أيام الله

أيام الله

منذ يوم

مناسبات شهر ذي القعدة


مناسبات شهر ذي القعدة

______ إعداد: شعائر ______


1 ذي القعدة

* بداية ميقات النبيّ موسى على نبيّنا وآله وعليه السلام: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً..﴾ الأعراف:142.

* 173 هجريّة: ولادة السّيّدة المعصومة بنت الإمام الكاظم عليهما السّلام.

2 ذي القعدة/ 6 هجريّة

صُلح الحُدَيْبِيَة.

11 ذي القعدة/ 148 هجريّة

ولادة الإمام عليّ بن موسى الرّضا، عليه السّلام، في المدينة المُنوّرة.

22 ذي القعدة/ 5 هجريّة

غزوة بني قُرَيْظَة.

23 ذي القعدة/ 203 هجريّة

شهادة الإمام عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام. (على رواية)

25 ذي القعدة

* دَحْوُ الأرض، ونزول الحجر الأسود وقواعد الكعبة من الجنّة.

* 10 هجريّة: خروج النّبيّ، صلّى الله عليه وآله، إلى حجّة الوداع.

30 ذي القعدة/ 220 هجريّة

شهادة الإمام التقيّ محمّد بن عليّ الجواد عليه السّلام.

 

 

تعريف موجَز بأبرز مناسبات شهر ذي القعدة

ــــــــــــــ إعداد: «شعائر» ـــــــــــ


تُقدّم «شعائر» مُختصَراً حول أبرزِ مناسبات شهر ذي القعدة، كمَدخل إلى حُسن التفاعل مع أيّامه المباركة، مع الحرص على عناية خاصّة بالمناسبات المرتبطة بالمعصومين عليهم السّلام.

 

اليوم الحادي عشر: ولادة الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام

«عن أحمد بن أبي نصر البِزَنطي قال: قلتُ لأبي جعفر محمّد بن عليٍّ الثاني [الجواد] عليهما السلام: إنّ قوماً من مُخالفيكم يزعمون أنّ أباك، صلوات الله عليه، إنّما سمّاه المأمون الرضا لمّا رَضِيَهُ لولاية عهده، فقال: كَذبوا وَاللهِ وَفَجَروا، بَلِ اللهُ، تَعالى، سَمّاهُ الرِّضا لِأَنَّهُ كانَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، رِضَى اللهِ، تَعالى ذِكْرُهُ، في سَمائِهِ، وَرِضًى لِرَسولِهِ وَالأَئِمَّةِ بَعْدَهُ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ، في أَرْضِهِ.

قال: فقلتُ له: ألم يكن كلّ واحدٍ من آبائك الماضين، عليهم السلام، رضًى لله تعالى ولرسوله والأئمّة بعده؟ فقال: بَلى، فقلت له: فلم سُمِّي أبوك عليه السلام من بينهم الرضا؟ قال: لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ المُخالِفونَ مِنْ أَعْدائِهِ، كَما رَضِيَ المُوافِقونَ مِنْ أَوْلِيائِهِ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ آبائِهِ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ».

(علل الشرائع، الشيخ الصدوق)

اليوم الأخير: شهادة الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام

* «عن كُلثم بن عمران، قال: قلتُ للرّضا عليه السلام: اُدْعُ اللهَ أن يرزقَك ولداً. فقال عليه السلام: إنَّمَا أُرْزَقُ وَلَدَاً وَاحِدَاً، وَهُوَ يَرِثُنِي... يُقْتَلُ غَصْبَاً، فَيَبْكِي لَهُ وَعَلَيهِ أَهْلُ السّمَاءِ..». .

 (الأنوار البهيّة، المحدّث القمّي)

* من أقواله عليه السلام: «..وَالأَدَبُ عِنْدَ النّاسِ النُّطْقُ بِالمُسْتَحْسَنَاتِ لَا غَيْر ".." وَالأَدَبُ هُوَ أَدَبُ الشّرِيعَةِ، فَتَأَدّبُوا بِهَا تَكُونُوا أُدَبَاءَ حَقّاً..». [انظر: «حِكَم» من هذا العدد]

اليوم الأول: ميقات النبيّ موسى عليه السلام

«رُوي عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام، أنّه قال: (إِنَّ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلامُ، لَمّا خَرَجَ وافِداً إِلى رَبِّهِ، واعَدَهُمْ ثَلاثينَ يَوْماً، فَلَمّا زادَهُ اللهُ عَلى الثَّلاثينَ عَشْراً، قالَ قَوْمُهُ: قَدْ أَخْلَفَنا موسى فَصَنَعوا ما صَنَعوا.. [من عبادة العجل]) وأمّا أنّ هذه الأيّام الأربعين صادفت أيّامَ أيِّ شهر من الشهور الإسلاميّة؟ فيُستفاد من بعض الروايات أنّها بدأت من أوّل شهر ذي القعدة وخُتمت باليوم العاشر من شهر ذي الحجّة (عيد الأضحى). وقد جاء التعبير بلفظ أربعين ليلة في القرآن الكريم لا أربعين يوماً، فالظاهر أنّه لأجل أنّ مُناجاة موسى رَبَّهُ تعالى كانت تتمّ غالباً في الليالي».

(تفسير الأمثل، الشيخ مكارم الشيرازي)

 

اليوم الأوّل: ولادة السيّدة فاطمة المعصومة عليها السلام

«يُعدّ مشهد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام في مدينة قمّ من المشاهد المشهورة في عالمنا الإسلاميّ، وهو مبنيٌّ على طرازٍ إسلاميٍّ رائع، ويقصده محبُّو أهل البيت عليهم السلام من مختلف ديار الإسلام للزيارة والتوسّل والدعاء. وببركة السيّدة فاطمة المعصومة عليها السلام تعجّ المدينة المقدّسة بأعدادٍ غفيرة من طلَبة العلم، يختلفون إلى عشرات المدارس الدينيّة وفي مراحل مختلفة، من أقطارٍ شتّى، فهي اليوم جامعة علميّة دينيّة يتخرّج منها آلاف الطلبة كلّ عام، حتّى أصبحت مدينة قمّ مدينة العلم والاجتهاد.

ولا زال الدفن في هذه البقعة الطاهرة أمنية تراود كثيراً من العلماء والمؤمنين للحظوة بهذا الجوار المقدّس، ولا شكّ أنّ لذلك آثاراً عظيمة كما أشارت إليه النصوص الواردة في شأن القبور والدفن في جوار الأولياء».

(مصادر)

 

اليوم الثاني: صُلح الحديبيَة

«لمّا وُقِّع صلح الحديبيَة، تضمّن أنّ مَن جاء من المشركين إلى رسول الله، صلّى الله عليه وآله، يُرَدّ عليهم، ومَن أتاهم من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وآله لم يُرَدّ؛ ولذلك رُدّ أبو جَنْدَلٍ، وكأنّه جاء بعد وقوع الصلح، وقَدِمت سُبَيْعَةُ بنت الحارث الأسلميّةُ مُسْلِمَةً بعد ختم الكلام، فقدِم زوجها وهو كافر، فقال: يا مُحمّد، اردُد عليّ امرأتي، فإنّك شرطتَ لنا أن تردّ علينا مَن أتاك منّا وهذه طينة الكتاب لم تجفّ. وكذلك جاءت أمّ كلثوم بنت عُقْبَةَ بن أبي مُعَيْطٍ، وجاء وليُّها وطلب ردّها لمكان الشرط؛ فنزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ..﴾ الممتحنة:10، فنُسخ الشرط في النساء، وذهب أصحابنا إلى أنّ الشرط كان مُجملاً من غير تفصيل، فهو مُطلقٌ قابل للتقييد بعدم الاشتمال على المفسدة».

 (شرح أصول الكافي، المازندراني - بتصرّف)

اليوم الثاني والعشرون: غزوة بني قُرَيظة

«قولُه تعالى: ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ الأنفال:56-57:

أراد به يهودَ بني قريظة، فإنّهم كانوا قد عاهدوا النبيّ، صلّى الله عليه وآله، على أن لا يضرّوا به ولا يُمالئوا عليه عدوّاً، ثمّ مالؤوا عليه الأحزابَ يوم الخندق وأعانوهم عليه بالسلاح، وعاهدوا مرّةً بعد أخرى فنقضوا، فانتقم الله منهم.

﴿ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾: أي كلّما عاهدتهم نقضوا العهد ولم يفوا به. ﴿وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ نقضَ العهد، وقيل: لا يتّقون عذاب الله.

﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾: أي تصادفنّهم في الحرب، أي ظفرتَ بهم وأدركتهم.. ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي فنكِّل بهم تنكيلاً، يُشرّد بهم مَن بعدهم ويمنعهم مِن نقض العهد، والتشريد: التفريق. ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ أي لكي يتذكّروا وينزجروا».

(مجمع البيان، الطبرسي)

اخبار مرتبطة

  دوريّات

دوريّات

منذ يوم

دوريّات

نفحات