البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة السادسة » العـدد الثاني و الستون من مجلة شعائر

أحسن الحديث

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


﴿..فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ..﴾ الكهف:110

مَن قرأها كانت له نوراً إلى بيت الله الحرام

____ المقدّس الأردبيليّ رحمه الله ____


من كتاب (زبدة البيان في أحكام القرآن) للفقيه والعالم الربّاني أحمد بن محمّد المعروف بـالمقدّس أو المحقّق الأردبيلي (ت: 933 للهجرة)، اخترنا ما كتبه معلّقاً على الآية الأخيرة من سورة الكهف، ذاكراً خواصّها ومبيّناً أنّ الإخلاص في العمل وفي العبادات من شرائط قبولها.

 

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ الكهف:110.

ورد في (مجمع البيان) للشيخ الطبرسي في تفسير هذه الآية: «أي فمَن يطمع في لقاء ثواب ربِّه ويأملُه، ويقرّ بالبعث إليه والوقوف بين يديه، وقيل: معناه: فمَن كان يخشى لقاء عذاب ربّه، وقيل: إنّ الرّجاء يشتملُ على المعنيَين: الخوف والأمل، وأنشد في ذلك قولَ الشّاعر :

فَلا كُلُّ ما تَرْجو مِنَ الخَيْرِ كائِنٌ

وَلا كُلُّ ما تَرْجو مِنَ الشَّرِّ واقِعُ».

 

* قوله تعالى: ﴿..فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا..﴾: أي خالصاً لله يتقرّب إليه.

* وقوله سبحانه: ﴿..وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: أي لا يُشرك معه غيره من ملَكٍ أو بشرٍ أو حجرٍ أو شجرٍ. وقيل: معناه لا يُرائي في عبادته أحداً.

* عن سعيد بن جبير ومجاهد، قالا: (جاء رجلٌ إلى النّبيّ صلّى الله عليه وآله فقال: إنّي أتصدّق وأصِلُ الرّحِم، ولا أصنع ذلك إلّا لله، فيُذكر ذلك منّي وأُحمَد عليه، فيسرّني ذلك وأعجب منه، فسكتَ رسول الله صلّى الله عليه وآله ولم يقل شيئاً، فنزلت الآية).

* قال عطاء عن ابن عبّاس: (إنّ الله تعالى قال: ﴿..وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾، ولم يقل ولا يُشرك به، لأنّه أراد العمل الّذي يُعمَل لله ويحبّ أن يُحمَد عليه، قال: ولذلك يُستحبّ للرّجل أن يدفع صدقتَه إلى غيره ليقسّمها، كيلا يعظّمه مَن يصلُه بها).

* ورُوي عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله، أنّه قال: (قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنا أَغْنى الشُّرَكاءِ عَنِ الشَّرِكَةِ، فَمَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فيهِ غَيْري، فَأَنا مِنْهُ بَريءٌ، فَهُوَ للّذي أَشْرَكَ). أورده مسلم في (الصّحيح).

* وروي عن عبادة بن الصّامت وشدّاد بن أوس، قالا: (سمعنا رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: مَنْ صَلّى صَلاةً يُرائي بِها فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صامَ صَوْماً يُرائي بِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ، وقرأ هذه الآية).

وروي أنّ أبا الحسن الرّضا عليه السّلام دخل يوماً على المأمون فرآه يتوضّأ للصّلاة، والغلامُ يصبّ على يده الماء، فقال: ﴿..وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾، فصرف المأمون الغلام وتولّى إتمام وضوئه بنفسه.

* وقيل إنّ هذه الآية آخرُ آية نزلت من القرآن؛ روى الشّيخ الصّدوق أبو جعفر بن بابويه، رضي الله عنه، بإسناده عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه، عن عليٍّ عليه السّلام، قال: (ما مِنْ عَبْدٍ يَقْرَأُ ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ..﴾، إلّا كانَ له نورٌ في مَضْجَعِهِ إِلى بَيْتِ اللهِ الحَرامِ، وَإِنْ كانَ مِنْ أَهْلِ البَيْتِ الحَرامِ كانَ لَهُ نورٌ إِلى بَيْتِ المَقْدِسِ)، وقال أبو عبد الله الصادق عليه السّلام: (ما مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الكَهْفِ عِنْدَ النَّوْمِ إِلّا يَتَيَقَّظُ في السّاعَةِ الّتي يُريدُها)».

الإخلاص شرط قبول العبادة

ثمّ اعلم أنّ هذه الآية الشّريفة بالتّفسير المُتقدِّم تدلّ على وجوب الإخلاص، واشتراطه في العبادة، بحيث لا يلحقه بعد ذلك أيضاً عُجبٌ وسرورٌ بعمله، ويدلّ عليه أيضاً قوله تعالى: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ آل عمران:188، وهو في غايةٍ من الإشكال والصّعوبة، اللهُ يُعين ويَعفو.

ويُفهم التّأويل ممّا سيجيء من (الكشّاف)، وأيضاً تدلّ الآيةُ على اشتراط الاستقلال بالعبادة، فلا يصحّ التّولية والاستعانة فيها، ويدلّ عليه أيضاً ما روي عن الرّضا، عليه السّلام، حين سُئل أن يُصَبّ الماء عليه ومنعه، فقال السّائل: «ما تحبُّ أن أؤجَر؟ فقال: تُؤْجَرُ أَنْتَ وَأُعاقَبُ أَنا»، ولكنّ هذه مع ما تقدّم من حكاية المأمون يدلّان على صحّة ذلك الفعل، وحصول الثّواب للمُعين والعقاب للمُعان، وهو مشكل، فإنّه ينبغي بطلان العبادة، فكان يجب على المأمون إعادة الوضوء وعلى الإمام الأمرُ بها، لا الإتمام، والعقاب على المُعين أيضاً، فإنّه يصير مُعيناً على الحرام، إلّا أن يُحمل على الكراهة مع الطّلب، ويكون مقصوده عليه السّلام بقراءة الآية إشارة إلى المبالغة في المنع لا الحقيقة، أو يكون ما فعله المأمون من مندوبات الصّلاة، أو ما تمكّن [لم يتمكّن] عليه السّلام من أكثر من ذلك، ويكون المُعين جاهلاً وقَصَدَ القُربة فيُثاب، فيكون هذا دليلاً لكون الجاهل معذوراً.

للانتباه ليلاً، واستغفار الملائكة

واعلم أنّا قد جرّبنا الانتباه في وقتٍ أردناه بقراءة الآية المُتقدّمة، وقد وجدناه كما رُوي غير مرّة، وأخبرنا بعض مَن يوثَق به من الأصحاب أيضاً بذلك، فالخبر صحيحٌ، فيكون وجود النّور من المضجع إلى البيت الحرام كذلك صحيحاً، فإنّهما مرويّان في رواية واحدة - ولا معنى لصِدق بعضه وكَذِب البعض - ولكنّ الرواية مرويّة مع إضافة: حَشْو ذلك النّور من الملائكة ودعائهم للقارئ إلى أن يستيقظ، كما رأيتُه في غير (مجمع البيان) مثل (التّهذيب) للشيخ الطوسي، وسيَجيء في (الكشّاف) كذلك، فلعلّ في (مجمع البيان) غلطاً ونقصاً، ويؤيّده ما رواه أبو جعفر بن بابويه في (الفقيه) في باب (ما يقول الرّجل إذا أوى إلى فراشه): «قال النّبيّ صلّى الله عليه وآله: مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ عِنْدَ مَنامِهِ ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ..﴾ الآية، سَطَعَ لَهُ نورٌ إِلى المَسْجِدِ الحَرامِ، حَشْوُ ذَلِكَ النّورِ مَلائِكَةٌ يَسْتَغْفِرونَ لَهُ حَتّى يُصْبِحَ»، أو تكون هذه الإضافة وردت في (مجمع البيان) في غير هذا المحلّ.

وأيضاً يكفي للعمل وحصول ذلك الثّواب الإجماع والأخبار من العامّة والخاصّة المنقولين في حصول الثّواب لعامل عملٍ بما رُوي عنه صلّى الله عليه وآله، وإن لم يكن كما رُوي، وهو ينفع هنا وفي غيره من الأعمال الكثيرة، وفّقنا الله وإيّاكم للعلم والعمل الخالصَين .

