البريد الالكتروني سجل الزوار الصفحة الرئيسة
ألم يحن وقت الجد في مقاطعة البضائع الأمريكية؟ذو اقتدارٍ إن يشأ قَلَْبَ الطباع صيَّر الإظلامَ طبعاً للشعاع واكتسى الإمكانُ بُرْدَ الإمتناع قدرةٌ موهوبةٌ من ذي الجلال السلام على المهدي المنتظرالإمام علي عليه السلام: لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها. عطف الضروس على ولدها. وتلا عقيب ذلك: ونريد أن نمن على الذين اسُتضعفوا في الأرض، ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين.نهج البلاغة الشماس: الصعوبة. شمس الفرس: استعصى. الضروس: الناقة السيئة الخُلق تعض صاحبها.ألا وإنكم لاتقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورعٍ واجتهاد، وعفةِ وسدادقل له والدموع سَفْحُ عقيقٍ والحشا تصطلي بنار غضاها  ياأخا المصطفى لدي ذنوب هي عين القذى وأنت جلاهاأللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً، وقائداً وناصراً، ودليلاً وعيناً، حتى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمينعلى كل مسلم أن يضع في طليعة اهتمامه اليومي العمل على تحويل تحرير القرى السبع والقدس وكل فلسطين والجولان وكل أرض سليبة من الوطن الإسلامي الكبير، إلى مشروع عملي جاد وميداني دون أدنى اعتراف أو ما يشي بالإعتراف بسايكس بيكو ومفاعيلهودوا لــــو تدهــن فيدهنــــونبـــــعضـــهـــم أوليــــــاء بعـــــــــضالشديد من غلب هواهوهـــــو القـــاهـــر فـــوق عبــــادهأللــــه لطيـــــف بعبـــــادهيذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
البحث
السجل
البريد
RSS
صوتيات
فلاشات إخبارية

التصنيفات » مجلة شعائر word » السنة الرابعة » العـدد الاربعون من مجلة شعائر

بصائر

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة


نعمةُ الجوع

الحكمةُ ميراثُ الصّوم

ـــــ الملكيّ التّبريزيّ قدّس سرّه* ـــــ

 الجوعُ فيه فوائدُ للسّالك في تكميلِ نفسه ومعرفته بربِّه، لا تُحصَى، وقد وَرَدت في فضائله أشياءُ عظيمةٌ في الأخبار لا بأس بالإشارة إليها أوّلاً ثمّ الإشارة إلى حكمته.

 رُوي عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال: «جاهِدوا أنفسَكُم بالجوعِ والعطشِ، فإنَّ الأجرَ في ذلك كَأجرِ المُجاهد في سبيلِ اللهِ، وإنّه ليسَ مِن عملٍ أحبّ إلى الله من جوعٍ وعطشٍ».

وقال صلّى الله عليه وآله لأسامة: «إنِ استَطعتَ أنْ يأتيَكَ مَلَكُ الموت وبطنُك جائعٌ، وكَبدُكَ ظمآن فافعلْ، فإنّك تُدركُ بذلك أشرفَ المنازل، وتَحلّ مع النّبيّين، وتَفرحُ بقدومِ رُوحِك الملائكةُ، ويُصلّي عليك الجبّار».

 وقال صلّى الله عليه وآله: «أجِيعوا أكبادَكُم، وأَعرُوا أجسادَكم، لعلّ قلوبَكم تَرى اللهَ عزَّ وجلَّ».

 وفي حديث المعراج: «قال: هل تعلمُ يا أحمد ما ميراثُ الصَّوم؟ قال: لا. قال: ميراثُ الصَّوم قلّةُ الأكل، وقلّةُ الكلام».

 ثمّ قال في ميراث الصَّمت «ويُورثُ الصّمتُ الحكمةَ، وتورثُ الحكمةُ المعرفة، وتورثُ المعرفةُ اليقين، فإذا استَيْقَنَ العبدُ لا يُبالي كيف أصبح، بعُسرٍ أم بِيُسرٍ، فهذا مقام الرّاضين. فمَن عملَ بِرِضايَ أُلزِمُه ثلاثَ خصال: شكراً لا يُخالِطُه الجهل، وذِكراً لا يُخالطه النِّسيان، ومحبّةً لا يؤثِر على محبّتي حبَّ المخلوقين، فإذا أحبَّني أحببتُه وحبَّبْتُه إلى خَلْقي، وأفتحُ عينَ قلبِه إلى جلالي وعَظَمتي فلا أُخفي عنه علمَ خاصّةِ خَلْقي، أُناجيه في ظُلَمِ اللّيل ونورِ النّهار، حتّى يَنقطعَ حديثُه مع المخلوقين ومجالستُه معهم، وأُسمِعه كلامي وكلامَ ملائكتي، وأُعرّفه سرّي الّذي سترتُهُ من خَلْقي..».

إلى أن قال: «ولأسْتَغْرِقَنّ عقلَه بمعرفتي، ولأقُومنَّ له مقامَ عقلِه، ثمّ لأُهَوِّننّ عليه الموتَ وسكراتِه، وحرارتَه وفَزَعَه، حتّى يُساق إلى الجنّة سَوْقاً، فإذا نَزلَ به مَلكُ الموتِ يقول: مرحباً بكَ وطُوبى لكَ ثمّ طُوبى لكَ، إنَّ اللهَ إليك لَمشتاقٌ..».

إلى أنْ قال: «يقول [الله تعالى]: هذه جنَّتي فتَبَحْبَح فيها، وهذا جِواري فاسكُنْهُ. فتقول الرُّوح [روحُ العبد المستيقن]: إلهي عرَّفتَني نفسَك فاستَغنيْتُ بها عن جميعِ خَلْقِك. وعزّتِكَ وجلالِك، لو كان رِضاكَ في أن أُقطَّع إرْباً إرْباً أو أُقتلَ سبعين قتلةً بأشدَّ ما يُقتلُ النَّاس، لَكَان رضاكَ أحبَّ إليّ..».

إلى أن قال: «فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: وعزّتي وجلالي، لا أحجبُ بيني وبينَك في وقتٍ من الأوقات حتّى تدخلَ عليّ أيّ وقت شئْتَ، كذلك أفعلُ بأحبّائي..».

أقول: في هذه الأخبار إشارةٌ وتصريحٌ بحكمةِ الجُوع وفضيلتِه، وإن شِئْتَ أَبْسَطَ من ذلك فانظُر إلى ما ذَكَرهُ علماءُ الأخلاق أخذاً من أخبار الباب من خواصّه وفوائده، وقد ذَكروا له فوائد عظيمة:

منها: صفاءُ القلب، لأنَّ الشَّبعَ يُكثرُ البُخارَ في الدِّماغ، فيعرضُ له شبهُ السُّكر، فيَثقل القلبُ بِسَببِه عن الجَرَيان في الأفكار، وعن سرعةِ الانتقال، فيَعمى القلبُ. والجوع بخلاف ذلك، فيَصير سبباً لصفاءِ القلبِ ورِقّته، ويُهيّئ القلبَ لإدمانِ الفِكْرِ المُوصِل إلى المعرفة، وله نورٌ محسوسٌ، ورُوي عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله: «مَن أجاعَ بطنَهُ عَظُمَت فكرتُه وفطنَ قلبُه».

ومنها: الانكسار والذُّلّ، وزوال الأَشَرِ والبَطَرِ، والفرحِ الذي هو مَبدأُ الطُّغيان، فإذا ذلَّتِ النّفسُ يَسكُنُ لِرَبِّه ويَخشَع.

ومنها: كَسْرُ سَورة الشَّهوات والقوى الّتي تُورِثُ المعاصي وتُوقِعُ في الكبائر المُهلِكات، لأنّ أغلبَ الكبائر تَنشأُ من شهوة الكلام، وشهوة الفَرْج، وكَسرُ الشَّهوتَين سببٌ للاعتصام من المُهلِكات.

ومنها: دفعُ النَّوم المُضيِّع للعمر، الّذي هو رأسُ مال الإنسان لِتجارةِ الآخرة، وهو سببٌ لِدَوام السَّهر الذي هو بذْرُ كلّ خيرٍ، ومُعينٌ للتَّهجّدِ الباعثِ لبلوغِ المقام المحمود.

ومنها: تَيَسُّر جميع العبادات من وجوه، أهوَنُها قلّة الاحتياج إلى التّخلّي وتحصيل الطّعام، وقلّة الابتلاء بأمراضٍ شتّى، فإنّ المَعِدَة بيتُ الدَّاء، والحِمْيَة رأسُ كلّ دواءٍ، وكلّ ذلك مُحْوِجٌ للإنسان لعروضِ الدُّنيا من مالِها وجاهها، اللّذَين فيهما هلاكُ مَن هَلَك.

ومنها: التّمكُّن من بذل المال والإطعام، والصِّلَة والبرّ والحجّ والزّيارة، وبالجملة العبادات الماليّة كلّها.

أقول: هذه فوائد لا تُحيط عقولُ البشرِ بتفصيلها، لا سيّما الفائدة الأولى، فإنّ الفِكْرَ في الأعمال بمنزلة النّتيجة، وغيرَه بمنزلةِ المقدّمات، فإنّه السَّيرُ نفسُه، وغيره مقدّماتٌ ومعدّاتٌ للسَّير، ولذا ورد فيه: «تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من عبادةِ سبعين سنة».

وإذا تمهّد لك هذه المقدّمة يَنتج لك فوائدُ عظيمة:

منها: أنّك تَعلم بالعلمِ القطعيّ وجهَ اختيارِ اللهِ لِضيفِه الجوعَ، لأنّه لا نعمةَ أَنعم وأَسنى من نعمةِ المعرفة والقُربِ واللّقاء، والجوعُ من أسبابِها القريبة.

وتعلم أنّ الصَّومَ ليس تكليفاً بل تشريفٌ يوجبُ شكراً بِحَسَبِه، وترى أنّ المِنّة للهِ تعالى في إيجابِه، وتعرف مكانةَ نداءِ الله تعالى لك في كتابِه في آيةِ الصّوم، وتَلْتذّ من النّداء إذا علِمْتَ أنّه نداءٌ ودعوةٌ لك لِدارِ الوصول، وتَعلم أنّ الحكمةَ في تشريعِه قلّةَ الأكلِ وتَضعيفَ القوى، وتضنّ أن تأكل في اللّيل ما تَركتَه في النّهار، بل وأَزْيَد.

ومنها: أنّك إذا عرفْتَ شَرفَ ما أُريد منه [من الصّوم] لك، تَجتهد في تصحيحِه والإخلاص فيه، لِتَسْلَم لك فوائدُه.

ومنها: أنّك إذا عرفْتَ المُرادَ من جَعل الصَّوم وإيجابِه، تعرف بذلك ما يُكدِّره وما يُصفِّيه، وتعلم معنى ما وَرد فيه من أنَّ الصَّوم ليس عن الطّعام والشّراب فقط، فإذا صمْتَ فليَصُم سمعُك وبصرُك ولسانُك، حتّى ذُكِر في بعضِها الجلدُ والشَّعرُ.

ومنها: أنّك تعرف أنّ النِّيّة بهذا العمل لا يليق أن يكون لِدفعِ العقابِ فقط، ولا يليق أن يكون لِجَلْبِ ثواب جنّة النّعيم، وإنْ حَصلا به، بل حقّ نيّة هذا العمل أنّه مقرِّبٌ من الله ومُوصِلٌ إلى قُربِه وجوارِه ورِضاه،

وإذا عرفْتَ ذلك، تَعرف بأيْسَرِ ما يُتفطّن أنّ كلّ ما يلحقُك من الأحوال والأفعال والأقوال المبعِّدة لك عن مراتب الحضور، فهو مُخالفٌ لِمُراد مولاكَ مِن تَشريفِكَ بهذه الدَّعوة والضِّيافة، ولا تَرضَ أنْ تكونَ في دارِ ضيافةِ هذا المَلِكِ الجليلِ المُنعمِ عليك بهذا التّشريف والتّقريب، العالِم بِسرائركَ وخَطَراتِ قلبك، غافلاً عنه وهو مراقبٌ لك، ومُعرِضاً عنه وهو مُقبلٌ عليك. وَلَعمري إنّ هذا في حُكمِ العقلِ من القبائح العظيمة الّتي لا يَرضى العاقلُ أن يعامِلَ صديقَه بها ، ولكن من رِفْقِ الله تعالى وفضلِه أنّه لم يُحرِّم مثل هذه الغفلات، وسامحَ عبادَه وكلَّفهُم دون وسْعِهم هذا، ولكنّ الكرامَ من العبيد أيضاً لا يعامِلون سيِّدَهم وفق الواجبِ  والحرام، بل يعاملونه بما يقتضيه حقُّ السّيادة والعبوديّة، ويَعدّون مَن اقتَصَر على ذلك [الواجب والحرام] من اللِّئام.

وبالجملة يَعملون في صومِهم بما وصَّى به الإمام الصّادق عليه السلام، وهي أمور، منها:

«..وكُونوا مُشرفينَ على الآخِرةِ مُنتظرينَ لأيَّامكم ".." وعليكُم السَّكينةُ والوَقارُ والخُشوعُ والخُضوعُ وذُلُّ العبدِ الخائفِ مِن مولاه، راجِينَ خائفينَ راغبينَ راهبينَ، قد طَهَّرتُم القلوبَ من العيوبِ، وتقدَّسَت سَرائرُكُم من الخبّ [الخداع]. ونظَّفْتَ الجسمَ من القاذورات، تبرَأُ إلى الله مِن عِداه، ووَاليْتَ اللهَ في صَوْمِك بالصَّمت من جميع الجهات مِمّا قد نهاكَ اللهُ عنه في السِّرِّ والعلانية، وخَشيتَ اللهَ حقَّ خَشيَتِه في السّرّ والعلانية، ووهبت نفسّك للهِ في أيّام صومِك، وفرَّغْتَ قلبَكَ لهُ ونَصَبت قلبَكَ له في ما أمَرَكَ ودعاكَ إليه. فإذا فَعَلْتَ ذلكَ كلّه، فأنتَ صائمٌ للهِ بِحقيقةِ صَوْمِه، صانعٌ لِما أَمرَك، وكلَّما نَقَصْتَ منها شيئاً ممَّا بيَّنْتُ لكَ، فقد نَقصَ مِن صَوْمِكَ بمقدارِ ذلك..».

أقول: فانظُر إلى ما في هذه الوَصايا من وظائف الصَّائم، ثمّ تأمَّل في آثاره واعلم أنّ مَن يَرى نفسَه مُشرفاً على الآخرة، يُخرج قلبَه من الدُّنيا، ولا يهتمّ إلّا بتهيئةِ زادٍ للآخرة. وهكذا إذا خَضَع قلبُه وكان مُنكسراً وذليلاً بَعُدَ عن الفرح بغير الله تعالى والمَيلِ إليه، ومَن بَذَلَ روحَه وبدَنَه لله وتبرّأَ من كلّ شيءٍ دون الله، يكون روحُه وقلبُه وبدنُه وكلُّه مُستغرِقاً في ذكرِ الله، ومحبّته، وعبادتِه تعالى ، ويكون صومُه صومَ المقرَّبين، رَزَقَنا اللهُ بحقّ أوليائِه هذا الصَّوم، ولو يوماً في عُمرِنا.

* من كتابه (المراقبات)

09-07-2013 | 14-18 د | 1376 قراءة


المكتبة

كتاب شعائر 3 -شهر رمضان المبارك - إلى ضيافة الله مع رسول الله


الأسرة، نقطة ضعف الغرب
 نصُّ الإمام الخامنئي (دام ظله )
في اللّقاء الثالث للأفكار الإستراتيجيّة


خطبة الصديقة الكبرى عليها السلام في مسجد النبوي بعد وفاة الرسول صلّ الله عليه وآله و سلم


The Infallible and the Text is an extremely important reference work on the issues of a number of methodological approaches that have been deemed objective, though that they have diverted from the sound rational and scientific method.
Sheikh Kawrani starts by explaining the multiple approaches to methodology. He argues that those who base their views on the history of methods of the 17th century only speak about the experimental method, not method in general. It becomes clear that the experimental method should be rejected for failing to explain the least of the acknowledged recognition of issues on human knowledge, and thereby proving the intellectual rational doctrine’s hypothesis on the presence of preceding rational knowledge.


هذه دروس ألقيت في الشام (مصلى السيدة زينب عليها السلام) في أعوام 1417 - 18 - 19 هجرية..ضمن سلسلة أسبوعية مساء كل جمعة تحت عنوان "أساسيات في الفكر و السلوك".
وقد أعدت النظر فيها محافظا على طابع الحديث العام.. كما أعدت كتابة الحديث الرابع, وأضفت في أخر الدروس موضوع "أداب ولايتها عليها السلام.. وأخطر الحجب" للتوسع في ما كان تم تناوله بإختصار, وقد اشتمل على تحقيق حول ملحق الخطبة الفاطمية.
وحيث إن النقاط المنهجية.. تحظى بحيز هام فيما ستقرأ.. و نظرا لأهمية البحث في المنهج.. فقد تبلورت فكرة كتابة مستقلة حول مقاربة مكانة المعصوم و النص..
فالموضوعان: هذه الأوراق و "في المنهج: المعصوم و النص" متكاملان..*
*والكتاب جديد في موضوعه يركز على المنهج الدي يجب التزامه للوصول إلى مايمكن من معرفة المعصومggr/ ويقف بالتفصيل عند دقائق مجريات الإنقلاب على الأعقاب والخطبة الفاطمية الوثيقة الكبرى المجهولة يتم لاحقاتنزيل مادته المسجلة في المكتبة الصوتية بحوله تعالى


عام1995 سرت في لبنان موجة لمقاطعة البضائع الأمريكيةكانت المساجد منطلقهاوالمحور   وفي هذه  الفترة صدر للمؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-1 وفي عام 2002 إثر المجازر الصهيونية في فلسطين وتصاعد الغضب الجماهيري في العالم العربي والإسلامي وكثير من بلدان العالم أصدر المؤلف مقاطعة البضائع الأمريكية-2 وهو هذا الكتيب الذي تضمن أكثر مادة الكتيب السابق رقم1 فكان نقلة هامة في بيان إيجابيات مشروع المقاطعة التي تجعله المشروع الحيوي الإستراتيجي الذي ستجد الأمة أنها أمامه وجهاً لوجه مهما طال التنكب  كما تضمن تفنيد الإعتراضات التي لامسوغ لها إلا الإدمان على بعض السلع ومنها الحكام الدمى وثقافة الهزيمة والإقامة على ذل الغزو الثقافي ومسخ الهوية.
صدر الكتيب رقم 2 بتاريخ 9ربيع الثاني 1423هـ  
21حزيران 2002م


القلب السليم:  المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق.  ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى  عام  1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


يقع الكتــاب قي 272 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1412 هجرية 1991م طبع الكتاب خطأً باسم في رحاب كربلاء الصحيح  في محراب كربلاء. وبحسب الترتيب النهائي لسلسلة في محراب كربلاء فقد أصبح تسلسله الجزء الثاني منها.


دورة مختصرة في محطات الآخرة ومراحلها مع الوقوف عند كل مرحلة  في حدود مايعطي فكرة اضحة عنها. الطبعة الأولى: دار التعارف- بيروت. 
5-  بلسم الروح: عبارة عن ثلاث رسائل وجه الإمام الخميني اثنتين منها إلى ولده الرحوم حجة الإسلام السيد أحمد، والثالثة إلى زوجته الفاضلة السيدة فاطمة الطباطبائي. ترجمة: الشيخ حسين كوراني. الطبعة الأولى 1410 والثانية: دار التعارف- بيروت.



رسـالة من الإمــام إلى ولــده المرحــوم الســـيد أحمــد، ورســـالتــان إلى زوجته السيـــدة فـا طمـــة الطبـاطبـائـي


القلب السليم: المؤلف: الشهيد الجليل آية الله السيد دستغيب رضوان الله تعالى عليه، من كبار العلماء في خط الإمام الخميني، إمام الجمعة في شيراز، وشهيد المحراب. 1000صفحة في مجلدين. الجزء الأول في العفائد من بعد أخلاقي. الجزء الثاني: في الأخلاق. ترجمة: الشيخ حسين كوراني الطبعة الأولى عام 1987إصدار دارالبلاغة- بيروت.


مـقـاربـة مـنـهـجـية لمـوضوعـي : المـعـصـوم والنـص

*حيث إن جميع المقاربات والمطارحات المعادية التي تهدف إلى فصل الأمة عن الإسلام، أو المتأثرة بها التي تصب في النتيحة في نفس الهدف، ترتكز إلى منهجية مغلوطة في فهم "المعصوم" و "النص". كان من الضروري تقديم رؤية منهجية متكاملة تتبت بالدليل العلمي موقع المعصوم ومهمة النص.
جاءت فصول الكتاب الأربعة كما يلي:
* الفصل الأول: إضاءات منهجية.
* الفصل الثاني: على عتبة المعصوم.
* الفصل الثالث:النص.. تراث أم وحي؟
* الفصل الرابع: بين الحداثة،  والخلود.


اختار المؤلف سبعة عشر عنواناً رئيساً في تهذيب النفس وملأ فصولها بمختارات من سيرة العلماء الأعلام فجاء الكتاب مادة أساساً في التزكية. الطبعة الأولى: بيروت دارالبلاغة


الطبعة الأولى  1424 هجرية
الطبعةالثانية 1426 هجرية
في موقع الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان من عملية بناء الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة القانون الإلهي القائمة على الأحكام الخمسة، مع التركيز على خطورة إهمال المستحب والمكروه، وضرره البالغ على شخصية المسلم.


مناهل الرجاء الجزء الثاني أعمال شهر شعبان 488 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
 على الغلاف الأخير:
يمثل الموسم العبادي في رجب وشعبان وشهر رمضان، الدورة التدريبية المركزية على مدار السنة، وتتنوع موادها لتشمل كل روافد بناء الشخصية الملتزمة في انسياب متوازن يرعاه النص المعصوم لترسى دعائم هذا البنيان السوي على قاعدة احترام القانون، فإا كل حركة وسكون مدعوان إلى الإلتزام بالنظام في هدي فقه كرامة الإنسان.
تلك هي حقيقة العبادة.
والعبادة التي تنفصل عن حمل الهم، مردودة على صاحبها والأقرب إلى الله تعالى هو من يحمل هم المسلمين والناس جميعاً، منطلقا من قاعدة عبادة الله عز وجل، حريصاًعلggrgr ثقافة الحكم الشرعي بأقسامه الخمسة " تلك حدود الله ".
وتلك هي مهمة التأسيس لها في هذه الأشهر الثلاثة.

* من المقدمة:
هذا هو الجزء الثاني من كتاب " مناهل الرجاء" في فضائل الأشهر الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان.
وقد تم تقديم المادة في الأصل في برنامج يومي من " إذاعة النور" صوت المقاومة الإسلامية في لبنان عام 142 للهجرة، 1991 للميلاد، وأعيد بثه في الأشهر الثلاثة لثلاث سنوات أخرى.
تضمن الجزء الأول - ماعدا المدخل - ثلاثين حلقة، وبين يديك ثلاثون أخرى، يمكنك وأنت تقرأها معدلة هنا، أن تستمع إليها من برنامج مناهل الرجاء في المكتبة الصوتية


مناهل الرجاء الجزء الثالث أعمال شهر رمضبان 528 صفحة من القطع الكبير. صدرعن دار الهادي في بيروت. الطبعة الأولى1424 هجرية 2003 ميلادية.
الطبعة الثانية: 1426 هجرية 2005 ميلادية.
*على الغلاف الأخير:
ألخطر الأبرز الذي يواجه الثقافة الإسلامية، هو هذا الفصام الثقافي الذي يحمل على الإيمان ببعض الكتاب والكفر العملي بالبعض الآخر، والذي تجسد في تغييب " المستحب والمكروه" عن عملية التربية الإسلامية، وأدى بالتالي إلى إضعاف حضور الواجب والحرام، وعدم رعاية حدود المباح، الأمر الذي جعل الكثير مما يقدم باسمالثقافة والفكر الإسلاميين، متفلتاً من الضوابط الشرعية، وهو مايعني بالتحديد انطلاق حركة الفكر والثقافة خارج حدزد القانون " حدود الله" بكل مايحمله ذلك من متاهات ويجره من كوارث.
إن الثقافة الإسلgrgroامية ثقافة القانون، وليس الحكم الشرعي إلا "القانون" الإلهي الذي يعبر عنه بالشريعة أو الفقه أو " الرسالة العملية".
وتشكل الأشهر الثلاثة رجب شعبان وشهر رمضان الدورة الثقافية النظرية-التطبيقية الأولى لبناء الشخصية الإسلامية في ضوء هذه الثقافة.


ست عشرة حلقة، هي عبارة عن برنامج يومي تم تقديمه في إذاعة النور- صوت المقاومة الإسلامية في بيروت، من الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة وحتى العاشر من شهر ذي الحجة لعام 1425 هجرية.

محور الحلقات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي قلب موسم الحج، وستجد أنها الكنز الإلهي الفريد لصياغة القلب والحياة في دروب العولمة الحق، لاهذه المدعاة.

وقد استدعى الإستعداد لها التنبه لفضيلتها والخصائص قبل هلال ذي الحجة، فتكفلت الخمس الأولى بذلك.
 كما أضيفت إلى حلقات البرنامج النهارية حلقة خاصة بليلة العيد.

" تستحق العشر الأوائل كما سيتضح بحوله تعالى أن يهتم بها من لايوفق للحج كما يهتم بها الحجاج إجمالاً، وإن كان للتفصيل حديث ذو شجون.

غير أن الإهتمام بهذه العشر وغيرها من مواسم العبادة فرع الإهتمام بهذا اللون من ثقافة القانون الإلهي وأدب الإسلام، وهنا بيت القصيد".


هـل يمكن التـشـرف بلقــاء بقيـــة اللـــه وصــي رســول اللــه صلى الله عليه وآله في الغيبة الكبرى؟ وكيف يمكــن الجمع بين اللقــاء وبين تــوقيــع السُّّّّّمـّــري؟
يوثق الكتيب لإجمــاع العلمـــاء على إمكانية الرؤيــة ووقـــوعهــأ.
صدىت الطبعة الأولى عن المركز الإسلامي - بيروت عام1417 هجرية 1997م. نسخة الموقع مزيدة ومنقحة.


الطبعة الأولى: 1 شعبان 1410 هـجرية.  إصدار: دار التعارف بيروت
الطبعة الثانية: أنجزت مادتها بتاريخ 20 جمادى الثاني 1426 هجرية.    مع إضـافـات كثـيرة وافيــــة

يقع الكتاب في 216 صفخة من القطع الكبير.
يثبت الكتاب إجماع المسلمين على وجود حجة لله  تعالى في كل عصر.
ويتناول ماينبغي على المؤمن الإهتمام به في عصر الغيبة في باب العلاقة بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.


كتيب في 71 صفحة صدر عن دار التعــارف في بيروت عام 1410 هجرية 1991م. موجز في أعمال الشهر ومناسبـــاته بهدف تعزيز العناية بهذا الشهر النوعي تمهيداً لحسن الدخول إلى ضيافة الرحمن.


صوت و فيديو
أرشيف البث المباشر
سلسلة آداب الصلاة
أدعية و زيارات
محاضرات مرئية
مجالس العزاء
لطميات و مراثي
جلسات قرآنية
من أدعية الصحيفة السجادية
القرآن الكريم
مناسبات المعصومين
شرح الزيارة الجامعة
في محراب كربلاء
مناهل الرجـاء
في الفكر والسلوك
حصون الإسلام
دروس في الأخلاق
وصايا الإمام الخميني
سلسلة دروس الحج
سلسلة محرم وصفر
الأشهـر الثلاثة
مناسبات إسلامية
الادعية والزيارات
سلسلة دروس المعاد
مواهب الليل
الحنين إلى النور
سلسلة المتفرقات
ليالي الإحياء
مدائح
شرح : الأربعون حديثاً للإمام الخميني
مختارات صوتية
الأسرة ومكارم الأخلاق
قصار الأدعية
للـتـاريــخ
فقه القلب والحياة
كرامات المعصومين
متفرقــات
شرح سيماء الصالحين