البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الثانية » العـدد الحادي و العشرون من مجلة شعائر

طريق «موكب السبايا»

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

طريق «موكب السبايا»
مشاهدُ حسينيّة بين كربلاء والشّام


ـــــ تحقيق: أحمد الحسيني ـــــ

قال العلّامة ابن شهراشوب المازندراني في (مناقب آل أبي طالب): «ومن مناقبه -أي الإمام الحسين عليه السلام- ما ظهرَ من المشاهد التي يُقال لها مشهد الرّأس [وغير ذلك من التسميات] من كربلاء إلى عسقلان، وما بينهما في الموصل ونَصيبين وحماه وحمص ودمشق وغير ذلك».
يتناول هذا التحقيق، التعريفَ بمشاهدَ شُيّدت في مواقعَ نزل فيها موكب سبايا آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله، في طريقه من كربلاء إلى الكوفة (موقع واحد)، ومن ثمّ في الطريق من الكوفة إلى دمشق الشام ضمناً (ثمانية مواقع)، مع الإشارة إلى المشهد المشيّد في مدينة عسقلان في فلسطين. تلي ذلك، وقفة موجزة مع كيفيّة دخول الموكب النبويّ إلى الشام.
وقد اعتُمد في إعداد هذا التحقيق -حصراً- على كتاب (نفَس المهموم في مصيبة سيّدنا الحسين المظلوم) للمحدّث الشيخ عبّاس القمّي قدّس سرّه، وعلى كتاب (موكب الأحزان: خريطة الطريق) للشيخ الدكتور جعفر المهاجر، الصادر سنة 2011 م، والذي يتناول المشاهد المشيّدة ما بين كربلاء والشام.


بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من المحرّم سنة 61 للهجرة (يوم الجمعة 9 تشرين أوّل 680 م) بقِي عمر بن سعد مع جيشه في كربلاء إلى الزّوال من اليوم الحادي عشر، ثمّ أمر بالخروج إلى الكوفة ومعه السبايا من نساء أهل البيت خاصّة، إذ أنّ القبائل والعشائر عملت على استنقاذ نسائها اللّواتي كنّ في عداد الرّكب الحسيني.
قال المحدّث الشيخ عباس القمّي قدّس سرّه في كتابه (نفَس المهموم): «ثمّ رحل [ابن سعد] بمَن تخلّف من عيال الحسين عليه السلام، وحمل نساءه صلوات الله عليه على أحلاس أقتاب الجمال بغير وِطاء، مكشّفات الوجوه بين الأعداء وهنّ ودائع الأنبياء، وساقوهنّ كما يُساق سبيُ الترك والروم في أشد المصائب والهموم.
وفي (كامل البهائي) للشيخ عماد الدين الطبري: أنّ حُرَمَ رسول الله كنّ عشرين نسوة، وكان لزين العابدين عليه السلام في ذلك اليوم اثنان وعشرون سنة، ولمحمد الباقر عليه السلام أربع، وكانا كلاهما في كربلاء فحفظهما الله تعالى».

وصل موكب السبايا إلى تخوم الكوفة ليل الثاني عشر من محرّم، فبات هناك، ولم يدخل المدينة، لِحِرْصِ عبيدالله بن زياد على أن يكون دخولهم إلى المدينة استعراضيّاً بالجُند والسلاح ومظاهر الزينة. والرّاجح أنّ الموضع الذي باتوا فيه هو الذي يُعرف اليوم «بمشهد الحنانة».

***

1- مشهد/ مسجد الحنانة: موقعه شمال شرق «النجف» على يسار الذاهب إلى «الكوفة». ومن الثابت أنّه كان قديماً عبارة عن «قائم»، أي نصب مبنيّ عموديّاً، في الموضع الذي أُودع فيه رأس الإمام الحسين عليه السلام قبل دخول موكب السبايا «الكوفة».
قال المحدّث القمّي في (نفس المهموم): وفي ظهر الكوفة عند «قائم» الغريّ مسجدٌ يُسمّى بالمسجد الحنانة، فيه يستحب زيارة الحسين عليه السلام، لأنّ رأسه عليه السلام وُضِع هناك.


قال المفيد والسيّد [ابن طاوس] والشهيد [الأوّل] في باب زيارة أمير المؤمنين صلوات الله عليه: فإذا بلغتَ العَلم -وهي الحنانة- فصلِّ هناك ركعتين. فقد روى محمد بن أبي عمير عن مفضل بن عمر قال: جازَ الصادق عليه السلام بالقائم المائل في طريق الغَريّ فصلّى ركعتين، فقِيل له: ما هذه الصلاة؟ فقال: هذا موضعُ رأس جدّي الحسين بن عليّ عليهما السلام، وضعوه هَهنا لمّا توجّهوا من كربلاء، ثمّ حملوه إلى عبيد الله بن زياد.

2- مشهد المُوصل: وهي مدينة في شمال «العراق» اليوم على شاطىء نهر دجلة. تبعد عن الكوفة زهاء 600 كلم. وكان فيها إلى القرن السابع للهجرة/ الثالث عشر للميلاد مشهدٌ يُسمّى «مشهد رأس الحسين»، «وكان [الرأس الشريف] به لمّا عبروا بالسبي» كما في (الإشارات) للهَروي.
قال في (نفَس المهموم): وأما مشهد الموصل ".." فإنّ القوم لمّا أرادوا أن يدخلوا الموصل أرسلوا إلى عامله أن يُهيّئ لهم الزاد والعلوفة وأن يزيّن لهم البلدة، فاتّفق أهل الموصل أن يهيّئوا لهم ما أرادوا وأن يستدعوا منهم أن لا يدخلوا البلدة، بل ينـزلون خارجها ويسيرون من غير أن يدخلوا فيها، فنـزلوا ظاهر البلد على فرسخٍ منها ووضعوا الرأس الشريف على صخرة، فقطرَت عليها قطرة دم من الرّأس المكرّم فصارت تنبع ويغلي منها الدم كلّ سنة في يوم عاشوراء، وكان الناس يجتمعون عندها من الأطراف ويُقيمون مراسم العزاء والمآتم في كلّ عاشوراء، وبقِي هذا إلى عبد الملك بن مروان فأمر بنقل الحجر فلم يُرَ بعد ذلك منه أثر، ولكن بنوا على ذلك المقام قبّة سمّوها مشهد النقطة.
وفي (الكامل البهائي): أنّ حاملي الرأس الشريف كانوا يخافون من قبائل العرب أن يخرجوا عليهم ويأخذوا الرّأس منهم،
فتركوا الطريق المعروف وأخذوا من غير الطريق لذلك، وكلّما وصلوا إلى قبيلةٍ طلبوا منهم العلوفة وقالوا معنا رأسُ خارجيّ.

3- مشاهد نَصيبين: وهي مدينة في «تركية اليوم»، على نهرٍ صغيرٍ بين نهرَي دجلة والفرات، يفصلُها عن مدينة «القامشلي» السوريّة خطّ الحدود، وفيها ثلاثة مشاهد:
أ‌- مسجد زين العابدين عليه السلام.
ب‌- مشهد الرّأس في أحد أسواقها، حيث عُلّق الرأس الشريف في طريق الموكب إلى الشام.
ت‌- مشهد النقطة، يُقال إنّه من دَم الرّأس هناك. قال في (نفَس المهموم): لمّا وصلوا إلى نَصيبين أمر منصور بنُ إلياس بتزيين البلدة، فزيّنوها بأكثر من ألف مرآة، فأراد الملعون الذي كان معه رأس الحسين عليه السلام أن يدخل البلد فلم يُطِعْه فرسه، فبدّله بفرس آخر فلم يُطِعه، وهكذا. فإذا بالرأس الشريف قد سقط إلى الأرض، فأخذه إبراهيم الموصلي فتأمل فيه فوجده رأس الحسين عليه السلام فلامهم ووبّخهم فقتله أهل الشام، ثمّ جعلوا الرأس في خارج البلد ولم يدخلوه به. قلت: ولعلّ مسقطَ الرأس الشريف صار مشهداً.

4- مشاهد بالس/ المسكنة: هي أوّل بلدٍ من بلدان «الشام» من جهة الغرب للقادم من «الجزيرة». كانت يوم نزل فيها موكب السبايا على شاطىء نهر الفرات، لكنّ مجرى النهر صار بعيداً عنها مع مرور الزمن، ثمّ غطّى أطلالَها بعد بناء السدّ الذي أنشأ «بحيرة الأسد»، والقرية المعروفة اليوم بالإسم نفسه قرية جديدة. أمّا ما بقي من القرية القديمة، فمَشهدان:
أ‌- «مشهد الطُّرح». أي الحمْل الذي طرحته أمّه قبل أوانه. فهذا مشهدٌ بُنيَ على المكان الذي دُفن فيه أحدُ الأجنّة.
ب‌- «مشهد الحجر. يقال إنّ رأس الحسين رضي الله عنه وُضع هناك عندما عبروا بالسّبي» كما في (الإشارات) للهَروي.
وكِلا المشهدين على الضفّة اليُمنى لـ «بحيرة الأسد»، على تلٍّ تحيط به مياه البحيرة من ثلاث جهات، يتوسّط مقبرة قديمة. ممّا يدلّ على أنّ الناس كانوا يدفنون موتاهم قُرب المشهد تبرّكاً به.

5- مشاهد «جبل جوشن»: هو مرتفعٌ صخريّ غرب «حلب» القديمة. كان خارجَ السّور يوم مرور الموكب، وغدا اليوم ضمن أحد أحياء المدينة المستحدَثة. وكان في الموقع -عند مرور موكب السبايا- ديرٌ يُسمّى «دير البيعتين» أو «دير مرّوثا»، ذكره الحموي في (معجم البلدان) وقال: «ذهبَ ذلك الدّير ".." وقد استجدّ في موضعِه الآن مشهد».
والظاهر أنّ واقعة تحوّل هذا الدير إلى مشهد هي أصل الرّوايات الكثيرة التي تقول إنّ الرّأس الشريف وُضع في بعض مراحل الطريق لدى راهبٍ في دير.
والموجود الآن في الموقع، المشهدُ المُسمّى «مشهد رأس الحسين»، لكنّ ابنَ أبي طيّ الحلبي وهو من مؤرّخي القرن السابع يتحدّث عن مشهدين، أحدهما «عامرٌ مسكون» وهو مشهد الرّأس نفسه، والثاني «إلى الخراب أقرب»، «هو المشهد المعروف بمشهد النقطة» قِبليّ المشهد الأوّل.
وفي المشهد القائم اليوم الصخرة التي وُضع عليها الرّأس الشريف، وكان عليها أثرٌ من دمه، فالظاهر أنّها ضُمّت إلى المشهد الأساسي بعد أن آل مشهد الصخرة أو «النقطة» إلى الخراب.

ويتحدّث الهَروي عن مشهدٍ ثالث في الموضع عينه هو «مشهدُ الدّكّة» فيقول: «وبها [حلب] غربيّ البلد مشهد الدّكّة. به قبر المُحسّن بن الحسين رضي الله عنه».
قال المحدّث القمّي: إعلم أنّ في قرب حلب مشهداً يُسمّى بمشهد السّقط على جبل جوشن ".." وهو جبل مطلّ على حلب في غربيّها ".." قال الحموي في (معجم البلدان): ".." جوشن جبل في غربي حلب ومنه يُحمل النحاس الأحمر وهو معدنه، ويُقال إنه بطلَ منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي عليه السلام ونساؤه، وكانت زوجة الحسين عليه السلام حاملاً فأسقطت هناك فطلبت من الصنّاع في ذلك الجبل خبزاً وماءً فشتموها ومنعوها فَدَعَت عليهم، فمن الآن مَن عمل فيه لا يربح. وفي قِبليّ الجبل مشهدٌ يُعرف بمشهد السّقط ويُسمّى مشهد الدّكّة، والسقط يُسمّى محسن بن الحسين رضي الله عنه.
أضاف المحدّث القمّي أنّ في الموضع المذكور مقابر ومشاهد للشيعة، منها مقبرة ابن شهراشوب صاحب (المناقب)، ومقبرة أحمد بن منير العاملي المترجَم له في (أمل الآمل)، ثمّ تمثّل رضوان الله عليه بهذا البيت:

فانظُر إلى حظّ هذا الاسم كيف         لقِي من الأواخر ما لاقى من الأوّلِ.

6- مشهد حماه: وفيها مشهد للرأس أيضاً، في حيٍّ من أحياء المدينة، بالقرب من قلعتِها. والمُلاحَظ أنّ هذا أوّل مشهدٍ داخل تجمّع سكّاني كبير بحجم مدينةٍ في ذلك الأوان. الأمر الذي كان قادة الرّكب يتجنّبونه، خشيةَ اتّصال النّاس ببعض مَن كان في الرّكب، ممّا قد يترتّب عليه معرفة الهويّة الحقيقيّة لأصحاب الرّؤوس وللسبايا.
والذي يبدو أنّ العلّة في هذه الخصوصيّة هي وجود القلعة، التي يبدو أنّ قادة الرّكب نزلوها بمن معهم من نسوة أهل البيت عليهم السلام، بحيث لم يكونوا مضطرّين إلى نزول مكانٍ منعزل، لأنّ نزولهم داخل القلعة يمنع اتّصال الناس بهم.
إنّ أوّل ذكرٍ لهذا المشهد نجده لدى ابن شهرآشوب المازندراني صاحب (المناقب) والذي عاش السنوات الأخيرة من عمره في «حلب»، وفيها دُفن كما مرّ في كلام المحدّث القمّي.
والمشهد اليوم غدا مسجداً اسمُه «مسجد الحسنين»، وذلك بعد أن جدّده محمود بن زنكي، ونزع عنه صفة المشهد -فُعِلَ نظيرُه بمشهدِ بعلبك- وسُجّل ذلك [التجديد] على رَقيم حجري في المدخل الخارجي.
ومع ذلك فإنّ هذا التزييف لصِفة المشهد الأساسيّة لم يؤدِّ إلى نسيانها، فبعد ستة قرون من تجديد ابن زنكي له جُدّد أيضاً على يد أحد رجال الدولة العثمانيّة، الذي سجّل رقيماً آخر على المدخل نفسه، قال فيه:
«جدّدَ المشهدَ الشهيرَ برأس الحسين ".." أحمد آغا المعروف بابن الشّرابدار ".." 1023 هـ».

كما وردَ ذكرُه بالصّفة نفسها في قصيدة نوري باشا الكيلاني على التُّرب والقامات الموجودة في «حماة»، ومطلعُها:
دارُ السعادة هذه وحماها   فالدارُ أينَ غدتْ وأينَ حماها
إلى أن يقول:

وبتاجِ فخري مَن له ختم العبا  مَن جدُّه أسنى الخلائق جاها
أعني الحسينَ وذاك موضعُ رأسِه لمّا به قصدوا يزيدَ سفاها
قسماً لحتّى الآن مسكٌ عابقٌ بمكانِه فينا يُؤجّج آها


             

وفي (نفَس المهموم): في بعض الكتب [رياض الأحزان للمولى حسن القزويني] نقلاً عن بعض أرباب المقاتل أنّه قال: لمّا سافرتُ إلى الحجّ فوصلتُ إلى حماه رأيت بين بساتينها مسجداً يُسمّى مسجد الحسين عليه السلام. قال: فدخلتُ المسجد فرأيت في بعض عماراته سِتراً مسبلاً من جدار، فرفعتُه ورأيت حجراً منصوباً في جدار، وكان الحجر مؤرّباً فيه موضعُ عنقِ رأسٍ أثّر فيه، وكان عليه دمٌ متجمّد، فسألت من بعض خدّام المسجد ما هذا الحجر والأثر والدّم؟ فقال لي: هذا الحَجر موضع رأس الحسين عليه السلام، وضعَه القوم الذين ساروا به إلى دمشق، إلخ.

7- مشهد حمص: أوّل من أشار إلى وجود مشهد للإمام الحسين عليه السلام فيها هو ابن شهرآشوب المازندراني أيضاً. مكان المشهد اليوم في شارع أبي الهول بالمدينة القديمة. عُرف لمدّة بـ «الزاوية الحسنويّة»، وهو عبارة عن قطعة أرض موقوفة.
والأمر الذي كان معروفاً بين أهل المدينة حتّى وقتٍ غير بعيد أنّ الزاوية الحسنويّة كانت مِن قبلُ مشهداً للإمام الحسين عليه السلام، ثمّ عُرف المكان باسم «جامع عليّ والحسين»، ثمّ جُعل زاوية، وانتهى قطعة أرضٍ بور، محميّةٍ لما لها من صفة وقفيّة.
ويجدر هنا الإلفات إلى التغيّرات الجذريّة التي نزلت بالمدينة بعد أن حال أمرُ التشيُّع في شمال ووسط «سوريا» ومنها «حمص»، على يد العناصر العسكريّة القادمة من أطراف العالم الإسلامي، على موجة جهاد الصليبيّين. وكان من آثاره أن بدّل صفة الكثير من معالمها. وهذا منها.

8- مشهد بعلبك: وفيها مسجدٌ قديم خرِب، موقعه إلى جانب البركة المتكوّنة من نبع «رأس العين» المعروف. وما بقي منه يدلّ على ما كان عليه في الماضي من عَظَمة وجلال.
والمتداول بين أهل المدينة أنّ أصلَه مشهدٌ أُنشىء في المكان الذي نزله موكب السبايا القادم من «حمص» في طريقه إلى «دمشق». ومن الثابت المؤكّد أنّ الرّكب مرّ بـ «بعلبك» ونزلها، وأنّ أهل المدينة المضلّلين استقبلوه بمظاهر الزّينة والفرح. والمكان يتوفّر فيه الشّرط الذي يطلبه قادة الرّكب بكونه بعيداً عن البلد بحيث يمتنع أو يصعب على أهلها الاتّصال بالسبايا، وبالتالي معرفة هويّتهم الحقيقية.


الإسم المتداول على ألسِنة الناس لهذا المكان هو «مسجد/ مشهد رأس الإمام الحسين عليه السلام» ولكنّ الإسم المدوّن في سجلّات مديريّة الآثار اللبنانيّة هو «مسجد الظاهر بيبرس»، نسبةً إلى الظاهر بيبرس المملوكي البندقداري (حكم: 658 – 676 هـ).
لكن الذي يؤخذ من الأدلّة والوثائق أنّ بيبرس هذا لا شأن له ببناء المشهد من قريب أو بعيد، وإنّما جرى تجديده بأمرٍ منه، يؤيّد ذلك المؤرّخ المعاصر عزّ الدين بن شدّاد (ت: 684 هـ) في الجزء الثاني من كتابه (الأعلاق الخطيرة).
ويُستفاد من نصَّي رقيمَين أحدهما موجود حتّى اليوم على بعض جدران المسجد، والآخر منقول نقلاً موثّقاً أنّ أعمال التجديد الأولى بدأت في العام نفسه الذي مات فيه بيبرس، ومن ثمّ تابعها ابنه الملك السعيد، غايتهما من ذلك كلّه نزع صفة المشهديّة الأصليّة من خلال إضافة المحراب الذي يشهدُ بروزُه عن جسم البناء أنّه مضافٌ على هندستِه الأصليّة. وكذا المنبر الذي ما يزال أساسُه ظاهراً إلى يمين المحراب.
إلّا أنّ الملاحظة الأبرز هي انعدام أثر المئذنة في خرائب هذا المسجد، مع أنّ جسمها من الأجزاء الأساسيّة في أيّ مسجد، كما أنّ أساسها تكون أمتن وأوثق بنياناً، وبالتالي أقدر على مقاومة عوامل الخراب المختلفة، لأنّها تحمل ثقلاً هائلاً على مساحةٍ ضيّقة نسبيّاً. فعدمُ وجود أيّ أثر لمئذنة دليل على أنها لم تكن أصلاً.
فهذه أدلّةٌ على صحّة الإسم المتداول على ألسنة الناس وهو «مسجد/ مشهد رأس الحسين عليه السلام». يُضاف إلى هذه الأدلّة أنّه من المستبعد جدّاً ومن غير المألوف أن يُشاد مسجدٌ خارجَ البلد، كان يبعد عن سورها الجنوبيّ مسافة كيلو متر تقريباً.
هذا، ولقد انبعثت الهِمم قبل عدّة سنوات إلى تجديد بنائه، والأمل بعون الله تعالى في زوال العقبات التي تحول دون ذلك.

9- مَشهدا دمشق:
1- «مشهد الرأس» وهو في بناءٍ مستقلّ، ملاصقٍ للجامع الأموي من شرقيّه، وقد بُني مؤخّراً بناءً متقناً وزُيّن من الداخل بهندسة إسلاميّة جميلة، وهو اليوم من المزارات المعروفة المقصودة. ذكرَه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)، قال: «يُقال إنّ رأس الحسين بن عليّ عليه السلام وُضع به حين أُتي به إلى دمشق»، وذكره الهرَوي في (الإشارات) وسمّاه «مشهد الحسين وزين العابدين» فزاوجَ بينه وبين المشهد الآتي ذكرُه.
2- «مشهد زين العابدين» ومكانه ما بين المسجد الأموي و«مشهد الرّأس»، وله ذكرٌ عريض في تواريخ «دمشق»، وقد يُسمّى في بعضها القليل «مشهد عليّ بن الحسين». والظاهر أنّ تخصيص المشهد باسمه عليه السلام لأنّه كان يُشاهد فيه وهو يُصلّي أو يجلس، أثناء المدّة التي قضاها في «دمشق»، فكان أن أطلق أهلُ المدينة اسمَه على المكان بعد أن غادرها. ودلالة ذلك تُدهِش المتأمّل، إذ أنّها تكشف عن مودّةٍ مضمرةٍ تجاه أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله في قلب عاصمة الأمويّين.



10- مشهد عسقلان: وأمّا «مشهدُ عسقلان» الذي ذكرَه ابنُ شهراشوب، فقد ورد ذِكرُه أيضاً في تاريخ ابن خلّكان، وأيّده ابن بطوطة فذكره في رحلتِه، وقال: «مسجد عظيم سامي العلوّ»، مشيراً إلى أنّ الرّأس الشريف دُفن فيه قبل نقله إلى القاهرة [على الرواية التي تقول بذلك]، وكذا قال الهرَوي في (الإشارات)، وأنّ الرأس الشريف نُقل إلى القاهرة عندما استولى الفرنجة على عسقلان سنة 549 للهجرة.


موكبُ السَّبي النبويّ في الشّام
قال الشيخ إبراهيم الكفعمي في (المصباح) والشيخ البهائي في (توضيح المقاصد) وغيرهما أنّ دخول السّبايا إلى دمشق كان في غرّة صفر، وفي (كامل البهائي) أنّه كان يوم الأربعاء السادس عشر من ربيع الأوّل سنة 61 للهجرة.
قال السيد ابن طاوس قدس سره في (اللّهوف): وسار القوم برأس الحسين عليه السلام والأُسراء من رجاله، فلمّا قربوا من دمشق دَنَت أمّ كلثوم من شمر وكان من جملتهم، فقالت له: لي إليك حاجة. فقال: ما حاجتك؟ قالت: إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النّظّارة [النظّارة: القوم ينظرون إلى الشيء]، وتقدَّمْ إليهم أن يُخرِجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحوّنا عنها، فقد خُزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال. فَأَمَرَ في جواب سؤالها أن تُجعَل الرؤوس على الرّماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً، وسلك بهم بين النّظّارة على تلك الصّفة حتى أتى بهم باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يُقام السّبي.
وفي (أمالي) الصّدوق، أنّ الرأس الشريف نُصِب على باب مسجدِ دمشق.
وفي (الكامل البهائي) عن سهل بن سعد -أدرك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسمعَ حديثه، وكان في الشّام يومَ وصلها موكب السبايا فشاهدَ مظاهر الفرح- أنّه قال: واعجباً يُهدى رأس الحسين عليه السلام والناس يفرحون. [ثمّ قال]: من أيّ بابٍ يدخل؟ فأشاروا إلى بابٍ يُقال له باب السّاعات ".." [أضاف سهل]: ورأيت الرّؤوس على الرماح ويقدمهم رأسُ عبّاس بن عليّ عليهما السلام. ورأسُ الإمام عليه السلام كان وراءَ الرؤوس أمامَ المخدّرات، وللرّأس الشريف مهابةٌ عظيمة ويُشرق منه النور، بِلِحيةٍ مدوّرة قد خالطَها الشّيبُ وقد خُضبت بالوسمة، ".." مُتبسِماً إلى السّماء شاخصاً ببَصره إلى نحو الأُفُق، والرّيحُ تلعبُ بلحيتِه يميناً وشمالاً كأنّه أميرُ المؤمنين.


25-12-2011 | 07-21 د | 74613 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين