البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة السادسة » العـدد التاسع و الستون من مجلة شعائر

حوارات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


مجلّة «الروضة الحسينية» تحاور العلامة الشيخ حسين كوراني

المسلمون جميعاً مجمعون على انتظار الوعد الإلهي

ــــــــ حوار: محمّد اليساري ــــــــ

تتبوّأ وحدة الأمة مقام الأولوية لدى العلماء والفقهاء والمبلّغين المسلمين. وهذه القضية شكّلت إحدى أهم العلامات المضيئة في العمل الدعوي والتبليغي عند أتباع أهل البيت عليهم السلام على امتداد التاريخ. غير أن التحوّلات الخطيرة التي تشهدها المجتمعات والبلاد الإسلامية اليوم، تدفع بهذه القضية إلى مقدّم الأولويات درءاً للفتنة المتنقّلة، وحفظاً للدين، وصوناً لحاضر الأمة ومستقبلها.

وسط هذا المناخ الدقيق التقت مجلّة «الروضة الحسينية» في كربلاء المقدسة سماحة العلامة الشيخ حسين كوراني وتوجهت إليه بمجموعة من الأسئلة تناولت فقه التعايش بين أبناء الأمة، وتوقفت على رؤيته حيال الكيفية التي ينبغي أن تستعاد فيها وحدة المسلمين.

وفي ما يلي نصّ الحوار:

 

س: سماحة الشيخ، كيف يتمّ العمل في الدنيا دون الضرر بما تتطلّبه الآخرة من قِبل الإنسان المؤمن؟

ج: بمجرّد أن يعمل الإنسان وفق القانون الإلهي الذي هو الرسالة العمليّة والحكم الشرعي، ولا يفصل بين الدنيا والآخرة على الإطلاق، فهو بذلك يتّصل برضوان الله تعالى، ولن يجد تناقضاً بين الدنيا والآخرة. أمّا إذا نسيَ الآخرة، وأخذ الدنيا فقط وعمل لها، فسوف يغرق في بحرها ويجد نفسه أمام صعوبة استيعاب معاني ومتطلّبات الجمع بين الاثنين، ولا ننسى قولَه تعالى ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا..﴾ القصص:77، وهذا يشكّل جواباً على السؤال ويجعل من الدنيا وسيلة حصريّة إلى بلوغ الآخرة، لأنّه لا يمكن الحصول على الدرجات العالية في الآخرة إلّا من خلال الدنيا.

 

 

الوحدة والتآلف بين المسلمين

س: كيف يمكن أن نبيّن الاختلاف العقائدي بين الطوائف الإسلاميّة دون المسّ أو التجريح

ج: يمكننا ذلك إذا أدركنا أنّ المسلمين – شيعةً وسُنّة – مجمعون على الأسس الاعتقاديّة خصوصاً ما يتعلّق بأهل البيت، عليهم السلام، ودعنا نطرح الإسلام كما أراد الله، عزّ وجلّ، ورسوله، صلّى الله عليه وآله، وكما تناقله العلماء – شيعة وسنّة – من الذين لم تضربهم لوثة البلاط، فإنّنا سنجد أنفسنا أمام طرحٍ إسلاميٍّ جامع، وسنجد أنّ الجهات المُتضرّرة هي الجهات التكفيريّة الوهّابيّة ومَن يدور بفلكها.

حتّى أصول الدين بيننا لا تختلف بشرط أن نرجع إلى الثوابت، وكمثالٍ، السنّة متّفقون معنا على أنّ «مَنْ ماتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمامَ زَمانِهِ ماتَ ميتةً جاهِلِيَّةً» وهذا موجود في العديد من المصادر السنّيّة، أي أنّه في كلّ زمان هناك إمام يجب على المسلمين مبايعته، لكنّ سلاطين الجور أرادوا أن يطرحوا إسلاماً التقاطيّاً هجيناً يفصل الأمّة عن أهل البيت عليهم السلام، والعلماء الذين تأثّروا بالبلاط وكانوا وعّاظاً للسلاطين تبنّوا هذا الطرح، فيما بقي العلماء الذين لم يتّصلوا بالسلاطين يطرحون عقائدهم بشكلٍ سليم، وهذه الكتب تشهد بين أيدينا بأنّ هناك في كلّ عصر مَن كان يركّز على ضرورة بيعة الإمام، أمّا مَن هو الإمام فإنّ المسلمين يجمعون على وجود حديث لرسول الله صلّى الله عليه وآله مفاده أنّ الأئمّة بعده اثنا عشر صلوات الله عليهم، وكلّهم من قريش.

 

س: كيف يمكن ترسيخ التآلف بين المسلمين وطوائف المجتمع غير المسلم، وحثّهم على الإسلام ومبادئ أهل البيت عليهم السلام بصورة غير مباشرة؟

ج: هناك أمثلة كثيرة في هذا المجال توضحها الآيات القرآنيّة، وخاصّة ما يتعلّق بالمسيحيّين؛ فقد ورد ذكرهم في القرآن الكريم في مواطن إيجابيّة عديدة، وتحفل سيرة أهل البيت بالعديد من الأمثلة، ففي كربلاء كان مع سيّد الشهداء المسيحي والأسود والأبيض، وفي الكوفة مرّ الإمام عليّ عليه السلام وبرفقته مسؤول المال، فرأى شخصاً يستعطي، فقال الإمام لرفيقه: ما هَذا؟ فقال: نصرانيّ. فقال له الإمام عليّ عليه السلام: «اسْتَعْمَلْتُموهُ حَتّى إِذا دَقَّ عَظْمُهُ تَرَكْتُموهُ يَتَكَفَّفُ وُجُوهَ النّاسِ؟! افْرِضوا لَهُ مِنْ بَيْتِ المالِ».

هناك أيضاً مبدأ المساواة في الإنسانيّة الذي دعا إليه أمير المؤمنين عليّ عليه السلام، في قوله المعروف: «النّاسُ صِنْفانِ، إِمّا أَخٌ لَكَ في الدّينِ، أَوْ نَظيرٌ لَكَ في الخَلْقِ».

ونحن مهما كانت معاصينا، فإنّ الله عزّ وجلّ يحبّنا ويريد أن يأخذنا إليه. وعلى هذا، فلا يصحّ أن نتّخذ مواقف من الآخرين الذين هم غير متديّنين، ونحكم عليهم قطعيّاً، فربّما تكون عاقبة بعضهم أفضل من عواقبنا، والعبرة بالنتائج والعواقب.

 

التطلّع إلى المُنقذ

س: هناك أحاديث كثيرة عن علامات الظهور في العقد الأخير، ما هي وجهة نظر سماحتكم في هذا الاتّجاه؟

ج: الحديث عن عصر الظهور يبدأ عند ظهور السّفيانيّ – والظاهر من الرّوايات أنّ اسمه عثمان – الذي يحكم في المناطق الخمس في الشّام كما ورد في الرّوايات. قبل خروجه يُمكن أن  تكون هذه مقدّمات وإرهاصات تستمرّ إلى أن يبدأ عصر الظّهور، أي من الممكن أن نكون نحن في مرحلة ما قبل الظهور، وقد تستمرّ هذه الأمور قروناً أو يكون عمرُها قصيراً جدّاً، هذا أمر لا يمكن الجزم به، لأنّه نوع من التوقيت الذي نُهينا عنه. والمهمّ أن لا نوصِل قصورَ الدليل برغباتنا، لأنّه ليس من المنهج العلمي أن يفسّر شخص ما رواية معيّنة من خلال اقتطاعها كجزء من كلّ، وإيصالها برغبته وميوله، فتكون النتيجة كالتوقيت أو ما شابه، وقد نُهينا كما ذكرنا عن أن نكون وقّاتين.

س: هل تعتقدون أن الجميع في الوقت الراهن يتطلّع إلى منقذٍ للبشريّة، وكيف؟

ج: نعم هي مسألة فطريّة في التطوّر نحو الأفضل، كما وأنّ المنقذ للبشريّة يظهر بعد أن تجرّب كلّ الأطياف الحكم، حتّى لا تبقى حجّة لأحدٍ، وحتّى لا تقول جهة أو شريحة من الناس: لو حَكَمنا لعدَلنا، لأنّ الناس بحاجة فعليّة إلى العدل والحريّة، ولم يتمتّع أيّ مجتمع بهذا الأمر كاملاً حتّى الآن، وعلى هذا فإنّ البشريّة كافّة تتطلّع إلى المخلّص والمنقذ بحسب قناعتها وعقيدتها.

 

س: كيف تفسّرون الاتّجاه الديني في رياح التغيير التي يشهدها الوطن العربي، وما الدوافع لذلك، ومَن المستفيد؟

ج: تفسيرنا لهذه التغيّرات – بغضّ النظر عن التفاصيل – هي عودة إلى الإسلام بعد أن يئست الشعوب العربيّة والإسلاميّة من التجارب المختلفة التي لم تستطع أن تقدّم حلّاً، بل إنّ تجارب الحكم التسلّطي في المنطقة عموماً حاولت أن تفصل الشعوب عن دينها فلم تستطع، وقد شكّلت الثورة الإسلاميّة في إيران معلَماً بارزاً في الصحوة الإسلاميّة، تأثّرت فيها الكثير من الشعوب الإسلاميّة، وهذا يعدّ إضعافاً «لإسرائيل»، ثمّ إضعافاً للأنظمة العربيّة المتسلّطة والمرتبطة بالغرب.

هذه الأمور التي تحدث في المنطقة الآن، تجعلنا ننتبه إلى كلمة أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام في كتاب (نهج البلاغة) حين قال: «لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا» - وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ: ﴿ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ﴾. أي أنّ الدنيا التي أعرضت عن خاتَم النبيّين صلّى الله عليه وآله وعن أهل بيته عليهم السلام، واتّبعت آل أبي سفيان وأهل الباطل، سترجع بناءً على الوعد الإلهي، لأنّ الله، عزّ وجلّ، وعد بذلك كما في النصّ القرآني أعلاه، وهذا يفسّر قدوم الحكومة العالميّة الواحدة بظهور الإمام المهديّ عليه السلام، وتحقيق الوعد الإلهيّ.

ولكنّ هذا الوعد يحتاج إلى مقدّمات وتنويه، وهذا التنويه قد يطول لقرون؛ فهو ليس تغييراً مناطقيّاً، إنّما يحمل صفات العالميّة. نحن الآن في بداية هذه الإرهاصات التغييريّة الكبيرة التي ستنتهي مهما طال المسار إلى رفع راية «لا إله إلّا الله» في جميع أنحاء العالم، وهذا يحتّم على الشخص أن يفرّق بين  أصل الصحوة الإسلاميّة في البلدان الإسلاميّة والعربيّة بشكلٍ خاصّ، وبين دخول الغرب على الخطّ لحَرف المسار، لأنّ الذي نراه أمامنا الآن هو الخلط بين اعتقادات شعوب الإسلام، وحبّها لأهل البيت عليهم السلام. أي أنّ الجوّ العام هو اتّجاه الشعوب نحو الإسلام بغضّ النظر عن تسييس الحركات التي تهبّ في الدول الإسلاميّة، وهذا جعل الغربيّين يتعاملون مع الإسلاميّين وغيرهم، فالمهمّ لديهم هو المصالح الأميركيّة والغربيّة عموماً. المدّ الآن في المنطقة في صالح الإسلام وهذه الإيجابيّات ستتداخل مع سلبيّات كثيرة ناتجة عن محاولات جادّة لحرف هذا المسار باتّجاه المصالح الغربيّة.

 

 

 

الشباب وبناء الشخصية العقائدية

س: كيف لربّ الأسرة أن يوجّه أسرته بصورةٍ صحيحة ومتوازنة في استخدام وسائل الاتّصال والتكنولوجيا الحديثة؟

ج: إذا استطاع ربّ الأسرة أن يوجّه نفسه توجيهاً صحيحاً، فعندها يستطيع أن يوجّه أسرته، وفي الحقيقة هذه أكبر مشكلة تربويّة ينبغي أن تتضافر الجهود من أجلها، وسنكتشف عند محاولة إيجاد الحلول لها أنّنا مقصّرون في تربية أنفسنا دينيّاً. يجب أن ننظّم نومنا ويقظتنا على أساس ما ينسجم مع ديننا، لا أن نعتبر السهر، على سبيل المثال، شيئاً لا بدّ منه وأساسيّاً في نمط معيشتنا، فهذا قد يتلف أعصاب الإنسان ويمنعه من النهوض باكراً لأداء الصلاة والمباشرة بالمهامّ اليوميّة. وكذلك بالنسبة إلى أطفالنا؛ فعندما ينشغل الطفل بالألعاب والتلفاز وما شابه ذلك، فإنّه سيترك واجبه الدراسي وستنخفض نسبة تعلّمه ومستقبله العلمي، وهذا بدوره يجعل المجتمع في المستقبل يعاني قلّة المختصّين والمتعلّمين. الحلّ يعتمد على التزامنا بالوقت وتنظيم أداء الواجبات، خاصّة إذا ما علمنا أنّ أطفالنا يقلّدوننا في كلّ شيء.

 

س: هناك فراغ واضح لدى الشباب في الدول الإسلاميّة، كيف يتمّ الاستفادة من هذه الطاقات المعطّلة في الاتّجاه الصحيح؟

ج: أهمّ شيء بالنسبة إلى الشّباب هو العمل على بناء الشخصيّة العقائديّة الإيمانيّة السليمة بناءً منهجيّاً علميّاً رصيناً، فهناك العديد من الروايات التي تنصّ على ضرورة الاستفادة من فترات الفتوّة، لأنّ الإنسان كلّما تقدّم به العمر، زادت صعوبة تعلّمه واكتسابه مهارات ومعارف إضافيّة. لذلك فإنّ مرحلة الشباب حسّاسة جدّاً ويجب استخدامها بناءً على الأسس الدينيّة التي تعني فيما تعنيه ترويض النّفس على مقوّمات الشخصيّة المؤمنة، بحسب القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وصرف الجهد على أساس بناء هذه المقوّمات.

 

س: أغلبيّة المجتمعات العربيّة هي مجتمعات عشائريّة تحكمها العادات والتقاليد، فهل ترون ثمّة تقاطعات بين الإسلام وهذه العادات والتقاليد؟

ج: لا مشكلة بين الدين والعشائر، فأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عندما ذهب إلى صفّين كان جيشه مشكّلاً من العشائر، والعشائر كفيلة بحفظ سلامة الأسرة وصِلة الرحم، بل إنّ الحرص على تفكيك العشائر هو هدف غير دينيّ.

وبالمقابل نرى ضرورة تنقية أجواء الفرد والعشيرة من المحرّمات، أي استخدام الحكم الإسلامي بدلاً من الأعراف والتقاليد. ونودّ أن نذكر بإشادة ما فعلته عشائر العراق في العقد الأخير، بحرصهم على وحدة الصفّ بين المسلمين، وحقن دماء المواطنين ورجال الجيش والشرطة، وهذا شكّل صمّام أمان بالنسبة إلى الحكومة في العراق. لكن ما يؤخذ على العشائر هو روح التعالي عند بعض الأفراد، والتمسّك ببعض الأحكام والأعراف المخالفة للشرع. ينبغي أن يكون هناك توعية دائمة وإرشاد مستمرّ لجميع المواطنين أفراداً وجماعات، لأنّ العشائر هي نواة المجتمع في الدول العربيّة والإسلاميّة، فإن صَلُحت صلح شأن المجتمع.

12-11-2015 | 21-54 د | 1048 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين