حوارات

حوارات

22/06/2017

العلامة الشيخ حسين كوراني في حوار مع قناة «كربلاء» الفضائية


العلامة الشيخ حسين كوراني في حوار مع قناة «كربلاء» الفضائية

المجاهدون ليسوا فئة والمجتمع الإسلامي كلّه مجاهد

ــــــــــــــــــــــــــــــ إعداد: «شعائر» ــــــــــــــــــــــــــــــ

لا إيمانَ بالله تعالى منفصلاً عن الجهاد في سبيله، أصغرَ كان أم أكبر، ولا مجاهدَ حقيقياً في ساحات الوغى لا يمارس جهاده مع نفسه والشيطان في كلّ آنات عمره واللحظات، تلك هي الرؤية القرآنية المؤيَّدة بقولِ وفعل مَن لا ينطق عن الهوى؛ النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم.

وذلك هو المحور الأساس في اللقاء الذي أجرته قناة «كربلاء» الفضائية مع سماحة العلّامة الشيخ حسين كوراني، ضمن سلسلة حلقات «أخلاق المجاهدين»، وكان بعنوان: «الجهادان الأكبر والأصغر بصيرةٌ ويقين»، تنشره «شعائر» مع بعض الاختصار والتصرّف.

 

* سماحة الشيخ، ما هو موقع الجهاد في بناء شخصية المؤمن؟

بسم الله الرحمن الرحيم، أن يُقال «مؤمن لا يجاهد» تماماً كأنْ يقال «مؤمن، لكنّه ليس موحّداً»، يعني «مصادرة على المطلوب» كما يُقال في التعبير العلمي، أي لا وجود لمؤمنٍ لا يجاهد، المؤمن يعني أنّه يجاهد، سواء قصدنا بالجهاد الجهادَ الأكبر، أو الجهاد الأصغر.

المجتمع الإسلامي مجتمع مجاهدين، ولا وجود للقاعدين ولا للخوالف ولا للمخلَّفين فيه، بمعنى أنّنا نجد الآن - مثلاً - يقال إنّ هناك مقاومة وهناك مجتمع مقاوم، هذا في الإسلام غير موجود، بل مطلوبٌ من الكلّ أن يكونوا مقاومين، لا يقبل الله عزّ وجلّ يوم القيامة من شخصٍ أن يقول: «أنا لم أجاهد لكنّي كنت أحبّ المجاهدين»، إذا كان معذوراً صحّياً شيء آخر، ولكن إذا لم يكن له عذر فيجب أن يكون في ساحات الجهاد.

نجد في سورة (التوبة) الآية 87 قوله تعالى: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾، هذا النكير المدوَيّ في القرآن الكريم على القاعدين والخوالف والمتخلّفين ينبغي التوقّف عنده، وهناك الآيات من السورة نفسها ابتداء من الآية 117 حيث يقول تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا..﴾.

ما هي قصة هؤلاء الثلاثة؟ قصّتهم وحدها كافية في إثبات أنّه لا يوجد في الإسلام فصلٌ بين المجاهدين ومجتمعهم، بين المقاومة ومجتمع المقاومة، الكلّ يجب أن يكونوا مقاومة، هؤلاء الثلاثة كانوا قد شاركوا في حروب سابقة مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي إحدى الحروب ضعُفت هِمَمُهم فقرّروا أن لا يشاركوا في الحرب، فأمر النبيّ بمقاطعتهم، المجتمع الإسلامي كلّه قاطع هؤلاء الثلاثة لأنّهم لم يذهبوا إلى الجهاد وكانوا قد ذهبوا من قبل، ذهب هؤلاء إلى بيوتهم فوجدوا أنّ نساءهم قاطعْنَهم، فخرجوا إلى البراري يندبون حظّهم ويبكون ويتضرّعون. وفي بعض المصادر أنهم ظلّوا كذلك سبعة عشر يوماً حتى نزلت آية التوبة عليهم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.

ثمّ الآية 120 من السورة: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ..﴾. هنا مبدأ ينبغي أن يتنبّه له المجاهدون، المبدأ يعبَّر عنه في القرآن – في نفس الآية المتقدّمة - بقوله تعالى: ﴿.. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾، يعني المجاهد الذي يذهب إلى ساحة الجهاد، بمجرّد أن يصل إلى مكانٍ يزعج بوجوده فيه الكفّارَ، يُكتب له ثواب أيّ خطوة مئة حسنة، وهذا قبل أن ينال من عدوّ نيلاً.

إذاً، المجتمع الإسلامي مجتمع مجاهد، والجهاد له أشكال مختلفة، فإذا جاهد بالمال لا يعفيه ذلك من الجهاد بالنفس، المطلوب من المسلم أن يجاهد بالمال ويجاهد بالنفس: ﴿..وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ..﴾ التوبة:41، إذا كان شخص معذوراً صحياً أو لسببٍ لا يمكّنه من أن يجاهد بنفسه، يستطيع هذا الشخص أن يُنفق من المال، ويُمكن أن يجهّز غازياً «مَن جَهَّزَ غازِياً فقد غَزا»، وهذا الشخص الذي يحبّ أن يجاهد يُمكن أن يُكتب شهيداً: «مَن طَلبَ الشَهادةَ صادِقاً أُعطيَها ولو ماتَ على فِراشِه».

