يذكرون

يذكرون

منذ 3 أيام

سَلُوا ربَّكم بهذه الكلمات

 

سَلُوا ربَّكم بهذه الكلمات

من أذكار الأنبياء وأوصيائهم

ــــــــــــــــــــــــــــ رواية السيد ابن طاوس ــــــــــــــــــــــــــــ

نُقل من خطّ الشهيد الأول قدّس سرّه، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّ «الشّيطان اثنان: شيطانُ الجنّ، ويُبعد بـ(لا حولَ ولا قوّةَ إلّا باللهِ العليّ العظيم)، وشيطانُ الإنْسِ، ويُبعَدُ بـالصلاةِ على النبيّ وآله».

ورُوي أن من الأذكار التي كان يَحجبها الإمام الباقر عليه السلام إلا عن أهلها، قولُ الرجُلِ تحصُّناً: «أعوذُ بدرعِ اللهِ الحصينةِ التي لا تُرام، وأعوذُ بِجَمْعِ اللهِ من كذا وكذا».

ما يلي، منتخب ممّا أورده سيّد العلماء المراقبين، السيد ابن طاوس في (مُهَج الدعوات) في سياق تعداده لأذكار الأنبياء وأدعيتهم في التقرّب إلى الله، والتحرُّز من البلايا.

«شعائر»

 

صحيفة وصيّ موسى عليه السلام

عن الإمام الرضا عليه السلام، قال: «وجَدَ رَجُلٌ من الصّحابةِ صحيفةً فأتى بها رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فنادى: (الصلاةَ جامعة)، فما تَخلّفَ أحدٌ؛ لا ذكرٌ ولا أنثى، فرَقا المِنبرَ فقرأها، فإذا كتابُ يُوشَع بن نون وصيُّ موسى، وإذا فيها:

وإنَّ رَبَّكُم لَرَؤوفٌ رَحيمٌ، أَلا إنَّ خَيرَ عِبادِ الله التّقيُّ الخَفِيُّ، وإنَّ شَرَّ عِبادِ اللهِ المُشارُ إليهِ بِالأصابِعِ، فَمَن أَحَبَّ أنْ يَكتالَ بِالمِكيالِ الأوْفَى، وأنْ يُؤدّي الحقوقَ التي أَنعمَ اللهُ بِها عليه، فليَقلْ في كلِّ يومٍ:

(سُبحانَ اللهِ كمَا يَنبَغي للهِ، والحمدُ للهِ كَما يَنبَغِي للهِ، ولا إِلهَ إلّا اللهُ كَما يَنبغِي للهِ، واللهُ أكبرُ كما يَنبغِي للهِ، ولا حَولَ ولا قُوّةَ إلَّا بِاللهِ، وصَلّى اللهُ على مُحمّدٍ وعلى أَهلِ بَيتِ النّبيّ، وعلى جميعِ المرسلينَ حتّى يَرضَى اللهُ).

ونزلَ رسولُ الله صلّى الله عليه وآلِه وسلّم، وقد أَلَحُّوا في الدُّعاء، فَصَبَر هنيئةً ثمّ رقا المنبر، فقال: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَعلُوَ ثَناؤه على ثَناءِ المُجاهدينَ، فليَقُلْ هذا القولَ في كلِّ يومٍ، فإنْ كانت لَهُ حاجَةٌ قُضيَت، أو عدوٌّ كُبِت، أو دَينٌ قُضِي، أو كربٌ كُشِفَ، وخَرَقَ كلامُهُ السّماواتِ حتّى يُكتَبَ في اللّوح المحفوظ».

الذِّكر الذي رُفع به عيسى عليه السلام

عن الإمام الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن النبيّ صلوات الله عليه وعليهم، قال:

«لمّا اجتمعتِ اليهودُ إلى عيسى عليه السلام ليقتلوهُ بِزعمهم، أتاه جبرئيلُ عليه السّلام فغشّاه بِجناحِه، فطَمحَ عيسى بِبَصره، فإذا هو بكتابٍ في باطِن جَناحِ جَبرئيل عليه السلام، وهو:

(اللّهمّ إنّي أدعوكَ باسمِكَ الواحِدِ الأعَزِّ، وأَدعوكَ اللّهمّ بِاسمِكَ الصَّمَدِ، وأَدعوكَ اللّهُمّ بِاسمِكَ العَظيمِ الوِتْرِ، وأَدعوكَ اللّهُمّ بِاسمِكَ الكَبيرِ المُتَعالِ، الّذي ثَبَتَتْ بِهِ أَركانُكَ كُلُّها أنْ تَكشِفَ عنِّي ما أَصبَحْتُ وأَمْسَيْتُ فيه).

فلمّا دعا به عليه السلام، أَوحى اللهُ تعالى إلى جَبرئيل أنِ ارفعه إلى عندي.

ثمّ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا بَني عبد المُطّلب، سَلُوا ربَّكُم بِهذه الكلمات، فوَاللهِ الّذي نفسي بِيَدِه، ما دعا بهنّ عبدٌ بإخلاصِ نِيّةٍ إلّا اهتزّ (لَهُنّ) العرشُ، وإلّا قال اللهُ للملائكة: اشهَدوا أنِّي قد استجبتُ لهُ بِهنّ، وأعطيتُه سُؤْلَه في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخرتِه، ثمّ قال لأصحابه: سَلُوها ولا تَستَبطِئوا الإجابةَ».

اخبار مرتبطة

  تقرير

تقرير

منذ 3 أيام

تقرير

  اصدارات عربية

اصدارات عربية

منذ 3 أيام

اصدارات عربية

نفحات