البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد الثامن و الاربعون من مجلة شعائر

حوارات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


حوار مع سماحة السّيّد عبد الكريم الحسينيّ القزوينيّ:

* مودّةُ أهلِ البيت، واجبٌ أجمع عليه المسلمون

* تعميقُ الإسلام في النّفوس، يقضي على الأهداف الصّهيونيّة

ـــــ إعداد: أسرة التّحرير ـــــ


السّيّد عبد الكريم الحسينيّ القزوينيّ، وُلد في النّجف الأشرف سنة 1940م، وفي سنة 1959م انتسب إلى «كلّيّة الفقه»، وحَضَرَ دروس المرجع الشّهيد السّيّد محمّد باقر الصّدر قدّس سرّه.

* هذا الحوار مختصَر عن اللّقاء الذي أجرته معه مجلّة «العتبة الحسينيّة»، في شهر تمّوز من العام الفائت.

 

س: كيف تقيّمون الواقع الإسلاميّ لدى الجماهير الغربيّة والعالميّة بشكلٍ عامٍّ، قبل معرفتهم بمذهب أهل البيت عليهم السّلام وبعده؟

هناك تَشويهاتٌ بثَّها بعض المُغرضين الذين يريدون التّأخُّر للإسلام والمسلمين، ومن هؤلاء الغربُ عموماً، وأوروبّا والولايات المتّحدة والصّهيونيّة خصوصاً، الّذين استاؤوا من قيام النّهضة الإسلاميّة الشّيعيّة في العصر الحديث، وكيف أنّ رجلاً مثل الإمام الخمينيّ قدّس سرّه لا يملك جيشاً، ولا سلاحاً، ولا مالاً، استطاع أنْ يُسقِطَ أكبر الإمبراطوريّات في الشّرق الأوسط، ويُقيم مكانها دولةً تريدُ أن تسيرَ على نهج الإسلام الصّحيح. وأحدَثَت دويّاً في العالم وتيّاراً أيقظ الشّعوب الإسلاميّة، فراح يفكِّر هذا الغرب كيف يشوِّه هذا الإسلام، وقد صرّحت بذلك بعض القنوات التّلفزيونيّة الغربيّة قبل عشرين سنة أو أكثر، بأنّ الإسلام انتشر في أوروبّا انتشاراً هائلاً، وأصبحت ديانةُ الإسلام هي الثّانية في أميركا وأوروبّا بعد المسيحيّة.

هؤلاء الأوروبّيّون قد هالَهُم هذا الأمر وعقدوا المؤتمرات من أجل إيقاف هذا الزّحف الإسلاميّ، لأنّهم وصلوا إلى اعتقادٍ أنّه لو بقي هذا الزّحف الإسلاميّ على زخمِه هذا، ولمدّة خمسين سنة، ربّما يصبح الدِّينَ الأوّل في العالم، فراحوا يفكِّرون في كيفيّة تشويه صورة الإسلام، ومن ضمن برامجهم استَأجروا أُناساً لا يَمتُّون إلى الإسلام وفكره وعقيدته بِصِلةٍ، وطلبوا منهم أن يتزيّوا بزيّ الإسلام، ولم يأخذوا من الإسلام إلَّا لحيةً طويلةً، أو ثوباً قصيراً، أو ما شابه ذلك. وقاموا بأعمالٍ إجراميةٍ حيث أخذوا يفجّرون المساجد والعتبَات المقدّسة، ويقتلون الآلاف من النّاس في الشّوارع، من أجل تشويه سمعة الإسلام، والإسلام بريءٌ من كلّ أفعالهم، وهذا دستوره يقول: ﴿..مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.. المائدة:32، وقال الرّسول الأكرم صلّى الله عليه وآله: «مَنْ أَعانَ على قتلِ مؤمنٍ بِشَطرِ كلمةٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ مكتوبٌ بين عينَيه: آيِسٌ مِن رحمةِ الله». فهذه الأعمال الشّنيعة والجرائم الفظيعة لا تمتّ إلى الإسلام بصِلةٍ، وراح الغرب يستغلّ هذه الظّروف ويحاول أن يعطي صورةً سيِّئةً عن الإسلام والمسلمين، خوفاً من انتشار المدّ الإسلاميّ بما يمثِّله من خطرٍ كبيرٍ على المخطّطات التّوسّعيّة والاستعماريّة، في أميركا وأوروبّا.

