً عن حدِّ التّقصير، لا الابتهاجَ بتوفيق الله تعالى وتأييدِه، لا يخلو عن مسامحة» - فلا وجهَ له. [أي لا وجه للرّدّ]

وأنت ترى أنَّ ما ذكره بعضُ السّادة من معاصريه، ذكرَه أكثرُ علماء الأخلاق ولا مسامحةَ فيه أصلاً، بل لعلَّ المسامحةَ في ما أفاده إذ لا معينَ له. وأمّا ما أفاده قدّس سرّه بقوله: «وأمّا رؤية الإنسان نفسَه عظيمةً فهي.. إلخ»، ففيه أنَّ الكِبْرَ كما عرفْتَ يلزمُه لحاظُ المتكبَّر عليه وأرفعيَّتِه عنه، ونفسُ رؤيةِ الإنسان نفسَه عظيمةً لا يكون كِبْراً، إذ يمكنُ مع تلك الرّؤية أن يرى غيرَه أعظمَ منه، فيَخضع عندَه، كما لا يَخفى.

والإدلال: هو العُجْبُ مع توقُّع جزاءٍ عليه، فاستعظامُ النّفس بالنّعمة عُجْبٌ، وهو مع توقُّع الجزاء عليه إدلالٌ، والتّكبُّر هو العُجْبُ مع ملاحظةِ ترفُّعِه على المتكبَّر عليه، ويلزمُه ملاحظةُ المتكبَّر عليه، ومع قطعِ النَّظر عن الغَير لا يحصلُ التّكُّبر، بخلاف العُجْب.

الثّاني: في ذكر ما ورد في ذمِّه من الكتاب والسُّنّة:

فمن الكتاب قولُه تعالى: ﴿..وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾ الكهف:104، فإنّه كما يشمل ما إذا كان المُعْجَبُ بحُسنِ عمله مخطئاً في حُسْنِه، كذلك يشمل ما إذا كان مُصيباً في حُسْنه.

وقوله تعالى: ﴿..فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ..﴾ النجم:32. وقوله تعالى: ﴿..ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً﴾ الكهف:35. وقوله تعالى: ﴿..ولَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً﴾ الكهف:36، ولعلّ الآية الأخيرة تدلّ على ذمِّ الإدلال أيضاً، إذ عدمُ ظنّه بهلاك ما في يده كان ناشئاً عن زعمِه استحقاقَ ما في يده، ومع استحقاقه لا يُسْلَبُ منه، ويدلُّ عليه: ﴿..ولَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً﴾ الكهف:36.

وبالجملة فهذا ما اطَّلعْتُ عليه من الآيات في ذمّ العُجْب، ولعلّ المتدبِّر في القرآن يطَّلِع على غيرها أيضاً.

ومن السُّنّة: طوائفُ من الأخبار لا يُمكن نقلُها كثرةً، ونشير إلى بعضٍ منها لئلّا يحتاجَ النّاظرُ إلى مراجعة سائر الكُتب، منها:

* المرويّ عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله: «لَوْ لَمْ تُذنِبوا لَخَشِيتُ عليكُم ما هو أكبرُ من ذلك: العُجْبَ، العُجْبَ».

* وعنه صلَّى الله عليه وآله في حديثِ إقبالِ إبليسَ على موسى عليه السّلام، وعليه برنسٌ ذو ألوان - إلى أن قال موسى: «فَأَخْبِرني بالذَّنبِ الّذي إذا أذنَبَه ابنُ آدمَ استَحوذْتَ عليه؟ قال إبليس: إذا أعجَبَتْهُ نفسُه، واستَكثَر عملَهُ، وصَغُرَ في عينِه ذَنْبُه».

* والمرويّ عن الإمام الباقر عليه السّلام في رَجُلَين دخلا المسجدَ؛ أحدُهما عابِدٌ والآخَر فاسقٌ، فخرجا منه والعابدُ فاسقٌ والفاسقُ صدِّيقٌ - إلى أن قال عليه السّلام: «..وذَلِكَ أَنَّه يَدْخُلُ الْعَابِدُ الْمَسْجِدَ مُدِلّاً بِعِبَادَتِه يُدِلُّ بِهَا فَتَكُونُ فِكْرَتُه فِي ذَلِكَ، وتَكُونُ فِكْرَةُ الْفَاسِقِ فِي التَّنَدُّمِ عَلَى فِسْقِه ويَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ مِمَّا صَنَعَ مِنَ الذُّنُوبِ».

* والمرويّ عن الإمام الصّادق عليه السّلام، قال: «العَجَبُ كلُّ العَجَبِ ممَّن يُعجَبُ بعملِه وهو لا يَدري بمَ يُختَمُ له - إلى أن قال عليه السّلام- والعُجْبُ نباتٌ حَبُّها الكُفرُ، وأرضُها النِّفاق، وماؤها البَغْيُ، وأغصانُها الجَهلُ، وَوَرَقُها الضَّلالةُ، وثَمرُها اللّعنةُ والخلودُ في النّار، فمَن اختارَ العُجْبَ فقد بَذَرَ الكُفْرَ وزَرَعَ النِّفاق، ولا بدَّ أنْ يُثْمِر».

* ومنها المرويّ عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله في حديث داوود عليه السّلام: «..أنْذِرِ الصِّدِّيقين ألَّا يُعجَبوا بِأَعمالِهِم، فإنَّه ليسَ عبدٌ أنصبُهُ للحسابِ إلّا هَلَكَ».