وفي (الكشّاف) للزمخشري: «فمن كان يأمل حُسنَ لقاء ربّه وأن يلقاه لقاء رضًى وقبول ".." أو فمَن كان يخاف سوءَ لقاء ربّه. والمرادُ بالنّهي عن الإشراك بالعبادة أن لا يُرائي بعمله، وأن لا يبتغي به إلّا وجهَ ربّه خالصاً، لا يخلطُ به غيره. وقيل: نزلت في جُندب بن زهير؛ قال لرسول الله صلّى الله عليه وآله: (إنّي أعملُ العملَ لله، فإذا اطُّلع عليه سرّني، فقال صلّى الله عليه وآله: إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ ما شُورِكَ فيهِ)، وروي أنّه قال له: (لَكَ أَجْرانِ؛ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ العَلانِيَةِ)، وذلك إذا قصد أن يُقتدَى به. وعنه عليه السّلام: (اتَّقُوا الشِّرْكَ الأَصْغَرَ، قالوا: وما الشّرك الأصغر. قال: الرِّياء).

وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله: (مَنْ قَرَأَ سورَةَ الكَهْفِ مِنْ آخِرِها، كانَتْ لَهُ نوراً مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ؛ وَمَن قَرَأَها كُلَّها كانَتْ لَهُ نوراً مِنَ الأَرْضِ إِلى السَّماءِ)، وعنه عليه السّلام: (مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ..﴾، كانَ لَهُ في مَضْجَعِهِ نورٌ يَتَلَأْلَأُ إِلى مَكَّةَ، حَشْوُ ذَلِكَ النّورِ مَلائِكَةٌ يُصَلّونَ عَلَيْهِ حَتّى يَقومَ، وَإِنْ كانَ مَضْجَعُهُ بِمَكَّةَ كانَ لَهُ نورٌ يِتَلَأْلَأُ مِنْ مَضْجَعِهِ إِلى البَيْتِ المَعْمورِ، وَحَشْوُ ذَلِكَ النّورِ مَلائِكَةٌ يُصَلّونَ عَلَيْهِ حَتّى يَسْتَيْقِظَ)»، فالخبرُ في ثواب قراءة هذه الآية وتفسيرها ما وافق عليه العامّة والخاصّة.

  

لا تَملُّوا من قراءة إذا زُلزِلت

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه الصّادِقِ عَلَيهِ السَّلَام: «لَا تَمَلُّوا مِنْ قِرَاءَةِ (إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا)، فَإِنَّه مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُه بِهَا فِي نَوَافِلِه لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً، ولَمْ يَمُتْ بِهَا، ولَا بِصَاعِقَةٍ، ولَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُوتَ. وإِذَا مَاتَ نَزَلَ عَلَيْه مَلَكٌ كَرِيمٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّه، فَيَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِه، فَيَقُولُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِوَلِيِّ اللَّه، فَإِنَّه كَانَ كَثِيراً مَا يَذْكُرُنِي ويَذْكُرُ تِلَاوَةَ هَذِه السُّورَةِ. وتَقُولُ لَه السُّورَةُ مِثْلَ ذَلِكَ، ويَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ: قَدْ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَسْمَعَ لَه وأُطِيعَ، ولَا أُخْرِجَ رُوحَه حَتَّى يَأْمُرَنِي بِذَلِكَ، فَإِذَا أَمَرَنِي أَخْرَجْتُ رُوحَه. ولَا يَزَالُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَه حَتَّى يَأْمُرَه بِقَبْضِ رُوحِه، وإِذَا كُشِفَ لَه الْغِطَاءُ فَيَرَى مَنَازِلَه فِي الْجَنَّةِ، فَيُخْرِجُ رُوحَه مِنْ أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلَاجِ، ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَه إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ».

(الكليني، الكافي: ج 2، ص 626، دار الكتب الإسلامية)

 

20-04-2015 | 15-42 د | 1020 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين