إصدارات أجنبية

إصدارات أجنبية

منذ أسبوع

إصدارات أجنبية


الكتاب: عشر خرافات عن «إسرائيل»
«TEN MYTHS ABOUT ISRAEL»
المؤلف: إيلان بابي
الناشر: «دار فيرسو »، لندن 2017م


يقدّم المؤرّخ الصهيوني إيلان بابي في كتابه (عشر خرافات حول إسرائيل) رداً ودحضاً للأساطير والخرافات المؤسّسة للكيان الغاصب، ويدعو إلى إعادة تعريف الصهيونية باعتبارها استعماراً، و«إسرائيل» بوصفها دولة فصل عنصري، والنّكبة بأنها تطهير عرقي.
ست خرافات من الماضي:
* أول خرافة تأسيسية للكيان الصهيوني هي أن «فلسطين كانت أرضاً بلا شعب». يؤكد المؤلّف أن الفضاء الجيوسياسي الذي يطلق عليه اليوم فلسطين؛ هو بلد معترف به منذ العصر الروماني، مضيفاً أنه منذ القرن السابع، فصاعداً، كان تاريخ فلسطين مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالعالمين العربي والإسلامي.
* في الفصل الثاني يعالج المؤلف سؤالاً ينبني عليه الكثير: هل كان اليهود بالفعل هم السكان الأصليين لفلسطين؟! ويؤكّد بأن ترتيب عودة اليهود إلى فلسطين كان مشروعاً مسيحياً بروتستانتياً في الأصل حتى القرن السادس عشر، ثم أكملته الصهيونية.
* في الفصل الثالث يفضح إيلان الصهيونية في زعمها أنها تمثّل الديانة اليهودية، وأن مَن يعاديها عدوّ للسامية.
* تدّعي الصهيونية أنها حركة تحرّر وطنية وليست استعمارية، لكن المؤلف في الفصل الرابع يشبّهها بالمشروع الاستعماري الذي جرى في جنوب أفريقيا وأستراليا والولايات المتحدة ضد السكان الأصليين.
* «غادر الفلسطينيون أرضهم طوعاً»؛ هذه خرافة الفصل الخامس.
* لا يزال الإعلام الصهيوني يصرّ على أن حرب 1967 كانت «مفروضة»، وهذه هي الخرافة السادسة. يؤكّد إيلان أن الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزّة يمثّل إنجازاً للعمل الذي بدأ في عام 1948.
أباطيل الحاضر:
* يجلبنا الفصل السابع إلى الحاضر وخرافة أن «إسرائيل» هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، فيستعرض المؤلف معاناة الفلسطينين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وحرمانهم من حقوقهم المدنية الأساسية.
* «أساطير أوسلو» في الفصل الثامن، ويرى إيلان بابي أن هذا السيناريو كان خطيئة أخلاقية، وعزّز موقف مَن يرون أن الكفاح المسلح ضد «إسرائيل» هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وأن السلام حلم فاشل.
* الفصل الأطول في الكتاب هو الفصل التاسع «أكاذيب حول غزة»، وبنفس المنظور السابق؛ يعرض المؤلف للدعاية الصهيونية التي تُروّج حتى اللحظة لثلاث أساطير تضلّل الرأي العام بشأن أسباب «العنف» المستمر في غزة.
التطلّع للمستقبل:
يتناول الفصل العاشر ما يراه المؤلّف حلّاً خرافياً يجري الترويج له من آلة الدعاية «الإسرائيلية» ومؤيديها في الغرب، وهو أن «حلّ الدولتين» هو الطريق الوحيد للمضيّ إلى الأمام.
ويشبّه الكاتب هذا الحلّ بجثّة ترقد في المشرحة، وبين الحين والآخر يجري إخراجها وتزيينها وتقديمها على أنها شيء حي، ثم عندما يكتشف الجميع زيف ذلك يُعاد إدخالها إلى المشرحة لتعاد الكَرّة.
يقول إيلان إن هذه الجثة يجب أن تُدفن مع باقي قاموس الوهم والخداع بمدخلاته الشهيرة، مثل «عملية السلام»، و«الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط»، و«حلّ إنساني لمشكلة اللاجئين».

اخبار مرتبطة

  أيها العزيز

أيها العزيز

  دوريات

دوريات

منذ أسبوع

دوريات

  إصدارات عربية

إصدارات عربية

منذ أسبوع

إصدارات عربية

نفحات