تاريخ وبلدان

تاريخ وبلدان

04/04/2011

تاريخ وبلدان

«شعائر»

تاريخ

* ذكريات أبي موسى الأشعريّ في دُومة الجَندِل

يذكر المؤرِّخون أنّ تحكيم الحَكمَين قد كان بِدُومة الجندل، ومعروفٌ أنّ أبا موسى الأشعري، تواطأ مع عمرو بن العاص على خلع كلٍّ منهما صاحبَه، فَخَدَعه عمرو بن العاص ولم يخلع معاوية.
وفي كتاب الخوارج عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال: «مررتُ مع أبي موسى بدُومة الجندل فقال: حدّثني حبيبي صلّى الله عليه وآله أنّه حكم في بني إسرائيل في هذا الموضع حَكمان بالجور، وإنّه يَحكم في أمّتي حَكمان بالجور في هذا الموضع. قال: فما ذهبت الأيّام حتّى حكم هو وعمرو بن العاص فيما حكماه، قال: فلقيتُه، فقلت: يا أبا موسى، قد حدّثتني عن رسول الله. فقال: واللهُ المستعان».
(الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم، السيد جعفر مرتضى)


* وفي (التنبيه والإشراف): «وبين وقعة صفِّين والتقاء الحكمين أبي موسى الأشعريّ وعمرو بن العاص بدُومة الجندل في شهر رمضان سنة 38، سنةٌ وخمسة أشهر وأربعة وعشرون يوماً، وبين التقائهما وخروج عليّ إلى الخوارج بالنهروان وقتله إيّاهم، سنة وشهران».
وفي (تاريخ اليعقوبيّ): «عن عبد الرحمان بن حُصين بن سويد، قال: إنّي لَأُساير أبا موسى الأشعريّ على شاطئ الفرات، وهو إذ ذاك عاملٌ لعُمَر، فجعل يُحدِّثني، فقال: إنّ بني إسرائيل لم تزل الفتن ترفعهم وتخفضهم أرضاً بعد أرضٍ حتّى حَكَّموا ضالَّين أضلّا مَن اتَّبعهما. قلت: فإن كنتَ يا أبا موسى أحدَ الحَكَمين، قال فقال لي: إذاً لا ترك الله لي في السماء مصعداً ولا في الأرض مهرباً إنْ كنتُ أنا هو. فقال سويد: لربّما كان البلاء موكلاً بالمنطق! ولقيته بعد التحكيم، فقلت: إنّ الله إذا قضى أمراً لم يُغالب!».

(جواهر التاريخ، الشيخ علي الكوراني)


* «وفي السنة الخامسة في ربيع الأوّل منها، في غياب النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى غزوة دُومة الجندل، تُوفِّيت عمرة بنت مسعود، أمُّ سعد بن عبادة، وكان ولدها سعد غائباً مع النبيّ صلّى الله عليه وآله أيضاً وكانت من المبايِعات. وقالوا: إنّه لمّا رجع النبيّ صلّى الله عليه وآله  إلى المدينة أتى قبرها، فصلّى عليها وذلك بعد أشهرٍ من موتها».

(الصحيح من سيرة النبيّ الأعظم).

بلدان

وفي المصادر حول ضبط الإسم وتحديد جغرافيّة دُومة الجندل:
- دُومة الجَندِل وهي بالضمّ: حصنٌ بين المدينة وبين الشام، ومنهم من يفتح الدال.
- دُومة الجندل، وهي مكان قرب تبوك.
- دُومة الجندل: ".." وسُمِّيت أيضاً بدوم بن إسماعيل بن إبراهيم، ودومان بن إسماعيل، وقيل: كان لإسماعيل ولدٌ اسمه دوماء بن إسماعيل، قال: ولمّا كَثُر ولد إسماعيل عليه السلام بتهامة، خرج دوماء بن إسماعيل حتى نزل موضع دومة، وبنى به حصناً فقيل: دوماء، ونُسِب الحصن إليه، وهي بين مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله ودمشق. وقيل أيضاً: إنّما سُمِّيت بدُومة الجندل لأنّ حصنها مبني بالجندل. والجنَدِل -بفتح النون وكسر الدال- الموضع فيه حجارة.
 

اخبار مرتبطة

  دوريات

دوريات

04/04/2011

  إصدارت

إصدارت

  إصدارات

إصدارات

نفحات