البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة السادسة » العـدد الثاني و الستون من مجلة شعائر

أعلام

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


أستاذ الفقهاء والأصوليّين عبر الأجيال، الشيخ محمّد كاظم الخراساني قدّس سرّه

بدايةُ فكره، نهاية فكر الآخرين

___________ إعداد: سليمان بيضون __________

 

* أحد أكبر أساتذة علمَي الأصول والفقه، ومن مراجع الدّين الذين مزجوا العلم بالعمل، وجمعوا إلى الزّهد في الدّنيا التّصدّي للشّؤون الاجتماعيّة والسّياسيّة للأُمّة.

* من أبرز تلامذة العلّامة الشّيخ مرتضى الأنصاريّ، والمجدّد الميرزا محمّد حسن الشّيرازيّ، الذي شهد له بالقول: «بداية فكر الآخوند نهاية فكر الآخرين».

* حضر درسه – متنكراً -  شيخ الإسلام في عاصمة الدولة العثمانية، فباحثه، ورجع إلى بلاده منبهراً بقوة حجّته.

* كُشف عن جسده بعد حوالى 50 عاماً من وفاته فكان غضّاً طريّاً. 

* أعدّت هذه الترجمة – بتصرّف - استناداً إلى ما ورد في مقدمة (كفاية الاصول) حواشي المحقّق الميرزا أبي الحسن المشكيني، بتحقيق الشيخ سامي الخفاجي، منشورات دار الحكمة، قم.

 

 

الشيخ محمّد كاظم ابن المولى حسين الهروي الخراسانيّ، المعروف بـ «الآخوند». ينتسب والداه إلى مدينة «هراة» من بلاد خُراسان. وقد هاجر والده في أيام شبابه الأولى من مسقط رأسه إلى مدينة مشهد حيث المرقد الطاهر للإمام عليّ بن موسى الرضا، عليه السلام، من أجل تحصيل العلوم الإسلاميّة.

كانت ولادته في مشهد عام 1255 للهجرة، ونشأ وترعرع في بيئة صالحة، وفي أحضان عائلة مُتديّنة؛ وفي دفء إيمانها وحنانها شبَّ ونما، وتحت رعاية والد خيِّرٍ محبٍّ للعلم والعلماء وفي كنفه عاش وتربّى.

                                       هجرته في طلب العلم

 بدأ الشيخ الآخوند في تحصيل العلوم الدينية والمعارف الإسلامية ومقدّماتها وهو في الحادية عشرة من عمره، في مدينة مشهد حتى إذا بلغ سنّ الثالثة والعشرين كان قد أنهى مرحلتَي المقدّمات والسطوح مع الإتقان والضبط.

وفي تلك المرحلة كان صيت النجف الأشرف في عصر علَّامتها الأكبر الشيخ مرتضى الأنصاري قد طبق الخافقين، وكانت نفس الشيخ توّاقةً للمزيد من طلب العلم فصمّم على الهجرة إليها، وكانت رحلة طويلة شاقّة، استغرقت مع توقُّفاتها قرابة السنتَين، حيث لم تتهيّأ له الأسباب لمواصلة السفر من دون توقّف.

وقد استفاد خلال توقّفاته، في أثناء الطريق، كثيراً في الفلسفة والحكمة في «سبزوار» من الفيلسوف الشهير المولى هادي السبزواري (ت 1289 للهجرة) لفترة قصيرة لا تتعدّى الخمسة شهور من عام 1277 للهجرة، وفي طهران - حيث كانت قد ازدهرت فيها العلوم العقليّة والحَكَميّة - مكث ثلاثة عشر شهراً ينتهل من تلك العلوم على يدَي الحكيمَين المبرَّزين: الميرزا أبي الحسن جلوه، والمولى حسين الخوئي، وكان في هذه الفترة ينتظر الفرج وتهيّؤ أسباب السفر، ليواصل المسير إلى دار هجرته المقصودة، حتى هيّأ الله تعالى له أسباب سفره.

في النجف الأشرف

غادر الشيخ الآخوند مدينة طهران في أواخر سنة 1278 للهجرة إلى مدينة النجف، وهناك حضر بحث الشيخ الأنصاري، ولازمه مدّة عامَيْن حظي خلالهما منه باهتمام بالغ، وأحاطه بعناية خاصّة، وبقي الشيخ ملازماً لأستاذه، ومُكبّاً على درسه بكل حرص وشغف، حتى إذا التحق شيخه بالرفيق الأعلى، في عام (1281 للهجرة)، اختصّ بالميرزا محمد حسن الشيرازي مع أنّه كان ملازماً لدرسه أيام شيخه الأنصاري، حتى ينقل عنه قوله: «إنني اتخذتُ المحقّق الأنصاري أوّل ما حللتُ النجف شيخاً لنفسي، واتخذتُ سيدنا الميرزا حسن الشيرازي أُستاذاً، فكنت أختلف إلى سيّدي الأُستاذ، وأحضر أبحاثه الخصوصيّة والعموميّة، ثمّ بصحبته نحضر معاً درس شيخنا الأنصاري، فنكمّل استفاداتنا من بياناته».

وبقي المحقّق الآخوند ملازماً للسيّد الشيرازي عشر سنوات يحضر درسه ويباحثه، وقد يستمرّ بينهما النقاش لياليَ وأياماً عديدة، وربما استطاع الشيخ الآخوند أن يُقنع أُستاذه برأيه، فلا يتردّد الأُستاذ بإعلان صحّة رأي تلميذه الآخوند على الملأ من العلماء والأفاضل، مُشيداً به، قائلًا في حقّه تلك الكلمة: «بداية فكر الآخوند نهاية فكر الآخرين».

حتى إذا غادر الإمام الشيرازي النجف إلى سامرّاء، ناقلًا معه الحوزة العلميّة، انتقل معه المحقّق الآخوند، ولم يطل به المقام هناك حيث أمره أُستاذه المجدّد بالعودة إلى النجف الأشرف من أجل التصدّي للتدريس هناك ولحاجة النجف إليه، فاستقطب إلى بحثه أكثر الأفاضل والطلَّاب، حتى صار المدرّس الأوّل فيها حيث امتاز درسه بالقوّة والإيجاز والتهذيب والإحاطة، كما صرّح بذلك السيد محسن الأمين العاملي في (أعيان الشيعة) بقوله: «وتميّز [الآخوند] عن جميع المتأخِّرين بحبِّ الإيجاز والاختصار وتهذيب الأُصول والاقتصار على لُباب المسائل وحذف الزوائد مع تجديد في النّظر وإمعان في التحقيق».

وقد تتلمذ المحقّق الآخوند إضافة إلى الشيخ الأنصاري والإمام الشيرازي على يدي العلَّامتين المحقّقين: السيد علي التستري (ت 1283)، والشيخ راضي آل خضر (ت 1290).

تلامذته

بفضل مزايا بحث المحقّق الآخوند، تقاطر عليه علماء حوزة النجف وفضلاؤها، وازدحموا في درسه وتحت منبره، فكان مجلس بحثه محفلاً علميّاً ضخماً مهيباً، وربما بلغ عدد الحاضرين في درسه زُهاء ثلاثة آلاف مستمع، ولم يقلّ تعدادهم عن ثمانمائة؛ قال الشيخ آغا بزرك الطهراني في (الذريعة):

«وقد سمعتُ ممّن أحصى تلاميذ الأُستاذ الأعظم المولى محمد كاظم الخراسانيّ في الدورة الأخيرة في بعض الليالي بعد الفراغ من الدرس أنه زادت عدّتهم على الألف والمائتين، وكان كثير منهم يكتب تقريراته». وقال السيد الأمين: «وعَمرَ مجلس درسه بمئات من الأفاضل والمجتهدين».

ومن هؤلاء التلامذة (الأعلام): الميرزا النائيني، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني، والشيخ ضياء الدين العراقي، والشيخ محمد حسين الأصفهاني، والشيخ عبد الكريم الحائري، والحاج السيد حسين الطباطبائي البروجردي، والشيخ علي القوجاني، والميرزا أبو الحسن المشكيني الأردبيلي، والسيّد عبد الحسين شرف الدين، والشيخ محمد جواد البلاغي، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، والسيد صدر الدين الصدر، والسيد رضا الهندي، والسيّد محسن الطباطبائي الحكيم، وغيرهم.

وطار صيته في الآفاق شرقاً وغرباً، حتى قصده من عاصمة الدولة العثمانية شيخ الإسلام فيها ليتعرّف إليه عن كثب، وحضر درسه متنكَّراً، ثمّ انصرف إلى بلاده ولسانه يلهج بحمد الشيخ الآخوند، منبهراً بعظمة بحثه وقوّة حجّته.

آثاره العلميّة

لم يمنع الشيخ الآخوند اشتغالُهُ بالتدريس، وتحمُّلُه لأعباء المرجعية، واهتمامُه بأُمور المسلمين في تلك الفترة الملأى بالمتغيرات السياسية من إتحاف المكتبة الإسلاميّة - الأُصولية والفقهية منها بالخصوص - بنفائس الكتب والرسائل، في الفقه، والأُصول، والفلسفة، ومن أهمّها:

* كتبه ورسائله الأُصولية:

1 – (حاشية على فرائد الأُصول) - للشيخ الأنصاري - كتبها في الثامنة والعشرين من عمره.

2 – (درر الفوائد): حاشية أُخرى على (فرائد الأصول)، ابتدأ بتصنيفها في السادسة والثلاثين من عمره.

3 – (فوائد الأُصول): قال العلَّامة الطهراني إنّه «في غوامض المسائل الأصولية، كالواجب المشروط، ومقدّمة الواجب، والضدّ والاجتماع».

4 – (حاشية على مبحث الظنّ).

5 – (حاشية على مبحث القطع).

6 – (كفاية الأُصول): في مجلّدين. وهو من أشهر الكتب الأُصولية، استوعب البحوث الأُصولية وأبرزَ الآراء المطروحة فيها، مع مناقشتها وإعطاء رأي المصنِّف فيها بعبارة وجيزة دقيقة. كتبت عليه الشروح والحواشي الكثيرة التي قد تصل إلى 150 شرحاً وحاشية.

* كتبه ورسائله الفقهيّة:

7 – (حاشية على كتاب المكاسب) - للشيخ الأنصاري -  في البيع والخيارات.

8 – (شرح كتاب التبصرة) - للعلَّامة الحلّي.

9 – (تكملة التبصرة): وهي دورة فقهيّة تحتوي على آخر فتاواه.

10 – (شرح متن التكملة): أسماه (اللّمعات النيّرة في شرح تكملة التبصرة)، وقد أراد له أن يكون دورة فقهيّة استدلالية دراسيّة موجزة تُختتم بها مرحلة السطوح، ولكنه توفّي قبل أن يتمّه.

11 – (رسالة في الدماء الثلاثة): تُعدّ أهمّ آثاره الفقهية وأدقّها.

12 - كتاب (في القضاء والشهادات)، أتمّه من بعده ولده الميرزا محمّد.

13 – (روح الحياة): وهي رسالته العمليّة للمكلّفين.

14 – (ذخيرة العباد في يوم المعاد): رسالة عمليّة باللغة الفارسيّة.

* مصنّفاته في الفلسفة:

15 – (حاشية على الحكمة المتعالية) - لصدر المتألّهين الشيرازي.

16 – (حاشية على منظومة السبزواري).

أخلاقه وسجاياه

لم يكن نبوغُه العلميّ، وعمقُ أفكاره، وإحاطتُه بالآراء، وقوّة حجّته وبيانه، وقيادتُه الشجاعة والحكيمة هي كل ما يميِّز شخصيّة المحقّق الآخوند، بل كان إلى جنب ذلك يتمتّع بأخلاق عالية، ونزاهة، وزهادة، وكرم، وسماحة، وحلم، وحياء، وأدب جمّ، وطمأنينة، وشجاعة، وسائر مكارم الأخلاق التي لم تجتمع إلَّا لدى العظماء والكُمَّل من البشر. ولعلّ أبرز ما يُجلّي عظَمته في الجانب الأخلاقي والسجايا النفسيّة:

1 – إحسانه بالمال على الذين يُخالفونه في الرّأي، بل حتّى أولئك الذين يهاجمونه علناً من خصومه ومعارضيه.

2 - سخاؤه الكبير، بحيث إنه قد يُعطي كلّ ما يملك من مال، ولا يستبقي لنفسه شيئاً.

3 - قلَّة أكله، بحيث كان لا يتناول إلَّا لُقيمات خلال وجبتين فقط في اليوم الواحد، كذلك كان قليل النوم.

4 - مُخالفته لهواه، وكان يقول: «إنّ تديُّن أبنائي لا يثبت لديّ إلَّا إذا قلَّدوا غيري».

ولعلّ ممّا يكشف عن كرامته عند الله سبحانه أنّه عندما تُوفِّيت ابنته الوحيدة عام 1375 للهجرة - أي بعد وفاته قدّس سرّه بـ 46 سنة - وحفروا لها بجنب قبره، انهدم الجدار الَّذي بين القبرين، فانكشف جثمان الشيخ، فوجدوه غضّاً طريّاً، سليماً، لم يَبْلَ، ولم تأكل الأرض شيئاً من جسده كأنّه مستغرقٌ في نومٍ عميق.

من الأقوال بحقّه

* الشيخ جعفر ابن الشيخ باقر آل محبوبة في كتابه (ماضي النجف وحاضرها): «هو أشهر مشاهير عصره، كان آيةً في الذكاء والحفظ وسرعة الانتقال، مُتقناً لعلمَي الحكمة والكلام وأصول الفقه، وهو الذي تنبّه لخلاص شعبه من رقّ الاستبداد ونزع عنه نير الاستعباد، له أيادٍ مشكورة على العلماء وأهل العلم وحملَة الدّين إذ جدّد لهم منهج الدراسة، وصنّف في الأصول والفروع، فكشف عن غامضها الحجاب وميّز القشور عن اللّباب، وكانت حوزته تعدّ بالمئات وربّى كثيراً من العلماء..».

* السيد محمد مهدي الأصفهاني الكاظمي في موسوعته (أحسن الوديعة في تراجم مجتهدي الشيعة): «أستاذنا الآخوند ملا محمّد كاظم الخراساني كان، قدس الله نفسه الزكية وأسكنه بحابيح جنانه العلية، من أعاظم المدرّسين في الأصول وأكابر العلماء في المعقول والمنقول، وقد أودع في كتبه الشريفة ومصنّفاته اللطيفة أبكار الأفكار لم تصل إليها أيدي الفحول وقعد عنها أذهان أرباب العقول ".." وكان قدّس سرّه ذا هيبةٍ ووقَار وعزٍّ واقتدار..».

* من ترجمته في (موسوعة طبقات الفقهاء) إصدار مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام: «..وللمترجم مواقف سياسية وجهادية مهمّة، أبرزها تأييد الحركة الدستورية في إيران، ومطالبة الملك القاجاري محمد علي شاه بنبذ الظلم والاستبداد، والتقيّد في إدارة شؤون البلاد بقوانين مجلسٍ نيابيّ، يراعي في المصادقة عليها الأحكام والموازين الإسلامية».

* من مقدمة تحقيق كتاب (كفاية الاصول)  لمؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث: «..أوحد علماء العصر، قطب فلك الفقاهة والاجتهاد، ومركز دائرة البحث والانتقاد، الطود الشامخ، والعلَم الراسخ، محيي الشريعة وحامي الشيعة، النحرير الأوّاه، والمجاهد في سبيل الله، خاتم الفقهاء والمجتهدين ".." فقد فاز منه [علم الأصول] بالقدَح المعلّى، وجلّ عن قول أين وأنّى، وجرى بفكرٍ صائب تقف دونه الأفكار، ونظرٍ ثاقب يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار، فلذا أذعن بفضله الفحول، وتلقّوه بأنعم القبول، وأظهر صحفاً هي المنتهى في التبيان..».

 

وفاته

ارتحل الآخوند الخراساني عن الدنيا قُبيل شروق الشمس من صبيحة يوم الثلاثاء 20 ذي الحجّة سنة 1329 للهجرة، بعد أن عاش عمراً حافلًا بالمآثر والمفاخر، وقد كان - رضوان الله عليه - ليلتها عازماً على الرحيل إلى إيران ليتصدّى للاحتلال الروسي هناك. حيث ألمَّ به وجعٌ مفاجئ – وكان يتهيّأ للخروج للصلاة في مرقد أمير المؤمنين عليه السلام - فأدّى النافلة والفريضة في داره، ثمّ استلقى، وأنَّ أنَّةً خفيفة، وفارقت روحه بدنه.

وشيّعتْه الجماهير المفجوعة بقلوبٍ متصدِّعة وعيونٍ دامية ونفوسٍ حسرى، حتّى مثواه الأخير، وقد رثاه الشعراء والأُدباء، وكان ممّن رثاه مُؤرّخاً وفاته الشيخ حسن رحيم بقوله:

وَفَريدٌ قدْ حَظي التُّرْبُ بِهِ         لَيْتَنا كُنّا لَهُ نَمْضي فِدا

أيْتَمَ العِلْمَ بَلِ الدّينَ مَعاً           كاظِمٌ لِلْغَيْظِ، يَنْعاهُ النَّدى

 

20-04-2015 | 16-41 د | 1656 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين