وقال الرسول

وقال الرسول

منذ 0 ساعات

حُسن الإستماع

حُسن الإستماع
المدخل، قلّة الكلام
______إعداد: محمّد ناصر______


«وأمّا حقّ السَّمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقاً إلى قلبك إلَّا لفوهة كريمة تُحدِث في قلبك خيراً أو تُكسِب خُلُقاً كريماً..». الإمام زين العابدين عليه السلام
حُسن الإستماع من أهمِّ الآداب المضيَّعة وهو يتوقّف على قلّة الكلام. ما يلي مختارتٌ من الآيات والرّوايات حول هذه الأدب الرّفيع، يليها قول للمحدّث النّوري رحمه الله..
o كتاب الله عزَّ وجلَّ:
﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾ طه:13
﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً﴾ الإسراء:36
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ الأعراف:204
﴿.. فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الألْبَابِ﴾ الزمر:17-18
﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا﴾ النساء:140

o الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
*«سامعُ ذكرِ الله ذاكر».
*«مَن أحسنَ الإستماع تَعَجَّل الإنتفاع».
*«إذا جلسْتَ إلى عالم فكُن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلَّم حُسن الإستماع كما تتعلّم حُسن القول، ولا تَقطَع على أحدٍ حديثه».
*«سامِعُ هَجْرِ القولِ شريكُ القائل».
*«سامعُ الغِيبة أحد المُغتابين».
*«عوِّد أذنك حُسن الإستماع ولا تُصغ إلى ما لا يزيد في إصلاحك استماعه، فإنَّ ذلك يصدئ القلوب ويوجب المَذام».

o الإمام الحسن عليه السلام:
*في وصف أخٍ صالحٍ كان له: «كان إذا جامع العلماء على أن يَستمِع أحرص منه على أن يقول».

o الإمام زين العابدين عليه السلام:
*من رسالة الحقوق: «وأمّا حقّ السَّمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقاً إلى قلبك إلَّا لفوهة كريمة تُحدِث في قلبك خيراً أو تُكسِب خُلُقاً كريماً، فإنّه باب الكلام إلى القلب يؤدِّي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شرّ، ولا قوَّة إلَّا بالله».

o الإمام الصادق عليه السلام:
*«من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يَسمع، والمعارضة قبل أن يَفهم، والحكم بما لا يَعلم.

وقال العلماء
وأمّا ما فرضه الله تعالى على الأُذنَين، فالإستماع إلى ذكر الله تعالى، والإنصات لِما يُتلى من كتابه، وترك الإصغاء لِما يسخطه، فقال سبحانه: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ الأعراف:204، وقال تعالى: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره..﴾ النساء:140.
ثمَّ استثنى برحمته موضع النّسيان، فقال: ﴿..وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾ الأنعام:68، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿.. فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الألْبَابِ﴾ الزمر:17-18 وقال تعالى: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾ القصص:55. وفي كتاب الله ما معناه: معنى [ما] فرضه الله على السَّمع وهو الإيمان.
(مستدرك الوسائل، الميرزا النوري)

اخبار مرتبطة

  دوريات

دوريات

15/09/2012

دوريات

  إصدارات أجنبية

إصدارات أجنبية

نفحات