* وعن الإمام الصّادق عليه السّلام: «إنَّ اللهَ تعالى عَلِمَ أنَّ الذَّنبَ خيرٌ للمؤمنِ من العُجْب، ولولا ذلك ما ابتُليَ مؤمنٌ بِذَنْبٍ أبداً».

* وعنه عليه السّلام: «من دَخَلَه ُالعُجْبُ هَلَكَ».

* ومنها المرويّ عن الإمام الصّادق عليه السّلام أيضاً: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْدَمُ عَلَيْه، ويَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيَسُرُّه ذَلِكَ فَيَتَرَاخَى عَنْ حَالِه تِلْكَ، فَلأَنْ يَكُونَ عَلَى حَالِه تِلْكَ خَيْرٌ لَه مِمَّا دَخَلَ فِيه».

* وقال عليه السّلام في حديثِ إتيان العالم العابدَ، إلى أن قال: «.فقَالَ له العالمُ: فإنَّ ضَحِكَكَ وأنتَ خائفٌ أفضلُ مِن بُكائِكَ وأنت مُدِلٌّ، إنَّ المُدِلَّ لا يصعدُ مِن عَمَلِهِ شيءٌ».

* وعنه عليه السّلام عندما سُئل عن الرَّجُلِ يعملُ العملَ وهو خائفٌ مشفِقٌ، ثمّ يعملُ شيئاً من البِرّ فيدخله شبهُ العُجْب به، فقال عليه السّلام: «هُوَ فِي حَالِه الأُولَى وهُوَ خَائِفٌ أَحْسَنُ حَالاً مِنْه فِي حَالِ عُجْبِه». ويدلُّ على قُبحِه [قُبح العُجب] من الاعتبار ما لا يخفى على المُراجع لكُتُب الأخلاق.

الثّالث: عدمُ اختصاصه بالعبادات:

الظّاهر عدمُ اختصاصِ قُبحِ العُجْب بالعبادات، بل هو قبيحٌ بكلِّ ما يراهُ صفةَ كمالٍ له ولو لم يكن كمالاً واقعاً، فيقبحُ العُجْبُ بالمالِ والجاهِ والحَسَبِ والنَّسَبِ ونحوها، وهذا واضحٌ لا يحتاجُ إلى مزيد عنايةٍ في البيان.

الرّابع: في حُرمة العُجْب شرعاً:

[وردَ] في (مصباح الفقيه) المنعُ عن حرمتِه بادِّعاء نفيِ الاختيار عنه، و[بادّعاء] عدمِ كونه مسبوقاً بالإرادة، وإنْ كانَ أشدَّ تأثيراً في البُعد عن رحمة الله من الحرام كسائر الأخلاق الرّذيلة، كحُبِّ الدُّنيا ونحوِه ممّا هو خارجٌ عن الاختيار. إلى أن قال [في مصباح الفقيه]: «ولأنَّ الأخبارَ الواردةَ في ذمِّه لا يكادُ يُستَفادُ منها أزيدَ من ذلك، فلو تعلَّقَ به خطابٌ بظاهرِه يدلُّ على ذلك لَوَجَبَ صرفُه: إمّا إلى مباديه من إهمالِ النّفس حتّى تتأثّرَ عن مباديه، وإمّا إلى وجوبِ إزالتِه - بعد حصوله -  بالتّفكّر في سوء المنقلب»، انتهى بمعناه. وما أفادَه قدّس سرّه لا يُمكن المساعدةُ عليه.

والحقُّ أنَّ العُجْبَ أمرٌ اختياريٌّ. غاية الأمر يكون من المسبّبات التّوليديّة الّتي اختياريَّتُه بعين اختياريّة أسبابه، وإنَّ تحقُّقَه بتحقِّق مباديه وزوالَه بزوالِها، وإذ أمكنَ إزالتُه بعد حصوله فيكون وجوبُ الدّفعِ عنه أيضاً مُمكناً، كيف وجميع الأخلاق الّتي [هي] متعلّقاتٌ للأمر والنّهي أيضاً كذلك، وبالجملة فمَن أراد الاطِّلاعَ بأزيد من ذلك فليَرجع إلى علم الأخلاق، وإنّما الكلامُ هنا في أنّ الأخبار المتقدِّمة، هل تدلُّ على حرمتِه شرعاً حتّى يصير المُعْجَبُ بعمله مرتكباً لمحرَّمٍ شرعيٍّ، ويكون ارتكابه قادحاً في العدالة أم لا؟

فنقول: أمّا العُجْبُ في غير العبادات كالعُجْبِ بالمال والجاه والعقلِ والعلمِ والحَسَبِ، فلا ينبغي التّأمُّل في عدم كونِه حراماً شرعيّاً، ولم يُحكَ حُرمتُه عن أحدٍ، وليس في الأخبار المتقدِّمة ولا في غيرها ما يُمكن أن يُتوهَّم دلالتُه على حُرمتِه.

 وأمّا في العبادات، فقد عرفتَ دعوى المحقِّق الهمدانيّ قدّس سرّه، إنَّه لا يظهرُ منها الأزيدُ من كونه من الأخلاق الرّذيلة والمُهلكات، لكنَّ الإنصاف أنَّ الطّائفةَ الأولى منها تدلّ على الحُرمة، وإنّه ذنبٌ بل هو أعظمُ من الذَّنبِ، بل الذَّنبُ خيرٌ منه، فالأقوى أنَّه حرامٌ يعاقَبُ عليه كما يدلُّ عليه دليلُ الاعتبار أيضاً، حيث إنّه ليس للعبد أن يعجبَ بنعمةٍ وينسى نسبتَها إلى مولاه».

 

 

01-03-2014 | 11-22 د | 1369 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين