لولا دعاؤكم

لولا دعاؤكم

منذ يومين

من أدعية الإمام المهديّ عجّل الله فرجه الشريف

 

من أدعية الإمام المهديّ عجّل الله فرجه الشريف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ إعداد: «شعائر» ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

استغاثة بصاحب العصر صلوات الله عليه

صَلِّ أينما كنت ركعتين بالحمد وما شئتَ من السور*، ثمّ قفْ مستقبلَ القبلة تحت السماء، وقُل:

سَلامُ اللهِ الكامِلُ التَّامُّ** الشَّامِلُ العامُّ، وَصَلَواتُهُ الدَّائِمَةُ وَبَرَكاتُهُ القائِمَةُ التَّامَّةُ، عَلى حُجَّةِ الله وَوَلِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَبِلادِهِ، وَخَلِيفَتِهِ عَلى خَلْقِهِ وَعِبادِهِ، وَسُلالَةِ النُّبوَّةِ وَبَقِيَّةِ العِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ، وَمُظْهِرِ الإيمانِ، وَمُلَقِّنِ أَحْكامِ القُرْآنِ، وَمُطَهِّرِ الأَرْضِ، وَناشِرِ العَدْلِ فِي الطُّولِ وَالعَرْضِ، وَالحُجَّةِ القائِمِ المَهْدِيِّ، الإمامِ المُنْتَظَرِ المَرْضِيِّ، وَابْنِ الأئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ، الوَصِيِّ بْنِ الأَوْصِياءِ المَرْضِيِّينَ، الهادِي المَعْصُومِ ابْنِ الأئِمَّةِ الهُداةِ المَعْصُومِينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعِزَّ المُؤْمِنِينَ المُسْتَضْعَفِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُذِلَّ الكافِرِينَ المُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ الأئِمَّةَ الحُجَجِ المَعْصُومِينَ، وَالإمامُ عَلى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ سَلامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِي الوِلايَةِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الإمامُ المَهْدِيُّ قَوْلاً وَفِعْلاً، وَأَنْتَ الَّذِي تَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ؛ فَعَجَّلَ اللهُ فَرَجَكَ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ، وَقَرَّبَ زَمانَكَ، وَكَثَّرَ أَنْصارَكَ وَأَعْوانَكَ، وَأَنْجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ، فَهُوَ أَصْدَقُ القائِلِينَ: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الوارِثِينَ﴾. (القصص:5)

يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، يا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، حاجَتِي كَذا وَكَذا (واذكر حاجتك عوض كذا وكذا) فَاشْفَعْ لِي فِي نَجاحِها؛ فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتِي لِعِلْمِي أَنَّ لَكَ عِنْدَ الله شَفاعَةً مَقْبُولَةً وَمَقاماً مَحْمُوداً، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِأَمْرِهِ وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ، وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ الله بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، سَلِ اللهَ تَعالى فِي نُجْحِ طَلِبَتِي وَإِجابَةِ دَعْوَتِي وَكَشْفِ كُرْبَتِي.

وسَلْ ما تريد، فإنه يُقضى إن شاء الله.

(مزار المشهدي: ص 270)

 

في الاحتراز

بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرحيم، يَا مالكَ الرِّقابِ، ويَا هازِمَ الأحزابِ، يَا مُفَتِّحَ الأبوابِ، يَا مُسَبِّبَ الأسبابِ، سَبِّبْ لَنا سَبَباً لا نَستَطيعُ لَهُ طَلَباً، بِحَقِّ (لا إلهَ إلاّ اللهُ، محمّدٌ رسولُ الله)، صلّى الله عليه وعلى آلِه أجمعين.

(السيد ابن طاوس، مُهَج الدّعوات: ص 45)

دعاء جامع لمكارم الأخلاق

 

اللّهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفِيقَ الطَّاعَةِ، وَبُعْدَ المَعْصِيَةِ، وَصِدْقَ النِيَّةِ، وَعِرْفانَ الحُرْمَةِ، وَأَكْرِمْنا بالْهُدى وَالاسْتِقامَةِ، وَسَدِّدْ أَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالحِكْمَةِ، وَاملأْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ وَالمَعْرفَةِ، وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الحَرامِ وَالشُّبْهَةِ، وَاكْفُفْ أَيْدِيَنا عَنْ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ، وَاغْضُضْ أَبْصارَنا عَنْ الفُجُورِ وَالخيانَةِ، وَاسْدُدْ أَسْماعَنا عَنْ اللَّغْوِ وَالغِيْبَةِ، وَتَفَضَّلْ عَلى عُلَمائِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصِيحَةِ، وَعَلى المُتَعَلِّمِينَ بالجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ، وَعَلى المُسْتَمِعِينَ بِالاتِّباعِ وَالمَوْعِظَةِ، وَعَلى مَرْضى المُسْلِمِينَ بِالشِّفاءِ وَالرَّاحَةِ، وَعَلى مَوْتاهُمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلى مَشايِخِنا بِالْوِقارِ وَالسَّكِينَةِ، وَعَلى الشَّبابِ بِالإنابَةِ وَالتَّوْبَةِ، وَعَلى النِّساءِ بالحَياءِ وَالعِفَّةِ، وَعَلى الأغْنِياءِ بِالتَّواضِعِ وَالسّعَةِ، وَعَلى الفُقَراءِ بِالْصَّبْرِ وَالقَناعَةِ، وَعَلى الغُزاةِ بِالْنَّصْرِ وَالغَلَبَةِ، وَعَلى الأُسَراءِ بِالْخَلاصِ وَالرَّاحَةِ، وَعَلى الأُمَراءِ بِالعَدْلِ وَالشَّفَقَةِ، وَعَلى الرَّعِيَّةِ بِالإنْصافِ وَحُسْنِ السِّيرَةِ، وَبارِكْ لِلْحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِي الزَّادِ وَالنَّفَقَةِ، وَاقْضِ ما أَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

(مصباح الكفعمي: ص 280)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* بناءً لما ذكره الشيخ الكفعمي، فالأفضل أن يقرأ بعد (الفاتحة) في الركعة الأولى من هذه الصلاة سورة (الفتح)، وفي الثانية سورة (النصر).

** في (آداب عصر الغيبة) للشيخ حسين كوراني، قال: «يُستفاد من كلام بعض أهل العبادة أن هذه الزيارة (سلام الله الكامل التامّ)، وزيارة (سلامٌ على آل يس) طريقٌ إلى التشرّف بلقاء الإمام المهديّ عليه السلام».

اخبار مرتبطة

  أيها العزيز

أيها العزيز

  دوريات

دوريات

منذ يومين

دوريات

  إصدارات أجنبية

إصدارات أجنبية

نفحات