البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة السادسة » العـدد الثاني و السبعون من مجلة شعائر

مراقبات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مراقبات شهر جُمادى الأولى

لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنَا بِوِلايَتِكِ

ــــــــــــــــ إعداد: «شعائر» ــــــــــــــــ

* جُمادى الأُولى هي الشّهر الخامس من أَوّل شهور السّنة في التّقويم الهجريّ، يليها جمادى الآخرة؛ سمّيتا بذلك لجمود الماء فيهما عند تسمية الشّهور في الجاهليّة قبل البعثة النبويّة بمئتي سنة تقريباً. والشّهور العربيّة كلّها مذكّرة إِلّا جماديّين فإِنّهما مؤَنّثان.

* من مناسبات جمادى الأولى شهادة السيّدة فاطمة الزّهراء عليها السَّلام، فقد رُوي بسند صحيح أنّها عاشت بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوماً، فتكون شهادتها عليها السَّلام في الثالث عشر من الشهر.

* ومن أيّامه أيضاً ذكرى ميلاد الإمام زين العابدين عليه السَّلام. قال الشيخ المفيد في (مسارّ الشّيعة): «النّصف منه سنة ستّ وثلاثين من الهجرة كان مولد سيِّدنا أبي محمّد، عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السَّلام، وهو يوم شريف يُستحبّ فيه الصّيام والتّطوُّع بالخيرات».

* وفي الخامس منه سنة خمسة للهجرة وُلدت عقيلة بني هاشم السيّدة زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام في المدينة المنوّرة.

 

اليوم الأوّل: دعاء غرّة الشّهر

* روى السيّد رضيّ الدين عليّ بن طاوس في (إقبال الأعمال) دُعاءً يُقرأ في اليوم الأوّل من هذا الشَّهر، فقال: «الدُّعاء في غرّة جُمادى الأولى:

أللّهمَّ أَنْتَ اللهُ وَأَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحيمُ، وَأَنْتَ المَلِكُ القدُّوسُ، وَأَنْتَ السَّلامُ المُؤْمِنُ، وَأَنْتَ المُهَيْمِنُ، وَأَنْتَ العَزيزُ، وَأَنْتَ الجَبَّارُ، وَأَنْتَ المُتَكَبِّرُ، وَأَنْتَ الخالِقُ، وَأَنْتَ البارِئُ، وَأَنْتَ المُصَوِّرُ، وَأَنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ، وَأَنْتَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهرُ وَالباطِنُ، لَكَ الأَسْماءُ الحُسْنى...».

(الدعاء بتمامه تجده في المصدر)

  

اليوم الثّالث عشر: شهادةُ الصّدِّيقة الكُبرى عليها السلام (على رواية)

* قال المُحدّث الشّيخ عبّاس القمّيّ في (مفاتيح الجنان): «والمناسب في الثّالث عشر، والرّابع عشر، والخامس عشر، من جُمادى الأولى زيارةُ فاطمة الزّهراء، صلوات الله عليها، وإقامةُ مأتمها، فقد رُوي بسندٍ صحيحٍ أنّها عاشت بعد أبيها خمسةً وسبعين يوماً، وقد كانت وفاةُ النّبيّ صلّى الله عليه وآله في الثّامن والعشرين من صفر على المشهور، فيلزم أن تكون وفاتُها عليها السَّلام في أحد هذه الأيّام الثّلاثة».

* وقال العلّامة الحلّيّ في (تذكرة الفقهاء): «تستحبّ زيارة فاطمة عليها السَّلام، فقد روى الشيخ، رحمه الله، بإسناده عنها عليها السَّلام، قالت: أَخْبَرَني أَبي وَهُوَ ذا، هُوَ أنّه مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ ثَلاثَةَ أَيّامٍ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الجَنَّةَ، قلت لها (أي الراوي): في حياته وحياتك؟ قالت: نَعَمْ وَبَعْدَ مَوْتِنا».

ولاستحباب زيارة الصِّدّيقة الكبرى في هذه الأيّام، نورد نصوصاً مُتعدّدة لزيارتها، صلوات الله عليها، مختارةً من كتب العلماء، رضوان الله عليهم، ومنها:

* الزيارة الأولى: أوردها العلّامة الحلّيّ في (تذكرة الفقهاء)، عن بعض الهاشميّين، عن الإمام أبي جعفر عليه السَّلام أنّه قال له: «إذا صرتَ إلى قبر جدّتك فقُل:

يا مُمْتَحَنَةُ، امْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ به صابِرَةً، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبوكِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِنّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنّا صَدَقْناكِ إِلّا أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ».

* وقد وردت هذه الزّيارة في (مزار) الشّيخ المفيد (باختلاف في آخرها) تُزار بها عليها السّلام في البقيع:

«السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، امْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِما امْتَحَنَكِ به صابِرَةً،

وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ، وَلِكُلِّ ما أتى بِهِ أبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُسَلِّمُونَ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ اِذْ كُنّا مُصَدِّقينَ لَهُمْ أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْديقِنا لَهُمْ بِالدَّرَجَةِ العُليا (العالية) لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ».

* الزيارة الثانية: أيضاً من (مزار) الشّيخ المفيد، وتُزار بها، صلوات الله عليها، في الرّوضة النّبويّة الشّريفة:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، السَّلامُ عَلى ابْنَتِكِ الصَّدِّيقَةِ الطّاهِرَةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يا سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمينَ، أَيَّتُها البَتولُ الشَّهيدَةُ الطاهِرَةُ، لَعَنَ اللهُ مانِعَكِ إِرْثَكِ، وَدافِعَكِ عَنْ حَقِّكِ، وَالرّادَّ عَلَيْكِ قَوْلَكِ، لَعَنَ اللهُ أَشْياعَهُمْ وَأَتْباعَهُمْ وَأَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الجَحيمِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلى أَبيكِ وَبَعْلِكِ وَوُلْدِكِ الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ، وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».

* الزيارة الثالثة: أوردها الشيخ الكفعمي في (المصباح):

«السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَليمَةُ، أُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أَنّي راضٍ عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخَطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّىءٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ، مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ، وَكَفى بِاللهِ شَهيداً وَحَسيباً وَجازِياً وَمُثيباً». ثمّ تصلّي على النبيّ وعلى الأئمّة عليهم الصلاة والسَّلام.

اليوم الخامس عشر: ولادةُ الإمام عليّ بن الحسين، زين العابدين عليهما السَّلام

* في (مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى) للشيخ محمّد تقي الآملي، عند تعداده الأيّام التي يستحبّ صومها، قال: «ومنها يوم النصف من جمادى الأولى، ذكره بعض الأصحاب، وعدّه من الصوم المندوب في (الجواهر)...

أقول: وصرّح الشيخ باستحبابه في (المصباح) وقال: بأنّ في النصف منه سنة ستّ وثلاثين كان مولد أبي محمّد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، ويستحبّ صيام هذا اليوم. وفيه بعينه من هذا الشهر من هذه السنة، كان فتح البصرة لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. ولعلّ ما ذكره كافٍ للحكم باستحبابه بناء على ثبوته بفتوى الفقيه، لأجل قاعدة التسامح في أدلّة السنن».

* وممّا يُزار الإمام زين العابدين عليه السلام في هذا اليوم، زيارة أئمّة البقيع التي أوردها الشيخ المفيد في (المُقنعة):

«السَّلامُ عليكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ وحَفَظَةَ سِرِّهِ وتَراجِمَةَ وحيْهِ، أتيتُكُمْ يا بَنِيَّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عارِفاً بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكُم مُعادِياً لِأَعْدائِكُمْ، بِأَبي أَنْتُمْ وَأُمّي، صَلّى اللهُ عَلى أَرْواحِكُمْ وَأَبْدانِكُمْ.

اللَّهُمَّ إنّي أتَوَلّى آخِرَهُمْ كَما تَوَلَّيْتُ أوَّلَهُمْ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دونَهُمْ. آمَنْتُ بِاللهِ وكَفَرْتُ بِالجِبْتِ وِالطّاغُوتِ وَاللّاتِ والعُزّى وَكُلِّ نَدٍّ يُدْعَى مِنْ دونِ اللهِ».

وزاد الشيخ الكفعمي في (المصباح) في وداعهم سلام الله عليهم بعد هذه الزيارة: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ أئِمَّةَ الْهُدى وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ وَأقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، آمَنّا بِاِللهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَدَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ».

* صلاة الإمام زين العابدين عليه السلام: أوردها السيّد ابن طاوس في (جمال الأسبوع) ضمن صلوات الأئمّة عليهم السلام؛ قال رضوان الله عليه:

«صلاة الإمام زين العابدين عليه السلام: أربع ركعات؛ كلّ ركعة بـ(الفاتحة) مرّة، و(الإخلاص) مئة مرّة.

ثم تقرأ دعاء سيّدنا زين العابدين عليه السلام:

يا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ، يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يا عَظِيمَ العَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا واسِعَ المَغْفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحْمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى، يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى، يا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يا عَظِيمَ الرَّجاءِ يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها، يا رَبَّنا وَسَيِّدَنا وَمَوْلانا، يا غايَةَ رَغْبَتِنا أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ».

 

اليوم الخامس: ولادة الصّدِّيقة الصُّغرى عليها السلام

«أطلّت السيّدة زينب عليها السلام على الدنيا في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة للهجرة في بيتٍ أذن اللهُ أن يُرفع ويُذكر فيه اسمُه، وفتحت الوليدة المباركة عينيها تتطلّع إلى وجوهٍ أكرمها ربّ العزّة عن أن تسجد لصنمٍ قطّ، مُتسلسلةً في أصلاب الطاهرين وأرحام المطهّرات.

وحَمَلت سيّدةُ نساء العالمين: فاطمة عليها السلام وليدتها إلى خير الخلق بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله: أميرِ المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام تسأله أن يختار للنسمة الطاهرة المباركة اسماً، فأبى أن يَسبِق رسولَ الله صلّى الله عليه وآله - وكان غائباً يومذاك - في تسميتها، ثمّ عاد النبيُّ صلّى الله عليه وآله إلى المدينة، فحملت الزهراء عليها السلام وليدتها إلى أشرف الكائنات وخاتم الرسل صلّى الله عليه وآله من الوحي ليختارَ اسماً لها، فسمّاها (زينب).

ومن غير المعهود أنّ الأب أو الجدّ إذا رُزِق ولداً أو حفيداً بكى وانتحب وذرف الدموع سِخاناً، فلماذا يحدّثنا التاريخ أن الحسين عليه السلام حَمَل إلى أبيه أمير المؤمنين عليه السلام بشارةَ ولادة أخته زينب، وأنّ أمير المؤمنين عليه السلام بكى - بأبي هو وأمّي - لمّا بُشّر بولادتها، فسأله الحسينُ عليه السلام عن علّة بكائه، فأخبره أنّ في ذلك سرّاً ستبيّنه له الأيّام.

ثمّ حُملت الوليدة الطاهرة إلى جدّها الحبيب محمّدٍ صلّى الله عليه وآله، فاحتضن رسولُ الله صلّى الله عليه وآله الطفلةَ الصغيرة وقبّل وجهها، ثمّ لم يتمالك أن أرخى عينَيه بالدموع.

وكان جبرئيل عليه السلام الذي هبط باسم (زينب) من ربّ العزّة قد أخبر حبيبه المصطفى صلّى الله عليه وآله بأنّ هذه الوليدة ستشهد المصائب تلو المصائب، وأنّها ستُفجَع بجدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله، وبأمّها فاطمة سيّدة النساء عليها السلام، وبأبيها أمير المؤمنين عليه السلام، وبأخيها الحسن المجتبى عليه السلام سِبطِ رسول الله صلّى الله عليه وآله، ثمّ تُفجع بمصيبةٍ أعظم وأدهى، هي مصيبة قتل أخيها الحسين عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة في أرض كربلاء».

( زينب الكبرى للشيخ جعفر النقدي؛ وتراجم أعلام النساء للأعلمي)

 

عمود

هذان المقطعان من كتاب (في ظلال زينب عليها السلام) الصادر عن «جمعية إحياء التراث المقاوم»، وهو يوثّق مشاهدات وخواطر عن شهداء معركة الدفاع المقدّس.

***

.. فداءً للسيدة زينب عليها السلام

«بُنَيّ، أنت فداءٌ للسيّدة زينب عليها السلام، وكلّنا مستعدّون أن نموت فداءً لها، وإن لم يتبقَّ شباب ليدافعوا عنها، فسأذهب بنفسي.

وأرجو من الله أن تكون استشهدت عطشاناً! الإمام الحسين عليه السلام استشهد عطشاناً، وأبو الفضل عليه السلام استشهد عطشاناً، فأرجو من الله أن تكون قد استشهدت عطشاناً مثلهما، لتصبح فرحتي فرحتَين!».

من كلام لوالدة الشهيد إبراهيم جودت قانصوه – الدوير

استشهد بتاريخ 14/4/2013

 

***

اطلبوا الشهادة من الله بجاهها

تذكر والدة الشهيد أمير عباس الصاروط، أنّ ولدها كان في ليلة استشهاده مع ثلّةٍ من المجاهدين في إحدى النقاط العسكرية، فقال لأحدهم ممازحاً: «تنحَّ جانباً يا فلان، أنتم لديكم شهيد في عائلتكم، فافسحوا المجال لغيركم! ثمّ توجّه بالكلام مخاطباً الجميع: هذه ليلة مباركة، ليلة شهادة الحوراء زينب عليها السلام، فاطلبوا الشهادة من الله بجاهها، وإن شاء الله سأكون أوّلكم».

وبالفعل لم تمضِ لحظات على هذا الكلام، حتّى أُصيب أمير بشظيّة بالقرب من قلبه الطاهر، فلم يلتفت ناحية أحدٍ طلباً للمساعدة، وإنّما سجد مناجياً الزهراء عليها السلام، ليكون نداء «يا زهراء» بعد لحظات على تلك السجدة، آخر كلمة صدع بها لسانه، وخُتمت بها حياته. فالسلام عليه عاشقاً ما بقي الدهر!

 

الشهيد أمير عباس الصاروط – بعلبك

استشهد بتاريخ 26/5/2013

 

08-02-2016 | 17-09 د | 1281 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين