وقال الرسول

وقال الرسول

منذ يوم

الحياء: أصل المروءة، وخُلُق الإسلام

الحياء

أصلُ المروءة، وخُلُق الإسلام

_____ إعداد: «شعائر» _____


ما يلي أحاديث شريفة تمدح الحياء وتحثّ عليه، واضعةً له حدّاً لا ينبغي تجاوزه، ثمّ كلامٌ للمحقّق النراقي في التعريف به وتمييزه عن الحُمق.

§        رسول الله صلّى الله عليه وآله:

* «إنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلُقاً، وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلامِ الحَياءُ».

* «إِنَّ الحَياءَ مِنْ شَرائِعِ الإِسْلامِ».

* «الْحَيَاءُ والإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ صَاحِبُهُ».

§        أمير المؤمنين عليه السلام:

* «أَصْلُ المُروءَةِ الحَياءُ، وَثَمَرَتُها العِفَّةُ».

* «مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَه، لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَه».

§        الإمام الصادق عليه السلام:

* «إِنَّ خِصالَ المَكارِمِ بَعْضُها مُقَيَّدٌ بِبَعْضٍ ".." وَرَأْسُهُنَّ الحَياءُ».

* «لا إِيمانَ لِمَنْ لا حَياءَ لَهُ».

في الحثّ على الحياء

§        رسول الله صلّى الله عليه وآله:

* «لِيَسْتَحِ أَحَدُكُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ، كَما يَسْتَحي مِنْ رَجُلَيْنِ صالِحَيْنِ مِنْ جيرانِهِ، وَهُما مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ».

* «ما كانَ الفَخْرُ (الفُحْشُ) في شَيْءٍ قَطُّ إِلّا شانَهُ، وَلا كانَ الحَياءُ في شَيْءٍ قَطُّ إِلّا زانَهُ».

* «يَنْزِعُ اللهُ مِنَ العَبْدِ الحَياءَ فَيَصيرُ ماقِتاً مُمقتاً، ثُمّ يَنْزِعُ مِنْهُ الإيْمَانَ (الأَمَانَةَ)، ثُمَّ الرَّحْمَةَ، ثُمَّ يَخْلَعُ دينَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ فَيَصيرُ شَيْطاناً لَعيناً».

الحياءُ المذموم

§        أمير المؤمنين عليه السلام:

- «قُرِنَتِ الهَيْبَةُ [هنا بمعنى الخوف] بِالخَيْبَةِ، وَالحَياءُ بِالحِرْمانِ».

 - «مَنِ اسْتَحْيَى مِنْ قَوْلِ الحَقِّ، فَهُوَ أَحْمَقُ».

§        الإمام الصادق عليه السلام:

- «مَنْ رَقَّ وَجْهُه رَقَّ عِلْمُه». [أي مَن استحى من طلب المعرفة، كان قليلَ العلم]

§        الإمام الكاظم عليه السلام:

- «ما بَقِيَ مِنْ أَمْثالِ الأَنْبِياءِ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ، إِلَّا كَلِمَة: إِذا لَمْ تَسْتَحِ فَاعْمَلْ ما شِئْتَ، وقال: أَما إِنَّها في بَنِي أُمَيَّةَ».

 

قال العلماء

..أعَمُّ من التقوى

الحياء هو انحصارُ النفس وانفعالُها عن ارتكاب المحرّمات الشرعية، والعقلية، والعُرفيّة، حذراً من الذنب واللّوم؛ وهو أعمّ من التقوى، إذ التقوى اجتنابُ المعاصي الشرعية، والحياء يعمّ ذلك واجتناب ما يُقبّحه العقل والعرف أيضاً، فهو من شرائف الصفات النفسية، ولذا ورد في فضله ما ورد، قال الإمام الصادق عليه السلام: «الحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، والإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ».

ثمّ حقيقة الحياء هو الانفعالُ عن ارتكاب ما يُذَمّ شرعاً أو عقلاً أو عُرفاً، فالانفعال عن غير ذلك حُمق، فإنّ الانفعال عن تحقيق أحكام الدين أو الخمود عمّا ينبغي شرعاً وعقلاً لا يعدّ حياءً، بل حُمقاً، ولذا قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «الْحَيَاءُ حَيَاءَانِ: حَيَاءُ عَقْلٍ وحَيَاءُ حُمْقٍ؛ فَحَيَاءُ الْعَقْلِ هُوَ الْعِلْمُ، وحَيَاءُ الْحُمْقِ هُوَ الْجَهْلُ».

(الشيخ النراقي، جامع السعادات – بتصرّف في العبارات)

اخبار مرتبطة

  دوريّات

دوريّات

منذ يوم

دوريّات

نفحات