فرائد

فرائد

22/11/2014

ثواب زيارة المؤمن


قنوتٌ علّمه النّبيّ صلّى الله عليه وآله لسِبطه الإمام الحسن عليه السلام

 

عن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام، قال: «علَّمَني رسولُ الله صلّى اللهُ عَليه وآلِه كلماتٍ في القنوتِ أقولهنّ: اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيْتَ، وَعافِني فيمَنْ عافَيْتَ، وَتَوَلَّني فيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضي وَلا يُقْضى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْتَ».

(مستدرك الوسائل، الطّبرسيّ)

علّة الغَسل والمسح في الوضوء

كتب أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام إلى محمّد بن سنان في ما كتبَ من جواب مسائله: «إنَّ عِلَّةَ الوُضوءِ الَّتي مِنْ أَجْلِها صارَ عَلى العَبْدِ غَسْلُ الوَجْهِ وَالذِّراعَيْنِ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَالقَدَمَيْنِ، فَلِقِيامِهِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتِقْبالِهِ إِيّاهُ بِجَوارِحِهِ الظَّاهِرَةِ وَمُلاقاتِهِ بِها الكِرامَ الكاتِبينَ؛ فَيَغْسِلُ الوَجْهَ للسُّجودِ وَالخُضوعِ، وَيَغْسِلُ اليَدَيْنِ لِيُقَلِّبَهُما وَيَرْغِبَ بِهِما وَيَرْهَبَ وَيَتَبَتَّلَ؛ وَيَمْسَحُ الرَّأْسَ وَالقَدَمَيْنِ لِأَنَّهُما ظاهِرانِ مَكْشوفانِ، يَسْتَقْبِلُ بِهِما كُلَّ حالاتِهِ وَلَيْسَ فيهِما مِنَ الخُضوعِ وَالتَّبَتُّلِ ما في الوَجْهِ وَالذِّراعَيْنِ».

(منتهى المطلب، العلّامة الحلّيّ)

ثوابُ زيارة المؤمن

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السّلام قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ إِلَى أَخِيه يَزُورُه فَيُوَكِّلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكاً فَيَضَعُ جَنَاحاً فِي الأَرْضِ وجَنَاحاً فِي السَّمَاءِ يُظِلُّه، فَإِذَا دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِه نَادَى الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وتَعَالَى: أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي، الْمُتَّبِعُ لآِثَارِ نَبِيِّي، حَقٌّ عَلَيَّ إِعْظَامُكَ، سَلْنِي أُعْطِكَ، ادْعُنِي أُجِبْكَ، اسْكُتْ أَبْتَدِئْكَ، فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَهُ الْمَلَكُ يُظِلُّهُ بِجَنَاحِهِ حَتَّى يَدْخُلَ إِلَى مَنْزِلِه، ثُمَّ يُنَادِيه تَبَارَكَ وتَعَالَى: أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُعَظِّمُ لِحَقِّي، حَقٌّ عَلَيَّ إِكْرَامُكَ، قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ جَنَّتِي وشَفَّعْتُكَ فِي عِبَادِي».

(الكافي، الكلينيّ)

«إن أخذتَنِي بذنوبي..»

«إنّ العبد إذا قال في دعائه: (أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ)، بقلبٍ خاضعٍ وخاشعٍ، مستحضِراً ذِلّتَه وهو في منتهى النّدم والخجل، فإنَّ هذا الدّعاء يصير موجباً للتّقرّب إلى الحقّ، وموجباً لعَفوه تعالى.

أمّا إذا كان دعاؤه للمطالبة بمَغفرة الله مقابل عبادته، وكان في داخله معتقداً أنّه مستحقٌّ للمغفرة بإزاء أعماله وعباداته، فهذا الدّعاء، لا أنّه لا يكون موجباً للقرب إليه تعالى فحسب، وإنّما يسبّب أيضاً سخطَه وغضبَه، وتَرْكُ دعاءٍ كهذا أَولى من الإتيان به، إذ أنّ العبد ليس له حقٌّ ودَينٌ عند ربِّه في أيّ صورة من الصّوَر، وإنّما ينبغي أن يطلب ويلتمس فضلَه ورحمتَه، لا غير».

(علامات أهل السّرّ، الشّيخ حسن عليّ الأصفهانيّ)

اخبار مرتبطة

  أيّها العزيز

أيّها العزيز

  دوريات

دوريات

22/11/2014

دوريات

  إصدارات أجنبيّة

إصدارات أجنبيّة

نفحات