فرائد

فرائد

09/01/2013

..وأعطى العِلم لفاطمة زوجة المرتضى عليهما السلام


..وأعطى العِلم لفاطمة زوجة المرتضى عليهما السلام
إنَّ الله تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرةٍ من النِّساء: التَّوبة لحوّا زوجة آدم، والجمال لسارة زوجة إبراهيم، والحِفاظ لرحيمة زوجة أيُّوب، والحُرمة لآسية زوجة فرعون، والحِكمة لزُليخا زوجة يوسف، والعقل لبلقيس زوجة سليمان، والصَّبر لبرحانة أمّ موسى، والصّفوة لمريم أمّ عيسى، والرِّضى لخديجة زوجة المصطفى صلّى الله عليه وآله، والعلم لفاطمة زوجة المرتضى عليهما السلام.
(مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب)  
صفةُ الصِّدق، وحدُّه
الصِّدقٌ خُلُقٌ يُصاحبُ جميعَ الأخلاق، من العفّة والشّجاعة والحِكمة والعدالة وفروعها؛ فإنَّ الإنسان ليس له إلَّا الاعتقادُ والقَول والعَمل، وإذا صَدَق تطابقتْ الثّلاثة، فلا يفعلُ إلَّا ما يقول، ولا يقولُ إلَّا ما يعتقد.
والإنسانُ مفطورٌ على قبول الحقِّ والخضوعِ له باطناً، وإنْ أَظْهَرَ خلافَه ظاهراً، فإذا أذعنَ بالحقِّ وصدق فيه، قالَ ما يَعتقدُه، وفعلَ ما يقولُه، وعند ذلك تمَّ له الإيمانُ الخالص، والخُلُقُ الفاضل، والعملُ الصّالح، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ التوبة:119. والحصرُ في قوله تعالى: ﴿..وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا..﴾ البقرة:177، يؤكِّدُ التّعريفَ وبيانَ الحدّ، والمعنى -والله أعلم- إذا أردْتَ الذين صَدَقوا، فأولئك هم الأبرار.
(تفسير الميزان، السيد الطباطبائي) 
الجَهْرُ بالبَسمَلة
عن أبي حمزة الثُّمالي، قال: قال عليُّ بنُ الحسين عليهما السلام: «يا ثُماليّ، إنَّ الصَّلاة إذا أُقيمت جاءَ الشَّيطانُ إلى قرينِ الإمامِ فيقول: هل ذَكَرَ ربَّه؟ فإنْ قالَ نعم، ذهب. وإنْ قال لا، رَكِبَ على كتفَيه، وكان [الشيطان] إمامَ القومِ حتّى ينصرفوا».
قال [أبو حمزة]: فقلتُ: جُعِلتُ فداك، أليس يقرَأون القرآن؟ قال: «بلى، ليسَ حيث تذهبُ يا ثُماليّ، إنَّما هو الجَهْرُ بِبسمِ الله الرّحمن الرّحيم».
[تعليق المحقّق البحراني]: والظّاهرُ أيضاً من هذه الرِّواية، إنَّما هو القراءةُ في الأُولَتَين. قال في (الوافي): المُراد بقرين الإمام المَلَك الموكَّل به. أقول: بل الظّاهر أنَّ المُراد إنَّما هو الشَّيطانُ الموكَّلُ به، فإنَّ لِكلِّ مكلَّفٍ مَلَكاً وشيطاناً موكَّلَين به، هذا يَهديه وهذا يُغويه، والأنسبُ بسؤال الشّيطان هو قرينُه دون المَلَك.
(الحدائق النّاضرة، المحقِّق البحراني) 
 
عوذةٌ لكلِّ أَلَم
قال خالد العَبسي: علَّمَني عليُّ بن موسى الرّضا عليهما السلام هذه العوذة، وقال: علِّمها إخوانَك من المؤمنين، فإنَّها لكلِّ ألم، وهي:
أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّ الأرْضِ وَرَبِّ السَّماءِ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكةٌ وَشِفَاءٌ.
(صحيفة الرّضا عليه السلام، القيّومي)  

اخبار مرتبطة

  الملف

الملف

منذ يوم

إستهلال

نفحات