حدود الله

حدود الله

منذ ساعة

من أحكام الألبسة، ولباس الشّهرة


من فتاوى الفقهاء

من أحكام الألبسة، ولباس الشّهرة

--- إعداد: «شعائر» ---

وليّ أمر المسلمين الإمام الخامنئيّ دام ظلّه

س: ما هو الميزان في لباس الشّهرة ؟

ج: هو اللّباس الذي لا يُتوقّع من الشّخص أن يرتديه من أجل لونه أو كيفيّة خياطته أو من أجل كونه خَلِقاً أو غير ذلك، بحيث لو ارتداه بمرأى من النّاس ومنظرهم، لفت أنظارهم إلى نفسه وأُشير إليه بالبَنان.

س: هل يحقّ للفتاة أن ترتدي لباساً يميل لونه إلى الأزرق الغامق؟

ج: لا مانع فيه في نفسه ما لم يكن بحيث يؤدّي إلى جلب أنظار الآخرين وترتّب المفاسد.

س: هل يجوز للمرأة المؤمنة لبس الحذاء الأسود اللّامع؟

ج: لا إشكال في لبس الحذاء مهما كان لونه أو شكله، إلّا إذا أدّى اللّون أو الشّكل إلى لفت نظر الآخرين والإشارة إلى لابسه بالبَنان.

س: هل يجب على المرأة اختيار اللّون الأسود فقط في لباسها؟ (المقنعة، والسّروال، والثّوب).

ج: حكم لباس المرأة من حيث اللّون والشّكل وكيفيّة الخياطة هو كحكم الحذاء المذكور في الجواب السّابق.

س: ظهر في السّوق لباس من نوع لمّيع ملفت للنّظر، ليس بشكل كبير، ولكن اذا نظرت إليه تصبح قادراً على معرفة الفرق ورؤية اللّمعة التي فيه، فهل هذا محرّمٌ لبسُه وبيعُه، أم لبسه فقط؟

ج: لو كان المقصود بيع القماش للنّساء للبسهنّ: فإنْ كان بحيث يلفت النظر ويجلب أنظار الناظرين إلى لابسه فلا يجوز للمرأة لبسها. وأمّا بيعُه: فإنْ كان له منافع أُخَر فلا بأس به.

س: لمواجهة الغزو الثّقافيّ على مجتمعنا الإسلاميّ، ما هو واجب المرأة في الوقت الحاضر؟

ج: أهمّ واجباتها هو الاحتفاظ بالحجاب الإسلاميّ والتّحرّز عن الملابس التي تُعدّ تقليداً للثّقافة المعادية.

 (نقلاً عن الموقع الإلكتروني لمكتب الإمام الخامنئيّ دام ظلّه)

 

 

المرجع الدّينيّ الكبير السّيّد السّيستانيّ دام ظلّه

 

س: ما هو لباس الشّهرة وما حكمه؟ كما ونرجو من سماحتكم ذكر أمثلة له وذلك بالنّسبة إلى الفتاة، والمرأة الكبيرة، والرّجل؟

ج: اللّباس الّذي يُوجب الهتك والمذلّة للإنسان أمام النّاس، ويختلف باختلاف المجتمعات .

س: ما هو المقصود بالتّشبّه بالكفّار؟ وما هو المقدار المحرَّم منه، والمكروه، والمباح؟

ج: الظّهور بالمظهر الخاصّ بالكفّار، والتّزيّي بالزّيّ الخاصّ بهم، والأحوط وجوباً تركه.

س: هل يحقّ للزّوج شرعاً أن يتحكّم بما تلبس الزّوجة من ثوب خارجيّ، وما الحال لو كان للزّوج موقعيّة في الوضع الاجتماعيّ الإسلاميّ تستدعي التّقاليد نمطاً من اللّباس للزّوجة؟

ج: يجوز له أن يمنع زوجته من الخروج من البيت إلّا مع اللّبس الخاصّ.

س: ما هي صورة الحجاب الواجب شرعاً؟ وهل العباءة ضروريّة؟ علماً بأنّ العباءة في منطقتنا [تُعدّ] حجاباً متعارفاً.

ج: المعتبَر في حجاب المرأة ستر ما يجب سترُه عن الرّجال الأجانب بحيث لا تبرز مفاتن جسدها لهم، فإذا كان غير العباءة يفي بهذه الغرض فلا بأس به. ومع ذلك ينبغي للمرأة المسلمة أن تختار التّحجّب بالعباءة ونحوها .

س: ما وضع الخادمة في المنزل من حيث عدم لبس ما يستر ظاهر قدميها، علماً أنّها ترتدي الحجاب الشّرعيّ، [كما] يوجد في المنزل أولاد [راشدون وبالغون]؟

ج: يجب عليها ستر قدميها جميعاً.

س: إذا تزيّنت المرأة، فهل يجب عليها سترُ زينتها في الصّلاة إذا لم يكن هناك أجنبيّ؟

ج: لا يجب .

(نقلاً عن الموقع الإلكتروني لشبكة السّراج)

اخبار مرتبطة

  دوريّات

دوريّات

منذ 9 دقائق

دوريّات

  إصدارات أجنبيّة

إصدارات أجنبيّة

منذ 10 دقائق

إصدارات أجنبيّة

  إصدارات عربيّة

إصدارات عربيّة

منذ 11 دقيقة

إصدارات عربيّة

نفحات