 فإذاً، حتى المعذور من الجهاد يجب أن تكون روحه روحَ جهاد، ويجب أن يكون حقيقةً طالباً الشهادة ويبحث عنها، هذه الخصوصيات تجعلنا ندرك أنّ الصورة العامّة للمجتمع المقاوم هي صورة الجهاد بكلّ أطيافه وأفراده.

* كيف ثبّتَ القرآن الكريم روحَ الجهاد والشهادة؟

ما تقدّم من أنّ الأصل في المجتمع الإسلامي هو الجهاد، أي العمل العسكريّ، وعندما نأتي إلى الآيات في سور مختلفة، ومنها في سورة (التوبة) من الآية 81 إلى الآية 96، نجد أنّ الله عزّ وجلّ يُعلنها صريحة مدوّية واضحة؛ أنّ القعود عن الجهاد نفاقٌ وخروجٌ من دين الله. إذاً، الفكر أساس، العقيدة الصافية أساس، وهي وطنُ الشخص ومقرّه ومستقرّه، ويبذل كلّ شيء من أجلها.

الآيات المشار إليها تعني أنّ الإسلام اجتثّ ظاهرة القعود عن الجهاد: ﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ * فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ التوبة:81-82، هؤلاء ما هي مشكلتهم؟ مشكلتهم أنّهم لم يجاهدوا، يعني أيّ شخص منّا يرى أنّ أبواب الجهاد فُتحت في هذا العصر، يجب أن يتنبّه لهذه الخصوصية، مثلاً في الوقت الذي تصدر فيه فتوى مثل فتوى سماحة السيد السيستاني دام ظلّه، كلّ شخص يجب أن يعدّ جواباً يوم القيامة، أنّه هناك فتوى من مرجع تدعو إلى أن نملأ ساحات الجهاد، فهل الأعداد كافية أو غير كافية؟ ثم موضوع التدريب، فإذا كان شخص عنده اختصاص تحتاجه الجبهة، وهو لا يريد أن يذهب، هذا يكون مخلّفاً وقاعداً ويرضى بأن يكون مع الخوالف، إذاً ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا..﴾ التوبة:82-83، لاحظ الاجتثاث، هو اجتثاث حقيقي لهذه الظاهرة، هذا على مستوى النظرية طبعاً.

ثمّ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ..﴾ التوبة:84-85.

بعد: ﴿وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ * رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ..﴾ التوبة:86-87، إلى آخر الآيات، والتأمّل فيها يكشف بوضوح أنّ هذه الظاهرة يجب أن لا يُفسح لها مجال في المجتمع الإسلامي، أعني ظاهرة القعود عن الجهاد.

الشيء العملي في هذا المجال أنّ الأعزاء المجاهدين الذين يدخلون إلى ساحات الجهاد ويسطّرون هذه الملاحم، يجب أن يشكروا الله عزّ وجلّ على هذه النعمة، ويجب أن يدعوا لنا أن تكون فينا روح الجهاد وطلب الشهادة، واذا كان الشخص منّا معذوراً فعلى الأقلّ تكون هذه الروح موجودة فينا، وإن كان غير معذور تنقله هذه الروح إلى ساحة الجهاد.

* سماحة الشيخ، ما هي العلاقة بين الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر؟

الجهاد الأكبر هو مصنعُ الجهاد الأصغر، وهو الذي يُلازمه ولا يفترق عنه، فالمجاهد بالجهاد الأصغر إذا فرّ من الزحف يكون قد سقطَ في الجهاد الأكبر، بمعنى أنّ الأصل الذي يتفرّع عليه الجهاد الأصغر هو الجهاد الأكبر، وفي الحديث الشريف أنّ الجهاد الأكبر هو رحلة العمر كلّه، الجهاد الأصغر له أوقات، لكنّ الجهاد الأكبر وقته كلّ العمر؛ من البلوغ إلى آخر لحظة يكون وعيُ الإنسان فيها معه، وقبل أن يفقد وعيه، هذه الشخصية المؤمنة هي المطلوبة، أنّ كلّ مؤمن هو مجاهد بالجهاد الأكبر، ويتفرّع عليه أنّ يقف في كلّ مفصلٍ ويواجه كلّ موقفٍ بما يناسب؛ بالكلام في مجالات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وباليد والسلاح في ميادين الحرب.

الفصل بين الجهادين الأكبر والأصغر يحوّل الجهاد الأصغر إلى «عسكرتاريا»، يعني لا علاقة له بالدين، هذا الشخص يمكن أن يُقال له مقاتل، مناضل، لكن لا يقال له مجاهد، لماذا؟ لأنّه ترك الجهاد الأكبر، يعني سرّ تسمية الجهاد الأصغر مرتبطٌ بجهاد النفس، بالجهادِ الأكبر.

الفصل بين الجهادَين الأكبر والأصغر يضعنا أمام نماذج تحدّث عنها التاريخ. في كُتب السيرة، أنّ شخصاً في زمن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، هاجر من مكّة إلى المدينة لكن هجرتُه كانت لأنّه يحبّ امرأة اسمها «أمّ قيس»، وكانت في المدينة، فسمّاه المسلمون «مهاجر أم قيس»، لا مهاجراً في سبيل الله، ولا مهاجراً إلى رسول الله، الفصل بين الجهاد الأكبر والأصغر يوصل إلى هنا.. ينبغي أن يكون هدف المؤمن دائماً البحث عن ثواب الله تعالى، أن يكون هدفُه وجهَ الله والدار الآخرة.

* معروف أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال لسريّةٍ رجعت من القتال: «مرحباً بِقومٍ قَضَوا الجهادَ الأصغرَ، وبقيَ عليهم الجهادُ الأكبر»، هل لنا أن نتوقّف عند هذه المسألة في حديث النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟

الجهاد الأكبر واضحٌ من الاسم أنّه الأكبر، والسبب: أنّ المسلم مطلوبٌ منه أن يُمضي عمره في «كَبَد»، في مراقبة نفسه في مواجهة العدوّ المبين الشيطان الرجيم، الذي يجلب علينا بِخَيله ورجِلِه، وله قبيلُه وجنوده وأعوانه، ومواجهةِ العدوّ الأعدى النفس «أعْدَى عدوِّك نفسُك التي بين جنبَيك»، يعني إذا كان هناك شخص في ميدان معركة، وهناك قصف للصواريخ من البرّ ومن البحر ومن الجوّ، وسوى ذلك، كلّ هذا جهاد أصغر، فكيف يكون الجهاد الأكبر؟!

الجهاد الأكبر يعني أن يكون الإنسان دائماً في ساحة معركة أخطر من هذا الجوّ الذي ذكرتُ، المجاهد في الجبهة إذا فقَد حذره لحظة قد تأتيه رصاصة أو ما شابه، كذلك المؤمن الذي يعمل بالجهاد الأكبر يجب أن يكون دائماً في جوّ الحذر، يريد أن يتكلّم فيسأل نفسه: هل يجوز لي هذا الكلام؟ يريد أن ينظر، هل يجوز لي هذا النظر؟ هذا إنسان يحمل همّ جهاد نفسه بالجهاد الأكبر، والهدف من هذا ما هو؟ هدف المجاهد الدائم «وجهُ الله» كما تقدّمت الإشارة و«الدار الآخرة».

في هذا المجال أقدّم هديّة للأعزاء المجاهدين في كلّ مكان، هي عبارة عن موقف لأمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل. خلاصة النصّ، أنّ الأمير عليه السلام سلّم الراية لابنه محمّد ابن الحنفية، وفي المقابل كان (جيش الجمل) يُكثر من رَشْق النبال، فكانت النبال تسقط كالمطر، توقّف محمّد ابن الحنفية، فما أحسّ إلّا بنَفَس عليٍّ عليه السلام خلفه، فأمسكه من رقبته ورفعه عن قربوس الجواد وأخذ منه الراية، ومضى قدُماً يفري بسيفه إلى أن وصل إلى آخر الجيش، يقول الراوي: «نظرنا، وإذا الرؤوسُ حوله أعكام، ونحن نكلّمُه ولا يَنظرُ إلينا، وإنّه لَطامحٌ ببصرِه إلى القوم، ثمّ رجع مرةً ثانية من آخر الجيش إلى أوّله، والرجال تفرّ من بين يديه وتنحاز عنه يمنةً ويُسرة، حتى خضبَ الأرضَ بِدماء القتلى، ثمّ رجع وقد انحنى سيفُه فأقامه بِرُكبته، فاعصَوصَب به أصحابه، أحاطوا به وناشدوه اللهَ في نفسه وفي الإسلام، وقالوا: إنّك إن تُصَبْ يذهبِ الدّينُ، فأَمسِك ونحنُ نكفِيك. فقال: واللهِ ما أريدُ بما تَرون إلّا وجهَ الله والدارَ الآخرة، ثمّ قال لمحمّد ابنِه: هكذا تَصنعُ يا ابنَ الحنفية. فقال الناس: مَن الذي يَستطيع ما تَستطيعُ يا أمير المؤمنين؟».

الإخلاص أيّها العزيز المجاهد، وابتغاء وجهِ الله والدار الآخرة. الإخلاص يجعلُ المجاهد ينصرُ اللهَ فيأتي النّصر: ﴿..إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ محمد:7.

اخبار مرتبطة

  دوريات

دوريات

22/06/2017

دوريات

  إصدارات اجنبية

إصدارات اجنبية

نفحات