كتب أجنبية

كتب أجنبية

03/07/2011



الكتاب: «فتاوى آية الله الإمام الخامنئي» - LES PRINCIPALES FATWAS
ترجمة وتعليق: فؤاد نون
الناشر: «دار البراق»، باريس 2010

 
 

في إطار نقل كتابات وفتاوى الإمام السيّد علي الخامنئي إلى اللّغات الأجنبية صدر حديثاً في فرنسا «كتاب فتاوى آية الله الإمام الخامنئي».
مادة الكتاب هي جملة فتاوى سماحته في العبادات والمعاملات، كما يتضمّن أجوبة الإمام الخامنئي حول جملة من القضايا المعاصرة في مجالات الفكر والثقافة والإقتصاد والمعاملات اليوميّة، إضافةً إلى توجيهاته الأخلاقيّة في آداب السير والسلوك.

***

الكتاب: «مجازر: الحروب السريّة للقوى الكبرى في أفريقيا» -  CARNAGES
المؤلّف: بيار بيان
الناشر: «فايار»، باريس 2010

 
 

يؤكّد الباحث الشهير بيار بيان في هذا الكتاب: «مجازر: الحروب السريّة للقوى الكبرى في أفريقيا» أنّ مصالح القوى العالميّة الكُبرى هي التي تسبّبت في مجازر مرعبة خلّفت ملايين القتلى في عدّة دول أفريقيّة، وقد جاء ذلك تحت عنوان: «إستراتيجية إعادة تشكيل أفريقيا» التي أعقبت سقوط جدار برلين، ونُسِّقت بين كلٍّ من واشنطن ولندن وتل أبيب وباريس.
ويزخر الكتاب بالمعلومات والوثائق عن نشاط الكيان الصهيوني في القارّة السمراء منذ خمسينيّات القرن الماضي، باعتبارها عمقاً إستراتيجيّاً يحميه من «أعدائه العرب»، و«مسألة حياة أو موت» وفق وصف بن غوريون.
ويتوقّف (بيان) الذي يشتهر بالعدواة بينه وبين أجهزة الإستخبارات الفرنسيّة، عند المجزرة الشهيرة في روندا، والتي راح ضحيتها نحو 800 ألف من قبائل «التوتسي» على أيدي «الهوتو»، بتواطؤ سرِّي بين بول كاغامي الدكتاتور الرواندي، وكلٍّ من واشنطن ولندن وتل أبيب، في ظلّ سكوت فرنسي شهد عليه النقيب بول باريل الذي كان مقرّباً من الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران.
وحسب (بيان) فإنّ تحويل «الهوتو» إلى ضحايا، وشراء ذِمم صحفيّين غربيّين، واغتيال عددٍ منهم (الصحفي الألماني مارك شميت اغتيل عام 1983، بعد تشكيكه بالروايات الرسمية حول هذه المجازر)، أمرٌ دُرس بعناية فائقة، ودخل في صلب إستراتيجية غربية قادتها تل أبيب لاحتواء شرق أفريقيا بهدف حماية أمن «إسرائيل»، التي تسعى منذ عقود إلى تأسيس «أُمّة واحدة» في شرق أفريقيا، وقد مهّدت لذلك باحتواء إثيوبيا عام 1956 باعتبارها باب الدخول إلى أفريقيا، وحصانة ضد أيّ تهديد يأتي من مصر، ونافذة تسمح بمراقبة نشاطات الخرطوم ومصادر النيل وتغلغل السوفيات.
ويُفرد الباحث (بيان) مساحة واسعة من كتابه لشرح «التصميم الغربي لكسر شوكة السودان» التي تحوّلت وفق الأدبيّات السياسيّة الغربيّة إلى تهديد داهم لمصالح الكيان الصهيوني، ما حدا بهذا الأخير إلى قيادة تحالف سرّيّ سُمِّي بـ «عقد المحيط»، وجاء تنفيذاً لمشروع مساعدة المتمرّدين في جنوب السودان ضد الخرطوم، بالإعتماداً على الدول المجاورة مثل إثيوبيا وأوغندا والكونغو (الزائير) وأفريقيا الوسطى وتشاد، باعتبارها طُرقاً تُمكّن الموساد من إرسال المستشارين والأسلحة.
يضيف (بيان): «استطاعت إسرائيل أن تجسِّد أهدافها في أفريقيا من خلال بناء خطوط حزام أمني تسمح بمحاصرة السياسة العربية، وتأخير الوحدة العربية من خلال مناهضة المدّ التحرّري في المغرب العربي والشرق الأوسط، وتأمين البحر الأحمر والعبور إلى أفريقيا. وتركزت الإستراتيجية الإسرائيلية في حينه على التحالف مع أمم غير عربية مثل إيران الشاه وتركيا وإثيوبيا وأوغندا، ومع أقليّات غير عربيّة وغير مسلمة مثل الموارنة والأكراد والكتائب اللبنانيّة، والملكيّين اليمنيّين والمتمرّدين في جنوب السودان، وإجهاض الدعم المصري للثورة الجزائريّة، ودعم الموساد للجيش الفرنسي ضد جبهة التحرير الجزائرية، وتحوّل فرنسا في سريّة تامّة إلى قاعدة خلفيّة لإسرائيل بمباركة الاشتراكيين وديغول نفسه».

اخبار مرتبطة

  دوريات

دوريات

03/07/2011

  كتب عربية

كتب عربية

03/07/2011

  شعر : ســـادن المـــاء

شعر : ســـادن المـــاء

03/07/2011

نفحات