فرائد

فرائد

منذ 0 ساعات

عليٌّ ..كمثل بيت الحرام



عليٌّ ..كمثل بيت الحرام
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: .. أعطى اللهُ عليّاً من الفضل جزءاً لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسِعهم، وأعطاه من الفهم جزءاً لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسِعهم، شبّهت لينَه بلينِ لوط، وخُلُقَه بِخُلُق يحيى، وزهدَه بزهد أيّوب، وسخاءَه بسخاء إبراهيم، وبهجتَه ببهجة سليمان بن داود، وقوّته بقوّة داود. ".." عليٌّ منّي وأنا من عليّ، مَن تولّى عليّاً فقد تولّاني، حبُّ عليٍّ نعمة، واتّباعُه فضيلة ".." مثله كمثل بيت الله الحرام، يُزار ولا يزور ".." وَصَفَه الله في كتابه، ومدحه بآياته ".." فهو الكريم حيّاً والشّهيد ميتاً.          (الأمالي، الشيخ الصدوق)
 
أَفضل النّاس..
خطب رسول الله صلّى الله عليه وآله خطبةً ذرفت منها عيون المُستمعين، ووجلت منها قلوبهم، جاء فيها: أيُّها النّاس، إنَّ أفضل النّاس عبدٌ تواضع عن رفعة، وزَهد عن رغبة، وأَنصف عن قوّة، وحلم عن قدرة.
ألَا وإنّ أفضل النّاس عبدٌ أخذ في الدّنيا الكفاف، وصاحب فيها العفاف، وتزوَّد للرَّحيل، وتأهَّب للمسير، ألَا وإنّ أعقل الناس عبدٌ عرف ربَّه فأطاعه، وعرف عدوَّه فعصاه، وعرف دار إقامته فأصلحها، وعرف سرعة رحيله فتزوَّد لها.
ألَا وإنَّ خير الزّاد ما صحبه التّقوى، وخير العمل ما تقدَّمته النيّة، وأعلى النّاس منزلة عند الله أخوفهم
منه.    (بحار الأنوار، العلّامة المجلسي)
 
للحفظ من الإنس والجن
عن الإمام السجّاد عليه السلام أنّه قال: «ما أُبالي إذا قلت هذه الكلمات ولو اجتمعت عليّ الجنّ والإنس، وهي: بسم اللهِ وباللهِ ومن اللهِ وإلى اللهِ وفي سبيلِ الله، أللّهمَّ إليك أسلمتُ نفسي، وإليك وجّهتُ وجهي، وإليك فوّضتُ أمري، فاحفظني بِحفظِ الإيمان من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قِبَلي، وادفعْ عنّي بحولِكَ وقوّتك، فإنّه لا حَوْلَ ولا قوّة إلّا بالله العليِّ العظيم».  (الكافي، الشيخ الكليني)
 
.. لا تقنَط!

عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن (الرضا) عليه السلام: جُعلت فداك إنّي قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء، فقال: يا أحمد إيّاك والشّيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنِّطك، إنَّ أبا جعفر صلوات الله عليه كان يقول: إنَّ المؤمن يسأل الله عزَّ وجلَّ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّاً لصوته واستماع نحيبه، ثمّ قال: ".." أخبرني عنك لو أنّي قلت لك قولاً أَكُنت تثق به منّي؟ فقلت له: جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبِمَن أثق وأنت حجّة الله على خلقه؟ قال: فكُن بالله أوثق، فإنّك على موعد من الله، أليس الله عزَّ وجلَّ يقول: ﴿وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب أجيب دعوة الداع دعان..﴾ البقرة:186، وقال: ﴿..لا تقنطوا من رحمة الله..﴾ الزمر:53، وقال: ﴿..والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً..﴾ البقرة:268، فكُن بالله عزَّ وجلَّ أوثق منك بغيره، ولا تجعلوا في أنفسكم إلَّا خيراً، فإنّه مغفور لكم.(الكافي، الشيخ الكليني)

 





 

اخبار مرتبطة

  أيها العزيز

أيها العزيز

  دوريات

دوريات

منذ ساعة

إعداد شعائر

  إصدارات أجنبية

إصدارات أجنبية

منذ ساعة

إعداد شعائر

نفحات