البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة السادسة » العـدد السادس و الستون من مجلة شعائر

الملف

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


عالمُ آلِ محمّد

موجز في سيرة الإمام الرضا عليه السلام


الإمام عليّ الرضا، عليه السّلام، يتحدّرُ عن سلالة طاهرة تتّصل بالنبوّة والإمامة الإلهيّة، وتمتّد مُتشعّبةً في بيوت الأوصياء والأولياء، ومَن كانوا مِن قبلُ على دين الحنيفيّة ومِلّةِ إبراهيم خليلِ الرّحمن عليه السّلام.

هذا المقال، يُضيء على أبرز المحطّات في سيرة الإمام الرضا عليه السلام، نقلاً عن (الصواعق المحرقة) لابن حجر الهَيتمي، و(ينابيع المودّة) للقُندوزي الحنفي، و(عيون أخبار الرضا عليه السلام) للشيخ الصدوق.

 

الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام: أبوه الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، «الوارثُ لجميع الخصال والمآثر الحميدة»، كما وصفه ابن حجر الهيتمي قائلاً: «وارثُ [أبيه] علماً ومعرفةً وكمالاً وفضلاً، سُمّي الكاظم لكَثرة تجاوزه وحلمه، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله، وكان أعبدَ أهل زمانه وأعلمَهم وأسخاهم».

أضاف ابن حجر في آخر ترجمة الإمام الكاظم عليه السلام:

«من أولاده عليّ الرضا، وهو أنبهُهم ذِكراً وأجَلّهم قدْراً، ومن ثمّ أحلّه المأمون محلّ مُهجته وأشركه في مملكته وفوّض إليه أمر خلافته؛ فإنّه كتب بيده كتاباً، سنة إحدى ومائتين، بأنّ عليّاً الرضا وليّ عهده، وأَشْهدَ عليه جمعاً كثيرين، لكنّه توفّي قبله...

وأخبرَ قبل موته بأنّه يأكلُ عنباً ورُمّاناً مبثوثاً ويموت، وأنّ المأمون يريد دفنَه خلف الرشيد فلم يستطع، فكان ذلك كلّه كما أخبر به.

ومن مواليه معروف الكرخيّ [توفّي عام 200 للهجرة] أستاذ السري السقطي [من كبار المتصوّفة. بغداديّ المولد والوفاة] لأنّه أسلمَ على يديه.

وقال لرجلٍ: (يا عَبْدَ اللهِ، ارْضَ بِما يُريدُ وَاسْتَعِدَّ لِما لا بُدَّ مِنْهُ)، فمات الرجلُ بعد ثلاثة أيّام. رواه الحاكم.

وروى الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب، قال: رأيتُ النبيّ في المنام، في المنزل الذي ينزل الحُجّاج ببلدنا، فسلّمتُ عليه فوجدتُ عنده طبقاً من خُوص المدينة فيه تمرٌ صيحانيّ، فناولني منه ثماني عشرة، فتأوّلتُ أن أعيش عدّتها. فلمّا كان بعد عشرين يوماً، قدِم أبو الحسن عليّ الرضا من المدينة ونزل ذلك المسجد، وهرع الناسُ بالسلام عليه، فمضيتُ نحوه، فإذا هو جالسٌ في الموضع الذي رأيت النبيّ جالساً فيه، وبين يدَيه طبقٌ من خوص المدينة فيه تمرٌ صيحانيّ، فسلّمتُ عليه فاستدناني وناولني قبضةً من ذلك التمر، فإذا عِدَّتُها بعدد ما ناولني النبيّ في النوم، فقلت: زِدني، فقال: (لَوْ زادَكَ رَسولُ اللهِ لَزِدْناكَ).

ولمّا دخل نيسابور، كما في تاريخها، وشقّ سوقَها وعليه مظلّةٌ لا يُرى من ورائها، تعرّض له الحافظان أبو زرعة الرازي ومحمّد بن أسلم الطوسي، ومعهما من طلَبة العلم والحديث ما لا يُحصَى عددهم، فتضرّعا إليه أن يريَهم وجهَه ويروي لهم حديثاً عن آبائه.

فاستوقفَ البغلة، وأمر غلمانه بكفّ المظلّة، وأقرَّ عيون تلك الخلائق برؤية طلعته المباركة.. والناسُ بين صارخٍ، وباكٍ، ومُتمرِّغٍ في التراب، ومقبِّلٍ لحافر بغلته.

فصاحت العلماء: معاشرَ الناس، أنصِتوا! فأنصَتوا، واستملى منه الحافظان المذكوران، فقال: حَدَّثَني أَبي موسى الكاظِمُ، عَنْ أَبيهِ جَعْفَرٍ الصّادِقِ، عَنْ أَبيهِ مُحَمَّدٍ الباقِرِ، عَنْ أَبيهِ زَيْنِ العابِدينَ، عَنْ أَبيهِ الحُسَيْنِ، عَنْ أَبيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، قالَ: حَدَّثَني حَبيبي وَقُرَّةُ عَيْني رَسولُ اللهِ، قالَ: حَدَّثَني جِبْريلُ، قالَ: سَمِعْتُ رَبَّ العِزَّةِ يَقولُ: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ حِصْني، فَمَنْ قالَها دَخَلَ حِصْني، وَمَنْ دَخَلَ حِصْني أَمِنَ مِنْ عَذابي.

ثمّ أرخى الستر وسارَ، فعُدّ أهلُ المحابر والدَّوَى الذين كانوا يكتبون، فأنافوا على عشرين ألفاً، وفي رواية أنّ الحديث المرويّ: الإيمانُ مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ، وَإِقْرارٌ بِاللِّسانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكانِ. ولعلّهما واقعتان. قال أحمد: لو قرأتُ هذا الإسنادَ على مجنونٍ لبرئ من جِنّته». انتهى.

الوالدة

أمّا أُمّه، عليهما السّلام، فقد وردت لها عدّة أسماء، أشهرها (نجمة)، و(تَكْتُم). أجمعَ أصحاب السيرة أنّها، عليها السلام، امرأة صالحة عابدة، تتحلّى بأسمى مكارم الأخلاق، وقد ذكرها الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ بقوله: «وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها، وإعظامِها لمولاتها حميدة [أمّ الإمام الكاظم عليها السلام]، حتّى إنّها ما جلست بين يديها.. إجلالاً لها».

 

المولد المبارك

في شأن المولد الشريف للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام.. وقف المؤرّخون على تاريخين:

الأوّل: هو يوم الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل سنة 153 من الهجرة النبويّة المباركة. وهو قول جماعة ليست بكثيرة.

الثاني: هو يوم الجمعة الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 من الهجرة المُحمّديّة الشريفة. وهو الرأي الأقوى والأشهر، وقد قال به جماعة كثيرة من العلماء والمؤرّخين، منهم: الشيخ المفيد في (الإرشاد)، والشيخ الكلينيّ في (الكافي)، وسبط ابن الجوزيّ في (تذكرة خواصّ الأُمّة).. وغيرهم كثير.

فيكون مولد الإمام الرضا، عليه السلام، في السنة ذاتها التي استُشهد فيها جدّه الإمام الصادق، عليه السلام، وعلى وجه الدقّة بعد ستّة عشر يوماً تقريباً، إذ إنّ شهادة الإمام الصادق، عليه السلام، مؤرّخة في الخامس والعشرين من شهر شوّال عام 148 للهجرة. أمّا محلّ المولد الشريف ومكانه.. فلا خلاف في أنّه المدينة المنوّرة.

المَقْدم الميمون

عَهِد الناس أن تبدأ حياة أهل البيت عليهم السّلام بالفضائل والكرامات، وتنتهي بها. وفي مطلع الإشراقة القُدسيّة السعيدة لمولد الإمام عليّ الرضا صلواتُ الله عليه رُويت هذه الرواية عن أكثر من شخص وأكثر من كتاب، وبصيَغٍ متقاربة:

«عن الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ في (ينابيع المودّة)، قال: قالت [أمّ الرّضا عليه السّلام]: لمّا حملتُ بابني عليّ الرضا لم أشعر بثِقل الحمل، وكنت أسمعُ في منامي تسبيحاً وتحميداً وتهليلاً من بطني، فلمّا وضعتُه، وقع إلى الأرض واضعاً يده على الأرض، رافعاً رأسه إلى السماء، مُحرّكاً شفتَيه كأنّه يناجي ربَّه، فدخل أبوه فقال لي: هَنيئاً لَكِ كَرامَةُ رَبِّكِ عَزَّ وَجَلَّ. فناولتُه إيّاه، فأذَّنَ في أُذُنه اليمنى، وأقام في اليسرى، فحنّكَه بماء الفرات».

* وروى يزيدُ بن سليط، قال: «لَقينا أبا عبدالله [الصّادق]، عليه السلام، في طريق مكّة ونحن جماعة، فقلتُ له: بأبي أنتَ وأميّ! أنتم الأئمّة المطهّرون، والموتُ لا يعرى منه أحدٌ، فأحدِثْ إليَّ شيئاً أُلقيه إلى مَن يخلُفني من بعدي فلا يضلّ. فقال لي: نَعَمْ، هَؤُلاءِ وُلْدِي، وَهَذا سَيِّدُهُمْ - وأشار إلى ابنه موسى، عليه السلام، - وَفيهِ العِلْمُ وَالحُكْمُ وَالفَهْمُ، وَالسَّخاءُ وَالمَعْرِفَةُ بِما يَحْتاجُ النّاسُ إِلَيْهِ في ما اخْتَلَفوا فيهِ مِنْ أَمْرِ دينِهِمْ، وَفيهِ حُسْنُ الخُلُقِ وَحُسْنُ الجِوارِ، وَهُوَ بابٌ مِنْ أَبْوابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وَفيهِ أُخْرى، هِيَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ كُلّهِ: يُخْرِجُ اللهُ، تَعالى، مِنْهُ غَوْثَ الأُمَّةِ وَغِياثَها، وَعِلْمَها وَنورَها، وَفَهْمَها وَحُكْمَها، خَيْرُ مَوْلودٍ وَخَيْرُ ناشِئٍ، يَحْقِنُ اللهُ بِهِ الدِّماءَ، وَيُصْلِحُ بِهِ ذاتَ البَيْنِ، وَيَلُمُّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيشْعِبُ بِهِ الصَّدْعَ، وَيَكْسُو بِهِ العَاري، وَيُشْبِعُ بِهِ الجائِعَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ الخائِفَ، وَيُنْزِلُ بِهِ القَطْرَ، وَيَأْتَمِرُ لَهُ العِبادُ؛ قَوْلُهُ حُكْمٌ، وَصَمْتُهُ عِلْمٌ، يُبَيَّنُ للنّاسِ ما يَخْتَلفونَ فيهِ».

الأولاد

* روى الإربلّيّ في (كشف الغُمّة) بسنده عن حنان بن سدير، قال: قلتُ لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: أيكون إمامٌ ليس له عَقِب؟ فقال عليه السّلام: «أَما إِنَّهُ لا يُولَدُ لي إِلّا واحِدٌ، وَلَكِنَّ اللهَ مُنْشِئٌ مِنْهُ ذُرِّيَّةً كَثيرَةً».

* وقال الشيخ المفيد في (الإرشاد): «ومضى الرضا، عليه السّلام، ولم يترك ولداً نعلَمُه إلاّ ابنه الإمام بعده: أبا جعفر محمّد بن عليّ، عليهما السّلام، وكان سِنُّه يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهراً».

الشهادة

قال المُحدّث الشيخ عبّاس القمّي في (الأنوار البهيّة): «قُبض أبو الحسن علي بن موسى الرضا، عليهما السلام، في آخر صفر، كما اختاره ابن الأثير والطبرسي والسيد الشبلنجي وغيرهم، من سنة ثلاث ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة. ".."

وكتب المأمون إلى أهل بغداد وبني العبّاس والموالي يُعلمهم بموته، عليه السّلام، وأنهم نُقموا ببيعته، وقد مات، وسألهم الدخولَ في طاعته، فكتبوا إليه أغلظَ جواب. ".."

وروى الصدوق عن دعبل بن عليّ، قال: «جاءني خبرُ موت الرضا، عليه السّلام، وأنا بقمّ، فقلت قصيدتي الرائية». ومن أبيات هذه القصيدة، قولُ دِعبل:

أَرَى أُمَيَّةَ مَعذُورِينَ إِنْ قَتَلُوا             

ولا أَرى لِبنَي العبَّاسِ مِنْ عُذرِ.

 

 

14-08-2015 | 13-56 د | 1151 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين