فرائد

فرائد

منذ 3 أيام

ثواب قراءة آية الكرسيّ

 

 

ثواب قراءة آية الكرسيّ

«.. عن عَمرو بن أبي المقدام، قال: سمعتُ أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: مَنْ قَرَأَ (آيةَ الكُرسِيّ) مرّةً، صرفَ اللهُ عنه ألفَ مكروهٍ من مكروهِ الدّنيا، وألفَ مكروهٍ من مكروهِ الآخرة. أيسرُ مكروهِ الدنيا الفقر، وأيسَرُ مكروهِ الآخرةِ عذابُ القَبر».

(أمالي الصّدوق، ص 158)

ولادةُ المسيح عليه السلام، في كربلاء

«..عن أبي حمزة الثماليّ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام في قوله تعالى: ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ (مريم:22)، قال: خَرَجَتْ مِن دِمشق حتّى أَتَتْ كربلاء، فَوَضَعَتْهُ فِي مَوْضِعِ قَبْرِ الحُسين عليه السلام، ثمّ رَجعَتْ مِن ليلتِها» .

(الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام: ج6/73)

أول ما عُصِيَ اللهُ به ستّة

عن أبي عبد الله (الإمام الصادق) عليه السلام، قال: «قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّ أوّلَ ما عُصيَ الله به ستّة: حبُّ الدُّنيا، وحبُّ الرئاسةِ، وحبُّ الطّعامِ، وحبُّ النّومِ، وحبُّ الراحةِ، وحبُّ النّساء».

(الحر العاملي، وسائل الشيعة: ج15/339) و(الشيخ المفيد، المُقنعة: ص494)

لا يمرض عضوٌ إلا باستعماله في الحرام!

«ما مَرِضَ عضوٌ من أعضاء البدن الظاهرة والباطنة إلّا باستعماله في غير ما أُمر به، إلّا أنْ يكون معصوماً، فمَن عرف ما قلناه ووجعه عضوٌ فليفتّش نفْسَه، فإنّه لا بدّ أن يكون فعلَ به غيرَ ما أُمِر. فليَعزم على التوبة النصوح فهي أقربُ إلى شفاء ذلك العضو، وقد أغفلَ هذا خلقٌ كثيرٌ فلم يتنبهوا لما قلناه، فدامت أمراضُهم أو طال زمنُها، فكلّ عضوٍ عليه زكاة، فإنْ أخرجَها صاحبُه منه فقد أخرج ما فيه من الخبث والمرض، وإن لم يُخرجها فلا بدّ له قبل دخوله الجنّة من التطهير، إمّا بالعفو عنه من باب الامتنان، وإمّا بالتوبة والاستغفار، وإمّا بالعذاب في النار» .

(الشعراني، العهود المحمديّة: ص575)

فاقبل عذره!

«من كلمات مولانا السجّاد عليه السلام: وإنْ شَتمَكَ رجلٌ عن يَمينِك، ثمّ تحوَّلَ إلى يَسارِكَ فاعتَذَرَ، فاقبَلْ عُذرَه».

(النمازي، مستدرك سفينة البحار: ج7/136)

 

 

اخبار مرتبطة

  تقرير

تقرير

منذ 3 أيام

تقرير

  اصدارات عربية

اصدارات عربية

منذ 3 أيام

اصدارات عربية

نفحات