فكر ونظر

فكر ونظر

منذ أسبوع

حول كتاب (العادات السبع)


كتاب (العادات السّبع) لستيفن كوفي
التّنمية الذّاتيّة ظاهراً، «المُورمُونيّة» باطناً وهدفاً
ـــــ بقلم: بيل غوردن ـــــ


* كتاب (العادات السّبع للأشخاص الأكثر فاعليّة) لـ «ستيفن كوفي» المُنتمي إلى طائفة «المُورمُون»، صدر منذ أكثر من عشرين عاماً، وما زال يُباع في الأسواق محقِّقاً نسبة مبيعات قياسيّة، ويُعتمَد في برامج التّطوير الذّاتيّ.
* في هذا المقال يحذّر الباحث الكَنَسي بيل غوردن من الأهداف الخفيّة التي ألبَسها «كوفي» لباس الفعاليّة والتّطوير، إلَّا أنَّ نظرة دقيقة في المحتوى تكشف عن مخطّطٍ مسبَق لتعميم معتقداته «المُورمُونيّة» المدمِّرة.
* النّتيجة التي يخلص إليها الكاتب، أنَّ «ستيفن كوفي» مسيحيّ لكنّه ينتمي إلى طائفة هي «المُورمُونيّة». وبعد أن يوثّق «غوردن» لتبشير «كوفي» بأفكاره من خلال طروحاته الإداريّة، يقول:
«يجدر بالكنائس والمنظّمات الدّينيّة أن تُعيد النّظر بجدِّية حيال اعتماد برامج تنمية قرَّرها شخص يؤمن بهذه المبادىء الخاطئة، وعليهم أن يقرِّروا إذا ما كان كوفي خبير تنمية ذاتيّة يجدر بالمسيحيّين أن يتَّبعوه».


كتاب (العادات السَّبع للأشخاص الأكثر فاعليّة) لستيفن كوفي يُعدُّ اليوم أحد أشهر برامج التّدريب على التّنمية الذّاتيّة، وهو يُعتمد مِن قِبَل كنائس كثيرة ومنظَّماتٍ دينيّة لأجل تدريب الكَهَنة والقادة. أحد الأسباب الّتي تجذب هؤلاء إلى اعتماد هذا البرنامج، هو أنَّه يمنح مساحةً رَحْبة للرّوحانيّة في عمليّة التّنمية الذّاتيّة. مع ذلك، فإنَّ معظم الّذين يخضعون لهذا التّدريب غافلون عن المعتقدات الدّينيّة المحدَّدة وراء كثيرٍ من نظريّات مؤلّفه «ستيفن كوفي».


بين (العادات السّبع) و(المركز الإلهيّ)

لقد أعرب ستيفن كوفي عن هذه المعتقدات الدّينيّة في كتابٍ سابق له عنوانه (المركز الإلهيّ)، وهذا الكتاب يتضمَّن كثيراً من النّظريات المُدْرَجة في كتاب (العادات السّبع)، شأنها شأنَ كثيرٍ من الحكايات والإيضاحات المُدْرَجة في الكتابَين معاً.
إنَّ تحليلاً لمضامين كتاب (المركز الإلهيّ) يكشف عن أنَّ معتقدات كوفي الدّينيّة هي عقيدة المورمون. يشرح كوفي في هذا الكتاب كيف أنَّه تعلَّم إيصال أفكار المورمون إلى غير المعتَقِدين بها، وذلك ببساطةٍ عن طريق اعتماد مفرداتٍ ومصطلحاتٍ مُغايِرة.
يقول حرفيّاً في (ص 240) من هذا الكتاب: «من خلال تحدُّثي إلى جماعاتٍ كثيرة في ثقافاتٍ مختلفة لا تعتنق عقيدة (كنيسة يسوع المسيح لقدِّيسي الأيّام الأخيرة =LDS Groups - The Church of Jesus Christ of Latter-day Saints)، اكتشفتُ أنّه بمقدورنا أن نعلِّم ونشهد لصالح كثيرٍ من مبادىء الإنجيل، شرطَ أن نكون حذرين في انتقاء الكلمات التي تحمل المعاني التي نريدها، وأن تكون نابعةً من تجارب [المتلقّين] ومن حالتهم النّفسيّة».
ويقول في كتابه (العادات السّبع، ص 292) أنّه يجدِّد نشاطه الشّخصيّ عبر التّأمّل اليوميّ في النّصوص المقدّسة، يعني بها: «إنجيل يوحنّا، رسائل بولس وبطرس، كُتُب المورمون، التّعاليم والعهود». (المركز الإلهيّ، ص 298)
ويقول حرفيّاً في (المركز الإلهيّ، ص197): «تَدرّبْ على امتلاك عادة قراءة الكتاب المقدّس بشكلٍ يوميٍّ، ربّما قبل أن تأوي إلى الفراش، لأنَّه خيرٌ لك أن تغفو وأنت تقرأ حكاية هيلامان* أو حكاية موروني* من أن تغفو وأنت تشاهد أحدث البرامج الحواريّة المتلفزة».
[*هيلامان: «نبيّ» من «أنبياء» جماعة (النيفايت) عاش في القرن الأول قبل الميلاد، هذا وفق عقيدة المورومون، وهذه الجماعة (النيفايت) نسبة إلى نيفي ابن ليهي «النّبيّ» الذي غادر القدس إلى أميركا 600 سنة قبل الميلاد، *وموروني هو آخر «أنبياء» النيفايت، وزعم مؤسّس المورمونيّة جوزيف سميث أنّ موروني ظهر له وأرشده إلى مكان كتاب المورمون المدوّن على ألواح]
يقول كوفي أيضاً إنَّ العادات السّبع تعود إلى «قوانين طبيعيّة مودعة في الإنسان، لها من الواقعيّة والثّبات والوضوح ما للقوانين الفيزيائيّة مثل الجاذبيّة». (العادات، ص 32)
هذه «القوانين الطّبيعيّة» يشرحها كوفي في (المركز، ص 246) ويبيّن أنّها ليست سوى تعاليم «كنيسة يسوع المسيح لقدِّيسي الأيّام الأخيرة»، وهي التّعاليم التي «تُتيح للفرد أن يُنمِّي شخصيّته ويطوِّرها إلى أن يصبح على شاكلة أبيه الّذي في السّماوات».
على سبيل المثال، نكتشف في (المركز الإلهيّ) أنَّ كوفي اقتبس من تعاليم المورمون العادة الأولى الدّاعية إلى أن يكون الإنسان مبادِراً او استباقيّاً، عوَض أن يكون في موقع ردّ الفعل. (المركز ، ص 176؛ العادات، ص 70-77)

مبدأ «الخارطة» الخطير

أولئك الذين قرأوا كتاب (العادات السّبع) يألفون مصطلح «الخريطة» للتّعبير عن «نموذجٍ للحياة». (العادات، ص 29 -35)
يقول كوفي: «كلّما كانت الخرائط والنّماذج مُنحازة إلى -أو مُتماهية مع- هذه المبادئ أو القوانين الطّبيعيّة، كلّما كانت أكثر فاعليّة ودقّة. الخارطة الصّحيحة تؤثِّر بشكلٍ مطلَق في فاعليّتنا الشّخصيّة والذّاتيةّ، أكثر بكثير من أيّ جهدٍ نبذلُه على صعيد تغيير أفكارنا وسلوكيّاتنا». (العادات، ص 35)
في (المركز الإلهيّ) يحدِّد كوفي الخارطة الصّحيحة وتلك الخطأ. الخارطة الصّحيحة هي تعاليم «كنيسة يسوع المسيح لقدِّيسي الأيام الأخيرة»، والخارطة الخطأ هي الكنيسة الإنجيليّة التي تحدُّ من التّنمية الذّاتيّة لأتباعها. ويقول: «إنَّ العالم المتعصِّب لا يفقهُ أفكارنا، مَرَدُّ ذلك إلى أنّه وَرث الخارطة الخطأ عبر قرونٍ من الرِّدّة. هذه الخارطة تشوّه حقيقة معرفتنا بأنفسنا، وبحقيقة أبينا الّذي في السّماوات، وبيسوع المسيح والرُّوح القُدس، وهذه المعرفة المشوّهة تفرض "محدوديّات" هائلة على عقول المؤمنين بها. هذه المعرفة المشوَّهة تُكره عقولَ أتباعها على نقد واتِّهام أولئك الّذين يحظون بعقولٍ مبرمجة بشكلٍ صحيح. إنَّهم يرمون عقيدة (كنيسة يسوع المسيح لقدِّيسي الأيّام الأخيرة) حول وجود إلهٍ مجسَّم بأنَّها فكرة متجبِّرة، ووقحة، ونرجسيّة. إنَّ مفاهيمهم وعقائدهم تحدُّ بشكلٍ جذريّ من قابليّات الإنسان وقدراته الهائلة.
بالنّسبة إليهم، إنَّ القابليّة التي في ذواتنا ليست أن نصبح على شاكلة الرّبّ، وأن نحظى بالخلود (بمعنى أن نتخلّق بأخلاق الرّبّ ونصبح مثاليّين مثله) بل -وفق عقيدة أصحاب الخارطة الخطأ- إنَّ القابلية التي في ذواتنا هي أن نتحوَّل إلى روبوتات [رجل آليّ] تعبد الرّبّ دائماً وأبداً في أحضان بيئةٍ آمنة. هذه العقيدة تُقصي فكرة العائلة السّماوية المُشْرِفَة، وتقصي إمكانيّة أن نتشارك في إرث الرّبّ، وعليه تُقصي إمكانيّة أن نصبح مثلَه، أن يصبح الواحد منّا ربّاً، قادراً على النّموّ الأبديّ، وعلى التّكاثر الرُّوحيّ.
في المقابل، فإنَّ الخارطة الصّحيحة تعلِّمنا ما قاله لورنزو سنو، [أحد زعماء كنيسة الأيام الأخيرة، مات سنة 1901م] في (ثنائيّته)، قال: الإنسان الآن هو كما كان الرّبُّ يوماً، وكما هو الرّبّ الآن باستطاعة الإنسان أن يكون». (المركز، ص 81)
وينتقد كوفي الطّوائف الإنجيليّة بسبب ترويجها للخارطة الخطأ، ويقول: «أولئك الَّذين يلتزمون هذه الخارطة الخطأ أَعْمَتهُم براعةُ مَكْر البشر». (المركز، ص 16)
ويضيف: «لا عجب أنّ جوزيف سميث [مؤسّس المورمونية كما تعرف اليوم، ومدّعي النّبوّة. عاش في القرن التّاسع عشر، عُرف وأبوه بالخَلط والجنون، قُتل سنة 1843م في معركة مع أهل بلدته بولاية فيرمونت الأميركيّة] قال بوحيٍ من الإلهام، إنَّ عقائد الآباء هي منبع كلّ الشّرور والفساد». (المركز، ص 17).
يعتقد كوفي أنَّ معتقدات الكنيسة التّقليديّة هي: «الخارطة الخطأ، في قالبٍ من العقائد والمبادىء»، ويستند إلى بعض كتابات جوزيف سميث ليبرهن أنَّ «معتقدات الكنائس الإنجيليّة تمثِّل الوجه البغيض للرّبّ». (المركز، ص 15)
يقول جوزيف سميث في كتابه (التّاريخ: ج 1، ص 19) إنَّ الكنائس الثّلاث المشبوهة هي: المعمدانيّة، والميثوديّة، والمشيخيّة. بدوره، يؤكّد كوفي أنَّ رسالة هذه الكنائس هي خريطة غير دقيقة ومحرَّفة، ومثل هذه الخريطة المشوَّهة تتسبَّب في فهم كلّ شيءٍ بصورةٍ خاطئة؛ الرّب، الإنسان، علاقة الإنسان بالرّب، دور المسيح المخلِّص، غاية الحياة ومعناها، وبطبيعة الحال فإنّها تنتجُ فهماً مشوَّهاً لحقيقة الوصايا وللمعنى الحقيقيّ للطّاعة. (المركز، ص 246)
أحد المفاهيم التي يعتقد كوفي أنَّ الكنيسة الإنجيليّة فَهمتْها بصورةٍ خاطئة، هو مفهوم التّثليث، ويصفُه بالعقيدة المرتدّة. يضيف أنَّ الفهم الإنجيليّ للتّثليث قاد النّاس ليعتقدوا بأنّنا مخلوقات الرّبّ، عوض أن نكون ذرّيّته بالمعنى الحَرْفيّ للكلمة. (المركز، ص 82)
ويرى ستيفن كوفي أنَّ الخارطة الخطأ أصبحت متداولة نتيجة الرّدّة، وبقي الأمر كذلك حتّى القرن التّاسع عشر عندما استعاد جوزيف سميث الخارطة الصّحيحة. ويضيف أنَّ هذه الخارطة الجديدة لا تضع قيوداً على تنمية القوى والقدرات البشريّة. (المركز، ص 14-17)

نظريّة الارتقاء إلى الأعلى، البشر آلهة

يدَّعي كوفي أنّه وبمساعدةٍ من «الطّقوس الإنجيليّة لكنيسة يسوع المسيح لقدِّيسي الأيّام الأخيرة، فإنَّ بمقدور البشر تنمية قدرات وطاقات إلهيّة». (المركز، 208-209)
ويتحدّث في كتابه (العادات السّبع) عن الارتقاء إلى الأعلى، ويقول: «التّجديد هو المبدأ -والمَسار أيضاً- الذي يخوِّلنا أن نتقدَّم ونرتقيَ سلَّم النّموّ والتّغيير، والتّطوُّر المستديم». (العادات، ص 304)
في (المركز الإلهيّ) يكشف عن مراده بـ «الارتقاء إلى الأعلى» وهو المبدأ المورموني «التّقدُّم الأبديّ» (المركز، ص 180 و207 و213). ويدّعي بأنَّ هذا يعني «الارتقاء إلى الأعلى بصورة متواصلة في عمليّة التّنمية للرّوح البشريّة... تشكِّل الطّريق المؤدِّي إلى المثاليّة». (المركز، ص 207)
يقول كوفي: «إنّه بإمكاننا أن نصبح بالمفهوم الحَرفيّ للكلمة مثاليّين مثل أبينا الّذي في السّماء، بإمكاننا أن نصل إلى الكمال تماماً كما هو الرّبّ، والأخ الأكبر يسوع المسيح».
ويقول إنَّ في ذواتنا «بذرة الألوهيّة الخالدة»، وإنَّ اتّباع الخارطة الصّحيحة الموجودة في «كنيسة قدِّيسي الأيّام الأخيرة» كفيلة «بتحرير البشر» و«إطلاق القابليّات المقدّسة والإلهيّة في ذواتهم».
عقيدة كوفي في حيازة البشر لقابليّات غير محدودة، منشأها العقيدة المورمونيّة القائلة بأنَّ الإنسان هو إله في مرحلته الجنينيّة. يقول: «بما أنّنا أبناء وبنات الرّبّ، الأب الأبديّ، فإنّنا نستطيع أن نَصِلَ إلى الكمال الذي وَصَل الرّبُّ إليه».
ويزعم كوفي: «أنَّ يسوع هو أوَّلُ مولودٍ روحيٍّ للرّبّ، ومولوده الوحيد من لحمٍ ودم، وهو يرينا أنّه بمقدورنا أن نحقِّق ذلك، طالما أنَّه حقَّقه بنفسه».
وبحسب كوفي، فإنّه يجب أن لا نُصاب بالإحباط، فإمكانيّة أن نصبح مثاليّين مثل الرّبّ قائمة، لأنّنا من نفس فصيلة يسوع والرّبّ، الأب الأبديّ.

كنيسة كوفي، والأنبياء الأحياء

يحذِّر كوفي قُرّاءَه من مغبّة تفسير الكتاب المقدَّس في سرّهم وبمفردهم، ويدعوهم إلى «البحث عن النّبيّ المعاصر، وقادة كنيسة قدّيسي الأيّام الأخيرة، وسياسات الكنيسة الرسميّة، لكي تتجلّى لهم إرادة الرّبّ وتتَّضح لهم معاني النّصوص». ويقول: «إنَّ كلمات الوحي للأنبياء الأحياء قد تكون أكثر أهمّية من كلمات الموتى من الأنبياء، كلمات الأنبياء الجُدُد يمكن أيضاً أن تكون كتاباً مقدّساً». (المركز، ص 199)
يعتقد كوفي أنَّ الذين يعارضون كنيسته إنّما يعارضون الرّبّ، وأنّهم مُسيَّرون مِن قِبَل رُوحٍ شيطانيّة. (المركز، ص 255)
يقول: «إنَّ كنيسة قدِّيسي الأيّام الأخيرة هي حرفيّاً كنيسة الرّبّ، وأنَّ رئيسها هو بحقٍّ نبيّ الرَّبّ، وإنَّ إرادة الرّبّ تَحُول دون أن يقود النّبيّ المعاصر كنيستَه إلى ضلال». (المركز، ص 224)
أضف إلى ذلك أنَّ عقيدة كوفي حول الخلاص هي «مورمونيّة» صرف. إنَّه يُحذِّر قرّاءه من البحث عن أيّ «علاقة خاصّة» مع يسوع المسيح. (المركز، ص 67 -68)، يقول: «إنَّ الإقتراب من المسيح بمفرده (مقاربة المسيح حصريّاً) هي عمليةٌ غير ملائمة بالنّسبة لكنيسة قدّيسي الأيّام الأخيرة». (المركز، ص 83)
ويدّعي أنّ الحياة الأبديّة هي فقط من حقّ الّذين يَتَّبعون كتاب العقيدة. (المركز، ص 294)، ويشدّد على أنَّ نعمة المسيح لا تكون ناجعة «إلّا من خلال التزامنا معايير الصّلاح المدرَجة في الكتاب المقدّس» (المركز، ص 158)
يصف كوفي في (المركز الإلهيّ) نظرة الكنيسة الإنجيليّة إلى فكرة الخلاص المبنيّة حصراً على الإنعام من قبل يسوع، بأنّها «مفهوم خاطىء» و«مبدأ ارتداديّ». ويزعم بأنَّ إحدى أكاذيب الشّيطان للبشر هي أنّ الله لا يريد منهم سوى أن يتلقُّوا المسيح بالقبول والإيمان. (المركز، ص 271)

خلاصة وتحذير

إنَّ عقائد كوفي مورمونيّة وليست مسيحيّة، ومن خلال دراسة لعقائده نكتشف أنَّ كثيراً من النّظريات في كتاب (العادات السّبع) قائمة على أساس هذه المعتقدات.
يجدر بالكنائس والمنظّمات الدّينيّة أن يعيدوا النّظر بجدّيّة حيال اعتماد برامج تنمية قرَّرها شخص يؤمن بهذه المبادىء الخاطئة. وعليهم أن يقرِّروا إذا ما كان ستيفن كوفي خبير تنمية ذاتيّة يجدر بالمسيحيّين أن يتّبعوه.

* ترجمة خاصّة بـ «شعائر»، رابط المقال باللّغة الانكليزية:
http://www.apologeticsindex.org/c13.html

اخبار مرتبطة

  أيها العزيز

أيها العزيز

نفحات