س: هل كان لمواقع المرجعيّة الدّينيّة في مختلف ميادين الحياة، دورٌ في تصحيح الصّورة المشوَّهة عن الإسلام لدى الغرب؟

المرجعيّة الدّينيّة تمثِّلُ الإسلامَ الحقيقيّ، الّذي يَستندُ إلى أبنائه المخلصين من العلماء الرّاسخين في العلم، سواءٌ كانوا من علماء شيعة أهل البيت عليهم السّلام ومراجعِهم، أو من بعض المذاهب المعقولة، الّتي تعطينا مفهوماً إسلاميّاً صحيحاً.

ولهذا فإنّنا نرى الشّيخ المفيد، والسّيّد المرتضى، والشّيخ الطّوسيّ، والعلّامة الحلّيّ، أعلى الله مقامهم، وإلى يومِنا هذا، من أمثالِ السّيّد محسن الحكيم، والإمام الخمينيّ، والشّهيد محمّد باقر الصّدر، قدّس الله تعالى سرَّهم، وهم كانوا يخاطبون المسلمين بجميع المذاهب الإسلاميّة، فهؤلاء مراجعنا لا يفرِّقون بين مذهبٍ وآخَرَ، وإنّما يعطون الصّورة الصّحيحة للإسلام، لأنّهم أهلُ الإسلام وحَمَلةُ العلوم الإسلاميّة، وهم أهل التّقوى والإيمان، ونسألُ اللهَ أن يحفظ الباقين منهم ويأخذ بأيديهم إلى ما فيه الخير والصّلاح، فقد استطاعوا أن يُظهروا صورة الإسلام الحقيقيّة وأن ينقذوا الإسلام والمسلمين من الفِتَن والأهواء.

س: ما الّذي يحتاج إليه العالَمُ الإسلاميّ ليأخذ مساحتَه الفكريّة الحقيقيّة في العالم؟

إنَّ العالَم الإسلاميَّ يحتاج اليوم إلى رجوعِنا رجوعاً حقيقيّاً علميّاً بعيداً عن الأهواء، إلى كتاب الله والسُّنّة النّبويّة؛ فاللهُ تبارك وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ.. النّساء:59. فبالرُّجوع إلى الله والرّسول نضمنُ النّجاحَ والرُّقيّ، فنحن إذا أخذنا بالكتاب والسُّنّة النّبويّة الحقيقيّة سَتَزول الخلافات والفوارق، وتزول العصبيّات وما شابه ذلك، وأمّا إذا بقينا نتعصّب لفكرةٍ ما، أو لعالِمٍ ما، مثل ما يتعصَّب الوهّابيّة لبعض الأفكار البعيدة عن الإسلام، والّتي لا تستند إلى القرآن والسُّنّة النّبويّة، وإنَّما إلى حقدٍ وكراهيةٍ وأهدافٍ دفينةٍ لتشويه سُمعة الإسلام، فإذا أخذنا الإسلام بواقعه فإنّنا سنبتعد عن الكثير من المتاهات، وتكون العزَّةُ لله ورسولِه وللمؤمنين إن شاء الله.

س: هل تجدون قصوراً في ميدان الإعلام الإسلاميّ لترويج المفاهيم الإسلاميّة، وماذا تقترحون في هذا المجال؟ وكيف يمكنُ القضاء على اختلاف وجهات النَّظر؟

لا شكَّ في أنّ الإعلام الإسلاميّ قد أخذ مجالَه في الفترة الأخيرة، ولكن ليس إلى الحدّ المطلوب، وعلينا أنْ نجتهد في سدّ ما يمكن أن يكون تقصيراً، وأنْ نملأ كلّ الفراغات في المجالات العقائديّة والفكريّة، وأنْ نستفيد من الشّارع، والسّينما، والتّلفزيون، والأفلام الهادفة الحقيقيّة، ونستفيد من الكُتُب الواقعيّة، فلا ندع منفذاً يلج منه الأعداء الهادفون إلى تشويه صورة الإسلام.

وكذلك علينا أنْ نُجنِّد الإعلام للقضاء على الاختلاف في وجهات النّظر بالرّجوع إلى كتاب الله والسُّنّة النّبويّة، وعدم حصر المصادر الإسلاميّة بشخصٍ أو بشخصَين، كما فعل البعضُ حينما قيّدوا أنفسهم بمحمّد بن عبد الوهّاب، وبابن تيميّة، وتركوا ما سواهما.

س: على مدى قرونٍ عدّة وإسفينُ الفرقةِ في العالم العربيّ الإسلاميّ تتنامى جذورُه، ما هي برأيكم أسباب ذلك؟ وكيف يمكن تجاوزُ هذه العقبة؟

هذا هو هدفُ أعداء الإسلام؛ أن يثيروا المشاكل في ما بين المسلمين وأن يفرّقوهم إلى كُتَلٍ وجماعات، وأهدافٍ وغاياتٍ مختلفة، من أجل أن يوجّهوا ضربتهم القويّة للإسلام والمسلمين، ولكنَّ المسلم إذا تعمّق إسلامُه في نفسه بفهمه لقرآنه وسنّةِ نبيِّه، الدّاعيَيْن إلى الوحدة والاتّحاد: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا.. آل عمران:103، ستكون الوحدة في ما بين المسلمين على مستوى أهدافهم وعقائدهم، وتكون يدُهم هي العليا على يد الأعداء، ويسدّون المنافذ الّتي تدخل منها الصّيهونيّة الرّامِيَة لتفريق المسلمين، كي تُحقِّقَ أهدافها السّيّئة في عالمنا الإسلاميّ، وإنّ تجاوز هذه العقبة لا يكون إلَّا بالاتِّحاد بين المسلمين، وأن نكون فوق مستوى الأعداء لنستطيع أن نبطلَ مخطّطاتهم.

س: يُلاحَظ عبر التّاريخ أنّ الدّعوات الشّاذّة، والبعيدة عن المنهج الإسلاميّ الحقيقيّ، تَجدُ لها صدًى ورواجاً في أوساط الجماهير وبخاصّةٍ الإسلاميّة، فيما نجد العكسَ بالنّسبة إلى تأثير الدّعوات الحقّة، الّتي قد تصادف ردَّ فعلٍ عنيفٍ أحياناً، فما هي أسباب هذه الحالة؟

هذا الأمرُ ليس غريباً؛ فأعداء الإسلام يقفون بكلّ ما أُوتوا من قوّةٍ أمام الفكر السّليم الّذي يوحِّد الأمّة، فهم يسعون دائماً أن يعكِّروا الجوّ، ويقفوا ضدّ الفكر السّليم.

ولكن إذا تنبَّه المسلمون إلى هذا الخطر، ووحَّدوا صفوفَهم، ووقفوا أمام هذه التّحرُّكات المغرضة الّتي جاءت في الواقع من خارج البلاد من أجل تفريق المسلمين، وإذا وقفنا وقفةَ رجلٍ واحدٍ أمام هذه التّحرُّكات العدوانيّة، نستطيع أن نوحِّدَ الأمّة على هدفٍ واحدٍ، وفكرٍ واحدٍ، ورسالةٍ واحدةٍ.

وفي واقع الحال لا يوجد فكرٌ شاذٌّ ليلتفَّ الجماهيرُ حوله، ولكنّ من الطّبيعيّ أنّ العدوَّ حينما يعرض فكرةً من الأفكار، لا بُدّ أنْ يعطيَها الأُطُر المقبولة، وهذا واحدٌ من مخطّطاته، ولكنّ إذا كان المسلمُ واعياً ويفهم ما يريده الأعداء، فلن تَنطَلِيَ عليه ألاعيبُهم هذه. ومن المتعارف عليه أنّ كلّ شخصٍ يعرض بضاعتَه ويضع برنامجاً للتّرويج لها، وهذا الشّيء طبيعيٌّ، ونحن، كمسلمين، يجب أن نتنبّه فلا نقع فريسةً لمخطّطات الأعداء. وبحمدِ الله فإنَّ الصّحوة الإسلاميّة أخذَت مجالها، سواء في العراق أو في غيره، بعكس ما كان في ستّينيّات القرن الماضي؛ إذ كانت الصّحوة الإسلاميّة ضعيفةً، والأفكار المنحرفة كالماركسيّة والعفلَقيّة هي السّائدة، والمثقَّف أرادت منه بريطانيا، المُسيطرة على العراق آنذاك، أن يبتعد عن الإسلام والمعتقدات الإسلاميّة.

وكان الخرِّيجون من الثّانويّة حينها هم في الغالب من الماركسيّين والبعثيّين، لذلك لا نجد في تلك الحقبة إلَّا القلّة من الشّباب الإسلاميّ المثقَّف، ولكن بفضل المراجع والعلماء الأعلام، ومنهم السّيّد محسن الحكيم، والسّيّد محمّد باقر الصّدر، وغيرهم ممَّن تصدّوا لهذه الهجمة الشّرسة بكُتبهم وبياناتهم، استطاعوا أن يغيّروا في هذه الأمّة، وأصبح القرآن هو شعار الأمّة، وأصبح الشّباب، بمختلف طبقاتهم، من المؤمنين الصّادقين في وجدانهم وشعاراتهم، لأنَّ الأطروحة الإسلاميّة هي الأطروحة النّاجحة ونحن نفتخر بهذا الشّيء، ولكن يجب أن نتوحّد في أهدافنا وبرامج دعوتنا، وأن لا نجعل الأمور الجزئيّة تفرِّق بيننا.

س: بين فترةٍ وأخرى تظهر تصريحات لبعض القادة الإسلاميّين المحسوبين على العامّة، يَدْعُون إلى إنصاف مذهب أهل البيت عليهم السّلام، بل واعتناقه أيضاً، فهل تَرَوْنها صحوةً، أم نتيجةً طبيعيّةً لمنهج البحث الحقيقيّ البعيد عن المؤثِّرات الخارجيّة؟ وهل تشكِّل هذه الظَّاهرة دعوةً للباحثين الإسلاميّين إلى جدّيّة البحث في هذا الاتِّجاه؟

إنَّ التّشيُّعَ فريضةٌ إسلاميّةٌ مثل الصّلاة والصّيام، لأنّ اللهَ سبحانه وتعالى حينما قال: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ البقرة:43، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ البقرة:183، وقال جلّ شأنُه: ﴿..وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.. آل عمران:97، وقال تبارك وتعالى: ﴿..قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى..الشّورى:23، فجعلَ أجرَ تبليغِ الرّسالة هو المودّة لأهل البيت عليهم السّلام، وعندما سُئل الرّسول الأكرم صلّى الله عليه وآله عن أهل البيت الّذين أَوْجَب اللهُ علينا مودَّتهم، أجاب: «هم عليٌّ وفاطمةُ والحسنُ والحسَين»، كما قال صلّى الله عليه وآله: «مَثَلُ أهل بيتي كَمَثَلِ سفينةِ نُوح، مَنْ رَكِبَ فِيها نَجا، ومَنْ تَخَلَّفَ عنْها غَرقَ». فالتّشيُّع فريضةٌ إسلاميّةٌ، فأيّ شخصٍ مسلم يفهمُ الإسلام ويفهمُ القرآن والسُّنّة لا بدّ أن يكون شيعيّاً، ولا بدّ أن يدعو للتّشيُّع، فهل نتصوّر شخصاً يصوم ولا يصلِّي؟ أو يصلِّي ولا يصوم؟ الجواب: لا يجوز، لأنّ الصّلاة والصّيام واجبة، فكذلك مودّةُ أهل البيت عليهم السّلام واجبة، في الكتاب والسّنّة النّبويّة.

وهذا ما نراه اليوم في هذه الفضائيّة أو تلك، من إعلان بعض المشايخ دعوة الحقّ وإثارة الحقيقة الّتي طالما غيّبوها، وأهل البيت عليهم السّلام هم وصيّةُ الله ربّ العالمين، ومودّتُهم أجرُ الرّسالة في كتابه الحكيم والسّنّة النّبويّة.

س: خلال دراستكم الحوزويّة الطّويلة، ولقاءاتكم المتكرّرة بالكثير من المراجع والعلماء، ماذا أضافت لكم هذه اللّقاءات والحوارات معهم؟

إنَّ علماءَنا الأعلام غايةٌ في النُّبْل وقمَّةٌ في التّواضع، ومراجعُنا هم المربُّون لنا والمشرفون على تعليمنا أثناء دراستنا في الحوزة العلميّة، وكلّ ما عندنا هو ممّا أفاضوا به علينا.

س: قبل الختام، ما هي أهمّ الأمور أو القضايا الّتي لاحظتُم أنَّها لم تأخذ حقَّها في البحث، فسعيتُم إلى تسليطِ الأضواء عليها والبحث فيها؟

الإسلامُ دينُ الإنسانيّة، وهو بحرٌ من الأفكار المتلاطمة، وأينما غرفْتَ من هذا البحر فستحتاجُ هذه الغَرفة إلى بيانٍ وتفصيلٍ، ولقد وفّقني اللهُ سبحانه وتعالى لكتابة مؤلَّفٍ جديدٍ عن الإمام الحسين عليه السّلام بعنوان: (الوثائق الرّسميّة لثورة الإمام الحسين عليه السّلام)، ولدينا مؤلّفات كثيرة تُوزَّع – بحمد الله تعالى - في إفريقيا وآسيا وهي تتناولُ مواضيعَ شتّى؛ منها عن التّشيُّع بعنوان: (التّشيُّع هو المذهب الرّسميّ للإسلام بالنّصّ القرآنيّ والسُّنّة النّبويّة)، ولدينا مؤلّفات عن الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشّريف، ردّاً على ما أُثير في بعض الفضائيّات الّتي تشكِّك بالقضيّة المهدويّة.

ولنا سلسلة من المؤلّفات بعنوان (لماذا الاختلاف بين المذاهب الإسلاميّة مع وضوح النّصّ القرآنيّ والنّبويّ؟) فبحثُنا عن كلّ المسائل الخلافيّة على ضوء القرآن والسّنّة النّبويّة، مثلاً: الأذان كيف كان في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وكيف كان في زمن الخليفة الأوّل والثّاني وهكذا. وبين الآونةِ والأخرى تظهر مواضيعُ وشُبُهاتٌ تتناولُ الدِّين نهتمّ بالكتابة عنها، ونقوم بواجبنا في التّصدّي لأعداء أهل البيت عليهم السّلام، والرّدّ عليهم من خلال كُتُبِهم ومن القرآن الكريم، لكي لا تبقى هذه الشُبُهات مركوزةً في عقول العامّة والخاصّة، وبه تعالى المُستعان.

 

01-03-2014 | 10-56 د | 1392 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين