فرائد

فرائد

منذ يوم

«مَن قرأها لم يسأله اللهُ عن ذنب»


إنّهم مسؤولون عن حبّ عليٍّ عليه السلام

«قال أبو المظفّر السبط في (تذكرته: ص 10): قال مجاهد: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ الصافات:21، عن حبّ عليٍّ عليه السلام.

وذكر السيّد الآلوسي في تفسيره المُسمّى (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني: 23/80) عند الآية الشريفة أقوالاً، فقال: وأوّل هذه الأقوال أنّ السؤال عن العقائد والأعمال، ورأسُ ذلك: (لا إله إلّا الله)، ومن أجله ولاية عليٍّ كرّم الله وجهه.. إلخ.

وذكر جمال الدين الزرندي الحنفي في (نظم الدرر: ص 109) كلمة أبي الحسن الواحدي برمّتها، فقال: ولم يكن أحدٌ من العلماء المُجتهدين والأئمّة المُحدّثين إلّا وله في ولاية أهل البيت الحظُّ الوافر، والفخرُ الزاهر، كما أمر الله، عزَّ وجلّ، بذلك في قوله: ﴿..قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى..﴾ الشورى:23، وتَجِده في التديّن معوِّلاً عليهم، متمسِّكاً بولايتهم، مُنتمياً إليهم. ثمّ ذكر مواقف الأئمّة [أئمّة الحديث] من حبّ أهل البيت وكلماتهم في ولائهم».

 (الشيخ الأميني، سيرتنا وسنّتنا: ص 33)

المأخوذون على الغِرّة

* «عن أنَس بن مالك، قال: سمعتُ رسول الله، صلّى الله عليه وآله، يقول في بعض خُطَبه ومواعظه: أَما رَأَيْتُمُ المَأْخُوذينَ عَلى الغِرَّةِ [أي على غفلة]، وَالمُزْعَجينَ بَعْدَ الطّمَأْنينَةِ، الّذينَ أَقاموا عَلى الشُّبُهاتِ، وَجَنَحوا إِلى الشَّهَواتِ، حَتّى أَتَتْهُمْ رُسُلُ رَبِّهِمْ، فَلا ما كَانوا أَمَّلوا أَدْرَكوا، وَلا إِلى ما فاتَهُمْ رَجَعُوا، قَدِموا عَلى ما عَمِلوا، وَنَدِموا على ما خَلَّفوا، وَلَنْ يُغْنِيَ النَّدَمُ وَقَدْ جَفَّ القَلَمُ؛ فَرَحِمَ اللهُ امْرَءاً قَدَّمَ خَيْراً، وَأَنْفَقَ قَصْداً، وَقالَ صِدْقاً، وَمَلَكَ دَواعيَ شَهْوَتِهِ وَلَمْ تَمْلِكْهُ، وَعَصى أَمْرَ نَفْسِهِ فَلَمْ تُهْلِكْهُ (تَمْلُكْه)».

(الديلمي، أعلام الدين: ص 336)

 

مَن قرأها لم يسأله اللهُ عن ذنب

«قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: وَمَنْ قَرَأَ (سَأَلَ سائِلٌ) [سورة المعارج] أَعْطاهُ اللهُ ثَوابَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ.

.. وعن أبي عبد الله الصادق، عليه السلام، قال: أَكْثِروا مِنْ قِراءَةِ (سَأَلَ سائِلٌ)، فَإِنَّ مَنْ أَكْثَرَ قِراءَتَها لَمْ يَسْأَلْهُ اللهُ، تَعالى، يَوْمَ القِيامَةِ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، وَأَسْكَنَهُ الجَنَّةَ مَعَ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إِنْ شاءَ اللهُ».

(السيّد البروجردي، جامع أحاديث الشيعة: 15/119)

 

  غُرَرُ الأصحاب

«عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاج، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السّلام يَقُولُ: خِيَارُكُمْ سُمَحَاؤُكُمْ، وشِرَارُكُمْ بُخَلَاؤُكُمْ، ومِنْ خَالِصِ الإِيمَانِ الْبِرُّ بِالإِخْوَانِ والسَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ، وإِنَّ الْبَارَّ بِالإِخْوَانِ لَيُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ وفِي ذَلِكَ مَرْغَمَةٌ لِلشَّيْطَانِ، وتَزَحْزُحٌ عَنِ النِّيرَانِ، ودُخُولُ الْجِنَانِ. يَا جَمِيلُ، أَخْبِرْ بِهَذَا غُرَرَ أَصْحَابِكَ.

قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ غُرَرُ أَصْحَابِي؟

قَالَ: هُمُ الْبَارُّونَ بِالإِخْوَانِ فِي الْعُسْرِ والْيُسْرِ، ثُمَّ قَالَ: يَا جَمِيلُ، أَمَا إِنَّ صَاحِبَ الْكَثِيرِ يَهُونُ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَقَدْ مَدَحَ اللهُ، عَزَّ وجَلَّ، فِي ذَلِكَ صَاحِبَ الْقَلِيلِ، فَقَالَ فِي كِتَابِه: ﴿يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ولَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ..﴾».

(الكليني، الكافي: 4/41)

اخبار مرتبطة

  دوريّات

دوريّات

منذ يوم

دوريّات

نفحات