حِكم و لغة

حِكم و لغة

منذ يومين

حِكم و لغة

حِكم

أَسْلَمُ القلوبِ ما طَهُرَ من الشُّبُهات

من أقوال الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام:

*        «لَا تَأْتِ رَجُلًا إِلَّا أَنْ تَرْجُوَ نَوَالَهُ، أَوَ تَخَافَ يَدَهُ، أَوْ تَسْتَفِيدَ مِنْ عِلْمِهِ، أَوْ تَرْجُوَ بَرَكَةَ دُعَائِهِ، أَوْ تَصِلَ رَحِمَاً بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ».

*        «رَحِمَ اللهُ أَقْوَاماً كَانَتِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ وَدِيعَةً، فَأَدَّوْهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُمْ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَاحُوا خِفَافَاً».

*        إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي الْخَيْرِ مَذْهَبُهُ، وَأَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْكِيرَ وَانْتَفَعَ بِهِ، وَأَسْلَمَ الْقُلُوبِ مَا طَهُرَ مِنَ الشُّبُهَاتِ».

*        «النَّاسُ طَالِبَان: طَالِبٌ يَطْلُبُ الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهَا هَلَكَ، وَطَالِبٌ يَطْلُبُ الْآخِرَةَ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهَا فَهُوَ نَاجٍ فَائِز».

*        «اجْعَلْ مَا طَلَبْتَ مِنَ الدُّنْيَا فَلَمْ تَظْفَرْ بِهِ.. بِمَنْزِلَةِ مَا لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِكَ».

   

لغة

 قنع

* قوله تعالى: ﴿..وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ..﴾ الحج:36.

القَانِع: هو الذي يقنعُ بالقليل، ولا يسخَط، ولا يكلَح، ولا يَرْبَدُّ شِدقُه غَيظاً.

وفي (الصّحاح): «القانِع: الراضي بما معَه، وربّما يُعطَى من غير سؤال، من قَنِعَ - بالكسر - يقنَعُ قناعةً، فهو قانِع، وقيل: من قنَعَ يقنَعُ - بفتح العين فيهما – قُنوعاً، فهو قانِع: إذا خضعَ وسأل.

* قوله تعالى: ﴿.. مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ..﴾ إبراهيم:43، هو من قولهم: أقنعَ رأسَه: إذا نصبَه لا يلتفت يميناً وشمالاً، وجعل طرْفَه موازياً لما بين يدَيه.

وفي الحديث: «القَانِعُ غَنِيٌّ، وَإنْ جَاعَ وَعَرِيَ»، و«مَنْ قَنِعَ اسْتَرَاحَ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَاسْتَطَالَ عَلَى أَقْرانِهِ»، و«مَنْ قَنِعَ فَقَدِ اخْتَارَ الغِنَى عَلَى الذُّلِّ، وَالرَّاحَةَ عَلَى التَّعَبِ».

والقَناعة - بالفتح: الرِّضا بِالقِسم. ومنه القانِع: وهو الذي يقنَع بما يُصيبه من الدّنيا وإنْ كان قليلاً، ويشكرُ على اليسير. وفي الحديث: «القَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ».

والمِقْنَعُ والمِقْنَعَة - بالكسر فيهما: ما تُقَنِّعُ به المرأةُ رأسَها. قال الجوهريّ: «والقِناع أوسعُ من المِقنَعة، وجمعُ القِناع قُنُع؛ ككِتاب وكُتب. وتقنّعتْ: لبستِ القناعَ. وقنَّع الرَّجُلُ رأسَه، بالتّشديد.

ورجلٌ مقنَّع: عليه بيضةٌ [خوذة] مستورٌ بها. ومنه حديث أهل البيت عليهم السلام: «أَمْرُنَا مَسْتُورٌ - أي محجوب - مُقَنَّعٌ بِالمِيثَاقِ..».

وفي الحديث «..ثُمَّ أَتَى بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ عَلَيْه أَلْوَانٌ..».

القِناع: الطَّبَقُ الّذي يُؤكَلُ عليه، ويُقال: القِنع (القُنع)، بالضمّ والكسر.

و(المُقنِع في الغَيبة) للسيّد المرتضى رحمه الله.

 (الشيخ الطريحي، مَجمع البحرين)

 

اخبار مرتبطة

  دوريات

دوريات

منذ يومين

دوريات

نفحات