وقال الرسول

وقال الرسول

منذ 4 أيام

اليقين والاحترام شرط الاستشفاء بها والأمان

 

تربة كربلاء

اليقين والاحترام شرط الاستشفاء بها والأمان

_____ إعداد: «شعائر» _____

 

عن الإمام الصادق عليه السلام: «..وإنّما يُفْسِدُها [تربة كربلاء] ما يُخالطها من أوعيتِها، وقِلّة اليقين لِمَن يعالج بها -إلى أن قال: ولقد بلغَني أنّ بعض مَن يأخذ من التّربةِ شيئاً يستخفُّ به، حتّى أنّ بعضَهم يضعُها في المخلاة، وفي وعاء الطعام، والخُرج. فكيفَ يستشفي به مَن هذا حاله عنده؟!».

 

شفاء من كلّ داء

  • الإمام الصادق عليه السلام:

* «إذا أخذْتَ من تربةِ المظلوم ووضعتَها في فيك فَقُل: أللَّهمَّ إنّي أسألُك بحقِّ هذه التّربة، وبحقِّ الملَك الذي قبضَها، والنبيِّ الذي حَضَنَها، والإمامِ الذي حلَّ فيها، أنْ تُصلّي على محمّدٍ وآل محمّد، وأن تجعلَ لي فيها شِفاءً نافعاً، ورِزقاً واسعاً، وأماناً من كلّ خَوفٍ وداء. فإنّه إذا قال ذلك، وهبَ اللهُ له العافيةَ وشَفاه».

* «لو أنّ مريضاً من المؤمنين، يعرفُ حقَّ أبي عبد الله عليه السلام وحُرْمَتَه، أُخِذَ له من طين قبر الحسين عليه السلام، مثلُ رأس الأنْمُلَة كان له دواء وشفاء».

 

أمان بإذن الله تعالى

  • الإمام الصادق عليه السلام:

* «إذا خِفْتَ سلطاناً أو غيرَ سلطان فلا تَخْرُجَنَّ من منزلك إلّا ومعكَ من طِينِ قبرِ الحسين عليه السلام، فتقول: اللّهمَّ إنّي أَخَذْتُه من قبرِ وَلِيِّك وابنِ وَلِيِّك، فاجعلْه لي أَمْنَاً وحِرزاً لِما أخافُ وما لا أخاف..».

  • الإمام الرضا عليه السلام:

* قال الرّاوي: «بَعَثَ إليّ أبو الحسن الرضا عليه السلام من خراسان بثيابٍ، رُزَم، وكان بين ذلك طِين، فقلت للرَّسول: ما هذا؟ فقال: طِينُ قبرِ الحسين عليه السلام، ما يكاد يُوَجِّهُ شيئاً من الثِّياب ولا غيره، إلّا ويجعل فيه الطّين، وكان يقول: هو أمانٌ بإذنِ الله». 

 

 

قال العلماء

 

«كما هي التّربة الحسينيّة المباركة شفاءٌ من كلِّ داء، فقد وردَ في كثيرٍ من الرّوايات التّأكيدُ على أنّها بإذن الله تعالى وسيلةٌ للأَمْنِ من كلّ خوف. تشمَلُ رواياتُ (الأمان) عملاً خاصّاً يجمعُ بين دعاء (ليلة المَبيت)، وبين وضْعِ سُبْحَةٍ من التّربة الحسينيّة على الجَبهة، وتشملُ تحنيكَ الأطفال بالتّربة، وحمْلَها للأمان، ووضْعَها في الثّياب -أو اللّوازم- المنقولة من مكانٍ إلى آخر، لتحصينِها وحِفظِها، وقد رُوي الأخير عن الإمام الرضا عليه السلام، وينبغي التّنَبُّه إلى صعوبةِ شروطِ حمْلِ التُّربة بسببِ أنّها تتعرّض غالباً للإهانة، ممّا يستدعي عنايةً بالغةً بما تُوضَعُ التّربةُ فيه، وأينَ تُوضَع عندما تُحْمَل، واستمرار العناية بها بأكثر ممّا تستمرّ العنايةُ بجوهرةٍ نادرة».

________________________________________________

* من كتاب (تربة كربلاء، الأسرار والحدود) لسماحة الشيخ حسين كوراني

اخبار مرتبطة

  أيها العزيز

أيها العزيز

نفحات